عامل بمحل لمصائد الفئران بالدرب الأحمر: المنتجات المصرية أفضل من الأجنبية

كتب: أسماء بدوى ومحمد متولى

عامل بمحل لمصائد الفئران بالدرب الأحمر: المنتجات المصرية أفضل من الأجنبية

عامل بمحل لمصائد الفئران بالدرب الأحمر: المنتجات المصرية أفضل من الأجنبية

تزخر منطقة الدرب الأحمر بوجود العديد من الصناعات اليدوية، ومنها "مصائد الفئران" التي يعمل فيها حمدي خميس (43 عامًا)، فضلًا عن أسياخ الشواء والشوايات الخاصة بالمحلات التجارية.

"أنا متربي هنا بس أنا من الفيوم وقاعد هنا ومتجوز ومعايا 3 عيال"، كلمات بدأ بها خميس حديثه عن عمله في الدرب الأحمر، موضحًا "أنا بشتغل في محل جملة ببيع فيه مصايد بمختلف أحجامها وشوايات وأسياخ لوكس وبشتغل في معظم المقاسات اللي بتجيلنا من المصنع وإحنا بنبيعها جملة".

يقول: "أنا قاعد ببيع واللي بيبقي جاي بيكون عارف سعر الحاجة، والناس حواليا فيه منهم كتير بيبيعوا قطاعي أكتر مش جملة، اللي مصنوع في بلدي أفضل من أي منتج أجنبي" كلمات أوضحت عشق التاجر للصناعة المصرية والعمل على تنميتها وترويجها في الأسواق لتحقيق العائد المادي للدولة قبل الفرد نفسه، مضيفًا "البيع دلوقتي زاد عن فترة ما بعد العيد علشان ساعتها بيكون أأقل شوية، بس في دخلة العيد الكبير ودخلة رمضان بيزيد".

تعتمد صنعته على المواسم بشكل أو بآخر، ويؤكد "في العيد الصغير الناس اللي بتيجي تشتري مني بتجهز من دلوقتي لغاية بعد العيد الشغل بيفضل طول السنة ببيع واشتغل فيها"، موضحًا أنّ عمله يعتمد على إخراج الشكل النهائي للمنتج بعدما يشرف عليه بنفسه "أنا باجي أدق شوية أسياخ أو باخد شوية شغل، ولو جالي شوايات أو مصايد أو شوايات سلك بجيب الحجات دي وبرصها وبعدين يجي زبونها وأنا بعتمد في البيع على الجملة بس".

يُفضّل خميس، تجارة "الجملة" على "القطاعي": "الجملة أحسن وأسهل ومفيش حد ينافقك في البيع أو الشراء، أما القطاعي بيتبهدل هنا وهنا، وعلشان كدة بيكون الجملة أحسن في البيع".


مواضيع متعلقة