بروفايل| العربى.. «الأمين» يغادر
بروفايل| العربى.. «الأمين» يغادر
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
كان يعلم أنه حمل ثقيل، وأن الفترة التى سيتولى فيها منصبه هى من أصعب الفترات التى مرت على المنطقة العربية كلها، ولكنه قبل المهمة فى عام 2011 وأصبح أميناً عاماً لجامعة الدول العربية خلفاً للدكتور عمرو موسى، ليعلن مؤخراً انتهاء فترة ولايته ويطالب الحكومة بعدم التجديد له مرة أخرى. ولـ«العربى» تاريخ سياسى طويل بدأه عام 1955 كطالب فى كلية الحقوق جامعة القاهرة، ليحصل على الماجستير فى القانون الدولى ثم درجة الدكتوراه فى العلوم القضائية من جامعة نيويورك.
عمل «العربى» بعدها سفيراً وممثلاً لمصر لدى الأمم المتحدة ومستشاراً قانونياً وقاضياً دولياً ومحكماً ووزيراً لخارجية مصر بعد ثورة 25 يناير، حيث لقى تأييداً ودعماً من شباب الثورة ورموزها فى ذلك الوقت، ولكن سرعان ما اضطرته الظروف الإقليمية إلى ترك منصبه كوزير للخارجية سريعاً لكى تحافظ به القاهرة على «مصرية» منصب الأمين العام للجامعة العربية.
شهدت المنطقة العربية منذ تولى «العربى» منصبه أزمات عديدة كادت تمحو عدة دول عربية من خريطة العالم، ورغم ذلك حاول «العربى» جاهداً أن يعزز دور الجامعة العربية فى تسوية الأزمات العربية، معارضاً التدخلات الأجنبية فى الشئون العربية، ومحاولاً الحفاظ على الاهتمام بالقضية الفلسطينية وسط الأزمات التى بدأت تزاحمها الاهتمام العربى، وعلى رأسها الأزمة السورية. اتهم «العربى» بتبعية مواقفه لدول الخليج، وخاصة فى الأزمة السورية، فأطلق عليه بعض الكتاب لقب «أمين الجامعة القطرية»، بعد أن سمح بتسليم مقعد سوريا للمعارضة خلال قمة الدوحة فى 2013 فى سابقة هى الأولى من نوعها، وأيضاً إلى تضاءل دوره فى الأزمات العربية، ولكنه أرجع ذلك إلى عدم امتلاك الجامعة العربية للأدوات السياسية والعسكرية اللازمة لممارسة دورها.
جددت القمة العربية الأخيرة فى شرم الشيخ، برئاسة مصر، آمال «العربى» فى تفعيل دور «الجامعة» بعد أن اقترح الرئيس عبدالفتاح السيسى إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة لمواجهة تهديدات الأمن القومى العربى، فسارع إلى عقد اجتماعات تاريخية لرؤساء أركان الجيوش العربية وأسهم فى صدور قرار تاريخى لصيانة الأمن القومى العربى، إلا أن آماله تحطمت أمام إصرار بعض الدول على المماطلة فى خروج هذه القوة للنور، بل فشلت الدول العربية فى عقد قمتهم فى موعدها بعد اعتذار المغرب عن استضافتها، فلم يجد «العربى» أمام العجز العربى سوى إعلان عدم رغبته فى الاستمرار فى منصبه.
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات
- إنشاء قوة
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومى العربى
- الأمين العام للجامعة العربية
- الجامعة العربية
- أجنبية
- أخيرة
- أدوات