فضيحة «التطبيع مع إسرائيل» فى نادى الوطنية المصرية
فضيحة «التطبيع مع إسرائيل» فى نادى الوطنية المصرية
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
«أنا اللى ضربت الجاسوس عزام عزام بالجزمة» تلك هى العبارة التى دائماً ما يستخدمها مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، عندما تأتى سيرة إسرائيل فى أى موضوع، رياضياً كان أو سياسياً، ولكن الحقيقة أن رئيس الزمالك وقّع عقداً لضم اللاعب الزامبى «إيمانويل مايوكا» وكان أحد أطراف العقد هو «نير كارين» وكيل اللاعب، الذى يحمل الجنسية الإسرائيلية.
{long_qoute_1}
«مرتضى» ادعى فى البداية أنه يحقق فى الأزمة قبل أن يخرج ليحاول ادعاء تزوير العقد، لكن الحقيقة أن العقد موقع من رئيس الزمالك واللاعب والوكيل الإسرائيلى، ومعتمد فى الاتحاد الدولى لكرة القدم، ليثبت أن «مرتضى» وافق على التطبيع مع الكيان الصهيونى، وورط نادى الزمالك فى التوقيع على العقد بصفته رئيساً للنادى.
الغريب أن رئيس النادى لم يرد الاعتراف بالخطأ وتمادى فى هجومه ونسى أنه ملزم بدفع مبلغ 300 ألف دولار التى تم وضعها كبند فى عقد اللاعب الموثق لدى الاتحاد الدولى، وإلا فسيوقف «فيفا» نادى الزمالك ويوقع عليه عقوبات إضافية.
كانت «الوطن» قد كشفت فى عددها الصادر الخميس 25 فبراير الماضى، بالمستندات الرسمية توقيع رئيس الزمالك على عقد «مايوكا» الموقع باللغة العبرية من قبل الوكيل، وأن الزمالك سيدفع 300 ألف دولار للوكيل نظير تسهيل عملية الانتقال، وأن أمير وأحمد «مرتضى» كانا على علم بجنسية الوكيل، وأحضرا شريكه اليونانى لحضور إجراءات التوقيع، فى حين أن «نير كارين» هو من وقع على العقد لكونه معتمداً من قبل «فيفا»، فى حين أن «زيكاس» الوكيل اليونانى هو وكيل محلى لا يجوز له التوقيع على عقود انتقال دولية، وبالتالى فالزمالك ملزم بسداد المبلغ المذكور فى العقد وتحويله على حساب كارين فى أى دولة فى العالم. ولإخفاء التفاصيل، قام رئيس الزمالك بعمل العقد المصرى الموجود فى اتحاد الكرة بقيمة أعلى، بعدما تمت إضافة قيمة الضرائب والعمولة لمستحقات اللاعب، ليصبح فى العقد المصرى إجمالى الصفقة مليونين و387 ألف دولار، فى حين أن مستحقات اللاعب فى العقد المعتمد فى «فيفا» مليون و850 ألف دولار فقط.
وبعد كشف حقيقة العقد حاول «مرتضى» التشويش على القضية، بادعاء أن «الوطن» أكدت تحويل المبلغ لبنك إسرائيلى، وهو ما لم يتطرق له الموضوع، وطالب بالكشف عن سرية حسابات النادى لأنه يعلم أن قيمة العمولة لم يتم تحويلها بعد.
أصبحت تهمة «التطبيع» مكتملة الأركان، وتم توريط «الزمالك» فى الأزمة بعدما وقع رئيسه على العقد، وبمعرفة نجليه اللذين طلبا من الوكيل عدم الحضور للقاهرة وإرسال شريكه اليونانى الذى لم يوقع على أى عقود خاصة باللاعب.
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة
- اتحاد الكرة
- الاتحاد الدولى لكرة القدم
- الاعتراف بالخطأ
- الجنسية الإسرائيلية
- الكيان الصهيونى
- المستندات الرسمية
- د الاعتراف
- رئيس الزمالك
- أركان
- أزمة