م الآخر| مراسل الجزيرة في "القهوة"
رجعت من ميدان التحرير صوتي رايح وأتصبب عرقًا من الزحام والهتاف، وحملني أبنائي وأصدقائهم خارج الميدان وهم مشفقين علي.. حملوني في سيارة إلى المهندسين لأرتاح قليلًا، ودخلنا إلى مقهى فاخر لنشرب حاجة سخنة، وبينما أنا على باب المقهى، لفت انتباهي شاب يجلس في ركن يحمل تسجيل صغير، ويتحدث في التليفون قليلًا ث