في الصف جنب إخواتك.. رجل السيديهات ينتظر إسقاط عضويته
في الصف جنب إخواتك.. رجل السيديهات ينتظر إسقاط عضويته
- مرتضى منصور
- عضوية
- مجلس النواب
- لميس الحديدي
- باسم يوسف
- الزمال
- مرتضى منصور
- عضوية
- مجلس النواب
- لميس الحديدي
- باسم يوسف
- الزمال
- مرتضى منصور
- عضوية
- مجلس النواب
- لميس الحديدي
- باسم يوسف
- الزمال
- مرتضى منصور
- عضوية
- مجلس النواب
- لميس الحديدي
- باسم يوسف
- الزمال
يدق المسمار الأخير في نعش دولته الطلبُ الذي تقدم به النائب علاء عبد المنعم، اليوم، لإسقاط العضوية عنه، بعد التحقيق مع مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك في اتهامه بالتعدي على زوج ابنته، علاوة على طلبه بتشكيل لجنة للتحقيق معه لاعتياد النائب المذكور على استخدام أحط الألفاظ، بدءًا من السب الوالدين، وحتى التهديد بالضرب بـ"الجزمة"، فضلا عن الإيحاءات الجنسية ضد خصومه الإعلاميين والرياضيين والسياسيين والخوض في الأعراض.
استشهد النائب عبد المنعم في مذكرته، بالمادة 159 من الدستور، التي جعلت من إهانة رئيس الجمهورية للدستور سببًا جليًا لتقديمه لمحاكمة وعزلة من منصبه، موضحا أن ذلك يمثل أقصى درجات الإخلال وفقا للمادتين 104، 110 من الدستور الحالي.
صاحب السبق في الظهور الأول لمصطلح الـ"سي دي" في أوساط التشهير بالغير، منذ عام 2009، في المعركة الشهيرة التي خاضها مع الكابتن أحمد شوبير، عندما تقدم ببلاغ إلى المستشار هشام الدرندلى، المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، وأرفقه بـ"سى دى" لتسجيل صوتي، لحوار تليفزيوني مدته ٣ دقائق، ردد خلاله "شوبير"، وفقاً لبلاغ مرتضى، ألفاظاً خادشه بحقه. وانتهت الأزمة بإيقاف برنامج شوبير لمدة 6 أشهر قبل أن يتصالحا.
وكان لـ"السي دي" فضلا على مرتضى، وذلك من خلال اتهامه في قضية "موقعة الجمل" الشهيرة، لعام 2011، حيث دافع عنه موكله المحامي محمد صادق، الذي مسك سيديهات على بعض المتهمين الذين لم ينضموا إلى القضية، منهم توأم الكرة الشهير حسام وإبراهيم حسن، ومحمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، كما أشار إلى أن هذه القضية لم تستوف أوراقها، لأنها مجرد مجموعة من السيديهات والصور، لذلك سيخرج مرتضى بريئا.
أشهر الصراعات التي أشعلها مرتضى منصور كانت هجومه الشرس على المدير الفنى السابق للأهلى عبدالعزيز عبدالشافى "زيزو"، لرفضه هجوم رئيس الزمالك على النادى الأهلى خلال استضافته فى أحد البرامج، ثم دخوله فى مشادة مع المنتج السينمائى محمد العدل، بسبب دفاع الأخير عن قرار منع بعض المطربات من الظهور الإعلامى.
عز على مرتضى أن يترك وسطا لا يشعل معه الشجار، فدخل في معركة مطولة مع رئيس رابطة النقاد الرياضيين محمد شبانة، وتعامل "شبانة" بكل قوة مع تجاوزات "منصور"، ولا يغفل عن الجمهور النادي الأهلي خلافات مرتضى مع رئيس النادى الأهلى محمود طاهر، بعد أن هاجمه أكثر من مرة فى وسائل الإعلام عقب تولي كل منهما رئاسة الناديين الكبيرين، وانتهت الأزمة بالصلح فى الإمارات، فيما تطرق رئيس نادي الزمالك إلى مهاجمة الإعلاميين ومن ذلك: "لميس الحديدي، وباسم يوسف".
يبدأ عقد "رجل السيديهات" في الانفراط، عقب تصدر هاشتاج "بلوك مرتضى"، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعد ظهور مدرب نادي الزمالك السابق أحمد حسام "ميدو" مع الإعلامي عمرو أديب مساء الاثنين الماضي، وتصريحاته التي هاجم فيها رئيس نادي الزمالك، على خلفية إقالته من تدريب الفريق عقب الخسارة من الأهلي في القمة 111.
وأظهر رجل السيديهات احتقانه لجمهور نادي الزمالك من تعنت ضدهم، حتى وصل الأمر بمنعهم من حضور المباريات، ما جعلهم يهاجمونه باستمرار، ومن ذلك دخل في صدام عنيف مع أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال الفترة الأخيرة بسبب أزمة انتقال محمد حمدى زكى للأهلى الذى كان ينوى ضمه للزمالك.
ودأب مرتضى على التصريح المستمر بعدم احترامه لنصوص الدستور، وأنه لا قيمة له عنده، ولا يمثل عنده جناح بعوضة، كما أوضح عبد المنعم في مذكرته، التي رفعها للمجلس، بأن النائب المذكور لا يعترف بثورة 25 يناير، ومهاجمه الثوار الشباب، ذلك ما جعل عبد المنعم، يتخذ قراره بعد جمع الأسباب المذكورة وطالبة المجلس بتقديم مرتضى، للمحاكمة.