دولة اللى يقدروا عليه
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
الغريب جداً أنك لما تقعد تراقب الوضع فى مصر حالياً.. تجد بما لا يدع مجالاً للشك أن الأمور ماشية على الكيف والمزاج.. طبعاً حضرتك حتسأل: على كيف مين؟ وعلى مزاج مين؟! أقول لك أنا.. الحكاية كلها ماشية بكيف ومزاج الدولة.
يعنى.. حضرتك ممكن تلاقى أمين شرطة قاتل اتقبض عليه علشان قتل واحد من المواطنين، وتلاقى فى نفس الوقت كل قتلة المواطنين فى السابق أخدوا براءة، عادى جداً، بس علشان اللى قتل الأولانى على قدّ حالاته.. واللى قتلوا التانيين لا حد يقدر عليهم ولا يقدر ييجى جنبهم، فتلاقى الأمين ممكن يندبح -وأشك طبعاً- وتلاقى القتلة السابقين بيعيدوا افتتاح مشروعات جديدة وبيمدوا إيديهم فى اقتصاد البلد اللى عاوزين نقرا عليه الفاتحة.
الحكاية ماشية على الكيف وعلى المزاج فى كل شىء، لما تلاقى البرلمان وافق على رفع الحصانة عن هيثم الحريرى اللى طلب بنفسه رفع الحصانة، علشان يُدلى بشهادته فى إحدى القضايا، وفى نفس الوقت.. محافظ على وجود سيئ القول واللسان المحسوب على القضاء أونطة، اللى اسمه مرتضى منصور.. وإوعى حد يفتكر أن اللى بيحصل ده مش على مزاج الدولة!! عيب.. الحكاية بقت ماسخة قوى.
الحكاية ماشية على الكيف والمزاج، لما تلاقى المشروعات الاستثمارية اللى بتتم فى مصر كلها موجّهة بالكامل نحو المشروعات طويلة المدى.. حاجة كده بتاعة إنجازات كمان عشرة.. خمستاشر سنة وانت رايح، إنما تصرّخ وتقول الناس مش لاقية.. الناس تعبانة.. الناس محتاجة.. تلاقى ودن من طين والتانية من عجين.. وكله على مزاج الدولة.
الحكاية ماشية على الكيف والمزاج، لما تلاقى واحد كاتب اتحكم عليه بسنتين سجن، علشان كتب كلام أنا شخصياً لا أحترمه ولا أعتبره أدب، ولا يمكن أن أوافق على نشره.. إنما يتحبس ليه والدولة سايبة الإسفاف على كل لون يا باطيسطا، وعاملة نفسها مش شايفة، وعاملة نفسها مش طرف إلا على كاتب اسمه أحمد ناجى.. كله بمزاج الدولة..
الحكاية برضه لسه على الكيف والمزاج، لما تلاقى ولد زى محمود محمد عدى سنتين وشهر حبس احتياطى على ذمة قضية، وتعرف إنه بدأ ينهار جسمانياً، وبدأ يخس لما وزنه بقى أقل من خمسين كيلو، وبدأ يفقد القدرة على السير والمشى، وأنه لا يتم علاجه داخل السجن بالشكل المفروض، وكل ده.. علشان اتمسك لابس تيشيرت مكتوب عليه «وطن بلا تعذيب» من أكتر من سنتين، وطبعاً قايمة الاتهامات إياها فى انتظار كل واحد ضاعت منه البطاقة حتى.
الحكاية ما زالت على الكيف وعلى المزاج، مزاج مين؟؟ مزاج الدولة حضرتك!! أصلك لما تلاقى عشرات، بل مئات من المبادرات التى يمكن أن تُنقذ الوطن فى شتى المجالات، لكن فى نهاية كل مبادرة أو فكرة لا تجد إلا الروتين العقيم البطىء اللى يقضى عليها ويقتل جواها الحماس، وينهى الفكرة من الأساس، اللهم إلا القلة القليلة من الشباب اللى بيقاتلوا بقوة لا يملكها أحد فى كوكب الأرض من أجل أحلامهم، لما تلاقى كل ده، وبعدين تلاقى الدولة بتوزّع عربيات تاكسى على الشباب فى الصعيد، علشان الشغل، تعرف أنها ماشية على الكيف وعلى المزاج.
الحكاية بقت على الكيف والمزاج لما تلاقى المواضيع متقسّمة دايماً بالشكل اللى يستفز الناس.. لما تلاقى التجاوزات على ناس وناس.. لما تلاقى الدولة بتقف عاجزة كتير فى مواقف غريبة ممنوع فيها العجز.. وتلاقيها قايمة بالواجب وزيادة فى مواقف تانية مش من الطبيعى يتم استخدام فيها كل الهيبة القوية دى.. وتلاقى الحكاية ماشية معظم الوقت على مبدأ أسدٌ علىّ وفى الحروب نعامة.. والمشكلة أن الحروب هنا بتبقى حروب على بعض الشباب.. حروب بغرض الكبت والسكوت والخرس.. وليست بغرض التقويم والاحتضان وفرض المساعدة من أجل إعمار وبناء الوطن.
الحكاية بقت على الكيف وعلى المزاج، لما نلاقى كل حاجة بتختلف بين ناس وناس.. كل حاجة بتتعامل بيها بين ناس وناس.. فتلاقى الدولة دى مش دولة، قصاد اللى لسانه طويل وإيده طايلة.. وتلاقيها قلبت دولة قوى.. دولة ونص.. دولة على اللى يقدروا عليه.
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى
- أمين شرطة
- افتتاح مشروعات
- المشروعات الاستثمارية
- بناء الوطن
- حبس احتياطى
- ذمة قضية
- رفع الحصانة
- طويلة المدى
- أحلام
- أحمد ناجى