نقيب الزبالين: نوفر لمصر ملايين الدولارات.. والحكومات أخطأت بالتعاقد مع شركات أجنبية
نقيب الزبالين: نوفر لمصر ملايين الدولارات.. والحكومات أخطأت بالتعاقد مع شركات أجنبية
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
كانت نشأته فى أسرة تعيش وتقتات من القمامة، دافعاً له على أن يقف إلى جوار تلك المهنة التى بدأت قبل سبعة عقود ماضية، بنزوح المئات من أبناء الصعيد إلى الدلتا للعمل فى جمع مخلفات المنازل، مقابل أجرة يومية أو شهرية، لتتطور المهنة إلى الاستفادة من تلك المخلفات وحتى إدخال الميكنة فيها كجزء من الاستفادة القصوى من القمامة، ومع اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011، ساوره القلق تجاه أهل مهنته، فأسس «شحاتة المقدس» نقابة تدافع عنهم، ليحمل على كاهله هموم العاملين فى المهنة من الإسكندرية إلى أسوان بصفته نقيباً للزبالين، وإلى نص الحوار..
{long_qoute_1}
■ حدثنا عن تاريخ مهنة «الزبالين» أو جامعى القمامة فى مصر وظهور المناطق التى تشتهر باحترافها؟
- تاريخ الزبالين فى مصر بدأ سنة 1948 عندما نزح آباؤنا، وأجدادنا من شتى محافظات الصعيد، وعملوا فى جمع ونقل وإعادة تدوير القمامة قبل ثورة 1952، وتعايشوا مع الحكومات وطوروا أنفسهم وأدخلوا الميكنة، عندما بدأوا بعربات خشبية تجرها الدواب، ثم إلى دراجات بخارية ذات صناديق خلفية ثم شاحنات كبيرة، ووصل عدد العاملين فى المهنة إلى 3 ملايين منظف أو زبال أو جامع قمامة فى مصر كلها من الإسكندرية إلى أسوان، يوجد فى القاهرة الكبرى، القاهرة والجيزة والقليوبية، مليون شخص يعملون فى جمع ونقل وإعادة تدوير القمامة، يتم رفع نحو 15 ألف طن فى اليوم الواحد من القاهرة الكبرى، منهما حوالى 6 آلاف طن مواد صلبة يعاد تدويرها ما بين زجاج وورق كارتون وملابس قديمة والبلاستيك بأنواعه 300 صنف، وزجاجة المياه المعدنية، والكانز الألومنيوم والنحاس و«الحنفيات» القديمة، وفى حى الزبالين هنا تُنفذ عملية ما قبل التصنيع، فبالنسبة للبلاستيك يتم غسله، ويدخل ماكينة لتكسيره وماكينة أخرى تقوم بتخريزه «يبقى زى الخرز اللى جاى من بره»، أما بالنسبة للألومنيوم والنحاس يتم صهرهما وصبهما فى قوالب وتنقل إلى المصانع ليعاد تصنيعها من جديد، والزجاج ينقل إلى المصانع مباشرة ليتم صهره ويعاد تشكيله من جديد، أما الورق فيدخل ماكينة تقوم بـ«عجن» الورق ثم يصنع منه لفافات الورق الخاصة بدورات المياه والكراتين الخاصة بالتعبئة، ومن كل هذه المواد نوفر للدولة ملايين الدولارات فى استيراد المواد الخام من الخارج، وهذا ما يخص الدولة من المواد الصلبة.
■ وماذا يجرى للمواد العضوية خاصة بعد إعدام الخنازير فى 2009 إثر انتشار فيروس «إنفلونزا الخنازير»؟
- بالنسبة للمواد العضوية يتبقى لنا حوالى 5 آلاف طن، وكان بالفعل يتغذى عليها الخنازير وكانت بمثابة ثروة للدولة توفر 50% من استهلاك الثروة الحيوانية، لأن فى مصر يوجد نحو 20 مليون مسيحى ويتردد على مصر نحو ملايين السائحين كل عام، وكان يتغذى هؤلاء على لحوم الخنازير، وحينما تم إعدام الخنازير بقرار خاطئ من الحكومة عام 2009، انقض هؤلاء وزاحموا المسلمين فى اللحوم البلدى حتى وصل سعر الكيلو منها حالياً إلى 80 جنيهاً، وهذا نتيجة قرار خاطئ يجب تعويضه وإعادة تربية الخنازير، وبخلاف اللحوم التى كانت تمثل ثروة لمصر، فإن الخنازير كانت تأكل المواد العضوية، وتخرج الروث الذى كان يتم إرساله إلى مصنع الأسمدة فى القطامية وكان يعمل بكامل طاقته وينتج أسمدة تستصلح بها المناطق الصحراوية، وهذا المصنع تم إغلاقه بعد إعدام الخنازير وهو الآن مغلق لأنه لا يوجد روث الخنازير يعمل عليه ويحوله إلى سماد، وتسببت المواد العضوية التى تبلغ 5 أطنان فى تلويث محافظة القاهرة، فأصبحت المواد العضوية عبئاً على الزبال وعلى المواطن وعلى الحكومة. ويوجد حوالى 2 إلى 3 آلاف طن مواد يومياً فى القاهرة الكبرى غير قابلة للتدوير، ومواد منزلية أخرى يتم إرسالها إلى مقلب شق الثعبان ليتم دفنها تحت إشراف محافظة القاهرة.
