«الصحة» تحذر من تناول «الكلوزابين» دون إشراف طبي: مضاعفات خطيرة تصل للموت
وزير الخارجية يؤكد لـ ويتكوف ترحيب مصر بالاتفاق الإيراني واغتنام الفرصة لإنهاء الحرب
حفل مجاني في محطة عدلي منصور التبادلية بحضور الفنان عزيز مرقة
«مدبولي»: الاحتياطي النقدي يتجاوز 53.1 مليار دولار والتضخم انخفض
محافظ القاهرة: إنجاز 90% من أعمال مشروع شلتر الكلاب بالتبين
«الأعلى للجامعات»: الانتهاء من قواعد تنسيق 2026 خلال الاجتماع المقبل
كاتب صحفي
يعيش في منطقة الدرب الأحمر منذ نعومة أظافره، وعلى رغم أن العديد من أهله تركوا المنطقة بغد التغيرات التي طرأت عليها
محلات تعلوها مفروشات مزخرفة بألوان مبهجة ونقوش فرعونية وإسلامية مصنوعة بمنتهى الدقة والإتقان
أمام مصنعه المختص بإنتاج الرخام والجرانيت، جلس رجل في العقد السابع، عرّف نفسه إلى "الوطن" متباهيًا، بأنّه "النائب العام للدرب الأحمر من سنة 1995 بإجمالي 3 دورات
ليل نهار، يمارس مصطفى علي (40 عامًا) عمله في صناعة البراميل الخشبية في الدرب الأحمر، بلا كلل أو ملل، وهو أحد أمر صُنّاع البراميل، وورث المهنة أبًا عن جد.
كغيرها من المناطق الأثرية في القاهرة التاريخية، امتزجت وجوه البسطاء في الدرب الأحمر، بالآثار الإسلامية الفريدة التي يتميّز بها الحي
تزخر منطقة الدرب الأحمر بوجود العديد من الصناعات اليدوية، ومنها "مصائد الفئران" التي يعمل فيها حمدي خميس (43 عامًا)، فضلًا عن أسياخ الشواء والشوايات
عند مشاهدة المسلسلات التي تحدّثت عن أحياء مصر القديمة، مثل الدرب الأحمر أو الجمالية وغيرها، لن تجد على أرض الواقع من معالمها الحضارية من الأسبلة والآثار
«الإسكندرية» تناشد المواطنين سرعة تحويل العدادات الكودية إلى رسمية
الموازنة الجديدة ترفع مخصصات الضمان الاجتماعي إلى 55.2 مليار جنيه
8 ممارسات شائعة ترفع استهلاك الكهرباء داخل المنزل.. رصيد العداد في خطر
موعد امتحانات الثانوية العامة 2026.. خطة محكمة لنقل الأسئلة للمحافظات
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس