«الصحة» تحذر من تناول «الكلوزابين» دون إشراف طبي: مضاعفات خطيرة تصل للموت
وزير الخارجية يؤكد لـ ويتكوف ترحيب مصر بالاتفاق الإيراني واغتنام الفرصة لإنهاء الحرب
حفل مجاني في محطة عدلي منصور التبادلية بحضور الفنان عزيز مرقة
«مدبولي»: الاحتياطي النقدي يتجاوز 53.1 مليار دولار والتضخم انخفض
محافظ القاهرة: إنجاز 90% من أعمال مشروع شلتر الكلاب بالتبين
«الأعلى للجامعات»: الانتهاء من قواعد تنسيق 2026 خلال الاجتماع المقبل
كاتب صحفي
تحركات إيجابية لمواجهة الأزمات التى يعانى منها الصناع فى مدينة دمياط، أهمها مدينة الأثاث بشطا، ومنح الورش فى دمياط أولوية فى المشاركة فى فرش مدينة الأسمرات
أصحاب معارض الموبيليا فى قرية الخياطة بمحافظة دمياط، يجلسون أمام أبوابها، يبدو على ملامحهم الحزن والغضب، بينما يغطى التراب معروضاتهم،
شاب فى منتصف العشرينات، أحد أبناء قرية الخياطة بمحافظة دمياط، سيد عطية، حاصل على ليسانس آداب، يقول إنه هرب من شبح البطالة الذى كان يطارده أثناء بقائه
بوجوه خمرية، وعيون سوداء، امتهن أطفال منذ نعومة أظافرهم حرفة صناعة الأثاث، فنانون ينحتون قطعاً خشبية بأشكال متنوعة ورسومات بديعة، فمنهم من قرر البقاء فى حرفته
ضربت أزمة الدولار قرية الخياطة إحدى القلاع الصناعية المهمة فى صناعة الأثاث ليس فى محافظة دمياط فحسب بل على مستوى الجمهورية، حيث تشتهر بورش تصنيع الموبيليا
فى غرفة مظلمة، السواد يغطى جميع جدرانها وسقفها، يقف محمد عبدالخالق «سروجى»، ينظر إلى شباك غرفته التى تطل على حقل تتوسطه عدة نخلات، يقول محمد
تحولت قرية الشعراء، الشهيرة بورش الدهان والمذهباتية (أحد تخصصات صناعة الأثاث)، وأفخم وأرقى معارض الأثاث لأطلال قلعة صناعية اشتهرت منذ القدم ببراعة أبنائها
فى محافظة دمياط، التى تشتهر بصناعة الأثاث، وبيعه فى الأسواق المحلية والعالمية، تسود حالة من الهدوء التام، بعدما أغلق عدد كبير من الورش والمعارض أبوابها
«الإسكندرية» تناشد المواطنين سرعة تحويل العدادات الكودية إلى رسمية
الموازنة الجديدة ترفع مخصصات الضمان الاجتماعي إلى 55.2 مليار جنيه
8 ممارسات شائعة ترفع استهلاك الكهرباء داخل المنزل.. رصيد العداد في خطر
موعد امتحانات الثانوية العامة 2026.. خطة محكمة لنقل الأسئلة للمحافظات
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس