م الآخر| رياح الخماسين
هذا الصباح كانت نافذتي مختلفة، لا تحمل الحياة كعادتها، بالكاد اتنفس، كان غيابك هو ذا، أم تلك رياح الخماسين؟؛ ليست كل الرياح رطبة، فرياح الخماسين في منتهي الجفاف، قاسية اللون، صفارها مزعج، تلقي في القلوب الحزن، حتي لو لم تمسة بسوء، غريب فهي معلومة التاريخ منذ الأزل، ندركها مع أوراق نتيجة الحائط، وترم