{long_qoute_2}
■ وما مستقبل إعادة تدوير القمامة فى مصر؟
- الرئيس عبدالفتاح السيسى أعطى الضوء الأخضر لزيادة الاستثمار فى إعادة تدوير القمامة، وهذا كلام جديد لم يصرح به رئيس من قبل، حيث سيمنح مجموعة مستثمرين من العرب بالاشتراك مع الزبالين والقوات المسلحة الفرصة بإنشاء 27 مصنعاً بمحافظات مصر، وجميعها مصانع عملاقة حديثة جداً ستقوم بجمع القمامة المتبقية من الزبالين من مخلفات لا نستطيع تدويرها وإرسالها إلى المصانع لينتجوا منها غازاً طبيعياً وكهرباء وسماداً عضوياً، وقال الرئيس ذلك فى تصريحات منذ قرابة شهرين ونصف، من خلال أحد اجتماعاته بمجلس الوزراء وحديثه عن القضاء على القمامة، وستكون القوات المسلحة مشرفة على المشروع وستكون شريكاً بنسبة 25%، وهو مشروع ضخم بعيداً عن المساس بلقمة عيش الزبالين.
■ معنى كلامك أنه لا يوجد حالياً استغلال كلى للقمامة؟
- كنا نستغلها استغلالاً كلياً لكن منذ عام 2009 وإعدام الخنازير لا نستغلها بهذا الشكل، لعدم وجود الخنازير التى كانت تخلصنا من المواد العضوية وتشغل مصانع القمامة التى تُعيد تدوير المواد العضوية إلى سماد لتزيد من البقعة الزراعية فى مصر، لأن ما كان يخرج من هذه المصانع بعد المعالجة الكيماوية كان يذهب إلى الصالحية والمناطق الصحراوية كتوشكى لاستصلاحها واستزراعها.
■ هذا بالنسبة إلى القاهرة الكبرى، فماذا عن بقية المحافظات؟
- يوجد فى المحافظات بعض الورش والمصانع مثل مصنعى قويسنا والمنصورة، وهذه المصانع تم إنشاؤها من قبل المحافظين لإعادة التدوير، لكن لا يوجد فى القاهرة مصنع بسبب خطأ الحكومة فى التعاقد مع شركات خاصة، لأن الشركات الأجنبية «كتمت على نفسنا» فالحكومة السابقة أخطأت وتعاقدت مع الشركات بعقود طويلة المدى منذ 2002 حتى 2017 بمدة 15 عاماً، وهى شركات أجنبية، فشركة «أما عرب» تعمل فى قطاع غرب وشمال القاهرة، وشركة و«fcc» تعمل فى شرق القاهرة، وهم مجموعة مستثمرين لا يهمهم نظافة البلد بقدر ما يهمهم جمع أرباح.
■ كيف؟
- الشارع المصرى يشهد على ذلك، فتراكم القمامة فى منتصف الشوارع وعلى جوانبها، يؤكد أن هذه الشركات فشلت فشلاً ذريعاً، امتلكوا المعدات والأموال والأجهزة لكن لم يمتلكوا الخبرة، فكانوا يعطون الزبال 10 قروش على كل وحدة سكنية، ويقولون له «أنت بتكسب من القمامة».
