المتضامنون على «فيس بوك»: عدو عدوى صديقى
المتضامنون على «فيس بوك»: عدو عدوى صديقى
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
بعد كل حادثة، تنطلق حرب بطلها «متضامن» لا يهم فى طرف من يقف، هاشتاجات وردود تصل إلى حد التطاول فى حق كل من يخالف وجهة نظره، التى تنحاز للطرف الذى يمثله سواء جانياً أو مجنياً عليه، متضامن مع الشرطة، متضامن مع مريهان حسين، متضامن مع «صحفية الأوسكار»، وأخيراً متضامن مع توفيق عكاشة، 4 شخصيات ظهرت مؤخراً على قائمة الأكثر تضامناً على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر»، وصلت إلى «حرب» طرف يجد الشرطة عادت لممارساتها القديمة، وطرف يصنفه قلة تهذيب من فنانة، حتى «صحفية الأوسكار» كما لقبها الإعلام البعض تضامن معها، قائمة طويلة يدخلها عدد من المتضامنين بينهم كان «محمد حسن» الذى يحدد الطرف الأكثر قسوة فى موقفه وينحاز للضحية «محدش ينكر تصرفات الشرطة وبرضه قلة تهذيب الممثلة لكن اللى يمد إيده على ست يخلينا منقدرش نتضامن معاه. {left_qoute_1}
يقول د. على ليلة، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن الأسلوب الممنهج الذى اتبعه «الأنصار» أو ما يطلقون على أنفسهم لفظ «المتضامنين»، سببه غياب الاتفاق القيمى والأخلاقى فى المجتمع، ما يؤدى إلى غياب الحقيقة، ولا بد من التعامل بحزم من الدولة وإلا مش هيبقى فيه طرف مخطئ أبداً».

«مريهان» إحدى بطلات حملات التضامن
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- توفيق عكاشة
- جامعة عين شمس
- فيس بوك
- محمد حسن
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخلاق
- أستاذ علم الاجتماع