المواطن يحتفل: مرة بـ«إسقاط عكاشة» ومرة بـ«اللى أسقطه»
المواطن يحتفل: مرة بـ«إسقاط عكاشة» ومرة بـ«اللى أسقطه»
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
فرحة شعبية انطلقت بعد إسقاط عضوية نائب التطبيع «توفيق عكاشة»، لاستقباله السفير الإسرائيلى فى منزله، من المحافظة نفسها التى أعطت له آلاف الأصوات وقت انتخابه، خرج الآلاف من أهلها باستمارات سحب ثقة، ولم يتوقف الأمر حتى تم استبعاده عن «قبة البرلمان»، السعادة لم تتوقف إلى هذا الحد، لكن عمت الفرحة فى محافظات مختلفة، ليس لرحيل «عكاشة» فحسب، لكن فخراً واحتفاءً بكل «برلمانى» صوّت لرحيله فتحول إلى «بطل شعبى» ضد التطبيع مع إسرائيل من قريب أو بعيد، سواء بلافتة أو هاشتاج أو هتافات.
{long_qoute_1}
«أبطال ضد التطبيع» هكذا تحول 320 نائباً برلمانياً إلى رجال تحكمهم المواقف، ويتحدون أمام رغبة أبناء دوائرهم بالرفض الشعبى لبقاء توفيق عكاشة بعد واقعة السفير الإسرائيلى، على سبيل المثال كانت النائبة نوسيلة أبوالعمرو عن الدائرة العاشرة بفاقوس محافظة الشرقية، السيدة التى احتفل بها أبناء محافظة الشرقية فى القرى، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، ووضعوا صورها فى لافتات لمشاركتها فى إخلاء البرلمان من شخص «عكاشة»، ومن بينهم كان «محمد سالم»، الذى أكد سعادته البالغة بالنائبة التى صوت لها فى الانتخابات، واستجابت لمطالبه هو وبقية أبناء دائرتها «اللى يحب إسرائيل ملوش مكان بيننا، وأى حد يأيدنا يبقى بطل ويستحق كل الشكر»، لم تكن نوسيلة هى النائبة الوحيدة، التى صوتت ضد عكاشة وأشاد بأدائها أبناء محافظتها. أيضاً يوسف القعيد والنائب محمد المسعود عن المصريين الأحرار، ومحمود عطية عن حزب الوفد، والنائبة أنيسة حسونة، الأمر الذى دفع بعض المواطنين حتى الذين لم يشاركوا فى العملية الانتخابية إلى الشعور بالفخر بنواب «ضد التطبيع» مع إسرائيل، ومن بين المشيدين بمبادرة النواب كان «أيمن هيكل»، الذى أكد أن كل مصرى حر تنتابه السعادة بكل من يتحلى بنفس القيم «كلنا عارفين إن زمن عكاشة انتهى، لكن برضو شكراً لكل واحد ساهم فى إنه يطلع بره، لأنه عار على الدولة. ظاهرة «البطل الشعبى» ضد التطبيع يفسرها د. محمد عز العرب، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بأنها شكل طبيعى من مظاهر الاحتفال برحيل «النائب الهزيل» وفق قوله وأن كل من ساهم فى استبعاد عكاشة يستحق أن يُحمل على الأعناق، لأنه لم يقم بالدور المخصص لأى نائب برلمانى سواء على المستوى الخدمى، أو حتى على الصعيد التشريعى، بالإضافة إلا أن الشعب المصرى يفصل نفسه تماماً عن التطبيع مع إسرائيل وفق معاهدة «كامب ديفيد».
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى
- التطبيع مع إسرائيل
- التواصل الاجتماعى
- السفير الإسرائيلى
- الشعب المصرى
- العملية الانتخابية
- المصريين الأحرار
- توفيق عكاشة
- حزب الوفد
- عز العرب
- فى القرى