■ وبرأيك ما السبب فى امتلاء بعض الشوارع فى مصر بالقمامة طالما هناك شركات متعاقدة؟
- هناك تقصير من شركات النظافة، أولاً كان يصل أحياء الزبالين 5 آلاف طن مواد عضوية يومياً تأكلها الخنازير، لكن الآن يتم إلقاؤها فى الشوارع، بالإضافة إلى مقاولى البناء معدومى الضمير الذين يلقون مخلفات البناء فى الشوارع والطرق العامة، فمطلوب من شرطة المرافق أن تضاعف نشاطها للقبض على هؤلاء المقاولين المخالفين وأن تزود هيئة النظافة معداتها وتزيل القمامة من الشارع، فالشارع مسئولية الهيئة والحكومة وليس الزبالين، فالزبالون مسئوليتهم هى الوحدات السكنية والمنشآت السياحية، وليس لنا علاقة بالشارع، وبالنسبة لمخلفات البناء «الردش» لم نقترب منه ولا نعرف كيف نستفيد منه، لكن هناك أساتذة فى كلية الهندسة يقومون بعمل دراسات وأبحاث علمية لإعادة تدويره، على غرار ما يحدث فى ألمانيا التى تقوم بتدوير هذه المخلفات، بالإضافة إلى «الكاوتشوك» لصناعة الأسفلت وبعض الصناعات، فهناك دراسة لهذه الخطوة، وعلى الحكومة الاهتمام بهذه الدراسة وألا تتجاهل كيفية الاستفادة من «الردش».
■ إذن أين يذهب «الردش» الآن؟
- المفروض الحكومة تأخذه وتلقيه فى حفرة كبيرة مع مواد أخرى لم يتم تدويرها ثم يردمونها، مثل مقلب الوفاء والأمل، الذى أصبح حديقة كبيرة حالياً، وهو فى الأصل كان مقلب زبالة نلقى فيه مخلفاتنا، والآن بعد أن امتلأت الحفرة جعلت الأرض خصبة جداً وأخرجت أشجاراً عملاقة، لأن المخلفات العضوية تهذب التربة.
■ لماذا لا يُقام مصنع لتدوير القمامة فى حى الزبالين بمنشية ناصر؟
- المنطقة سكنية ولا تحتاج مصنعاً، وكل زبال تحت منزله ورشة صغيرة، فنحن مجتمع نخدم أنفسنا بأنفسنا، وأود أن أقول للحكومة إننا نوفر عمالة كبيرة كان من الممكن أن تكون فى عداد البطالة، فكل طن قمامة يوفر 7 فرص عمل، وهذه المهنة هنا فى مصر تهان بينما فى الخارج يطلقون عليها مهندس النظافة أو «المنظف» لكن هنا يستخدمونها فى السب، وهذا خطأ فى الثقافة، لأننا نحن الذين ننظف البلد، ومن دوننا تكون عفنة، أولادى 10 حاصلون على شهادات عليا، بكالوريوس وليسانس وما زالوا يعملون فى هذه المهنة، لأن الحكومة لا توفر لهم وظائف بينما المهنة وفرت لهم الوظيفة.
وأنا أحب هذه المهنة والعاملين فيها لأننى منها وورثتها، وأسست النقابة للدفاع عن هذه الفئة ولى مطالب بالتأمين عليهم وعمل معاشات لهم لكونهم مواطنين مصريين، لكنى أنتظر على هذه المطالب لحين وقوف الدولة على قدميها، ويتحسن اقتصادها، فلدىّ إحساس وطنى بالمسئولية.
لدينا خنازير
نحن لدينا خنازير لأن عندما بدأت مذبحة الخنازير، أخفينا عن حكومة مبارك عدداً من الخنازير تحت الجبل لنحتفظ بالسلالة، فاندلعت الثورة وأسقطت نظام مبارك، فقمنا بإعادتها مرة ثانية إلى حى الزبالين، إلا أننا فوجئنا بنظام الإخوان المتشدد، فرجعناهم تانى تحت الجبل، وأنا بخبرتى تمكنت من الحصول على موافقة من وزير الزراعة لإعادة تربية الخنازير، لكن لم ينفذ القرار بشكل فعلى، لدينا الآن حوالى 25% من العدد الذى كان موجوداً، وليس لدينا إحصائية بأعداد الرؤوس فبعضنا يمتلك 10، وآخر يمتلك 50 وثالث 100، أنا وحدى خسرت ألفى رأس فى حملة إعدامهم فى 2009.
القمامة فى أرقام
مهنة «الزبالين» بدأت عام 1948 بهجرة جماعية من الصعيد إلى الدلتا.
الشركات الأجنبية التى تعاقدت معها الحكومة حصلت على عقد بـ15 عاماً من 2002 إلى 2017.
عدد المستفيدين من مهنة جمع القمامة 3 ملايين.
طن القمامة يوفر 7 فرص عمل.
قمامة القاهرة الكبرى يومياً 15 ألف طن.
22 مليون طن قمامة سنوياً.. قادرة على توفير 140 ألف فرصة عمل إن تم تدويرها.

- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء
- أرض خصبة
- إعادة التدوير
- إعادة تدوير القمامة
- الاستفادة القصوى
- الثروة الحيوانية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الشركات الأجنبية
- أبحاث علمية
- أبناء