بروفايل| «أبوالغيط».. الأمين المحتمل

كتب: بهاء الدين عياد

بروفايل| «أبوالغيط».. الأمين المحتمل

بروفايل| «أبوالغيط».. الأمين المحتمل

قضى أحمد أبوالغيط، المرشح المصرى لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، عمره المهنى فى أروقة الخارجية المصرية وفى سفارات مصر فى عدة دول أوروبية، وارتبط دوره دائماً بالأمن القومى.

ترك الرجل الذى تحاول «مصر» تسويقه عربياً خلال تلك الفترة، ليخلف نبيل العربى على مقعد رئاسة الجامعة العربية، البلاد ليتولى مناصب عديدة لدى الأمم المتحدة حتى عُين مندوباً دائماً للقاهرة لدى المنظمة الأممية فى نيويورك، وهو المنصب الذى يتم انتقاء صاحبه بعناية، حيث جرت العادة على أن يعود منه إلى القاهرة كوزير للخارجية بعد أن يقضى مدته كـ«سفير» فى واشنطن أو «مندوب» فى نيويورك، وهو ما تؤكده السير الذاتية لوزراء خارجية مصر فى العقود الأخيرة.

«أبوالغيط» تولى منصب وزير الخارجية فى حكومة أحمد نظيف منذ يوليو 2004، وبعد أسابيع قليلة من تنحّى الرئيس مبارك فى مارس 2011، أخذ على عاتقه الدفاع عن مواقف النظام المصرى فى الخارج، تحت وطأة الضغوط الأمريكية المطالبة بالإصلاح السياسى فى مصر.

عقب رحيل «مبارك» ألصقت به صفة أنه من «رموز نظامه» و«من خصوم ثورة يناير»، خاصة حينما استبعد إمكانية تكرار تجربة الثورة التونسية فى مصر، واصفا الحديث عن ذلك بأنه «كلام فارغ»، ووصف «الربيع العربى» بصورة عامة بأنه «تدمير الدول» بعد أن وصلت كل من سوريا وليبيا واليمن إلى ما وصلت إليه.

يبقى موقفه من العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى أواخر 2008 أحد أبرز مظاهر حدسه السياسى الاستشرافى، وذلك خلال توليه منصب الأمين العام للجامعة، فقد عرف عن «أبوالغيط» معارضته الشديدة لـ«حماس» بوصفها «حركة إرهابية» أكثر مما هى «حركة مقاومة»، غير أن خصومه لا ينسون له لقاءه مع تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية الإسرائيلية وهو ممسك بيدها، بعد مؤتمر صحفى فى القاهرة هددت خلاله بحرب ضد قطاع غزة قبل ساعات من اندلاعها بالفعل.

 


مواضيع متعلقة