فى «يوم الشهيد».. قادة وجنود على «خط الشهادة»
فى «يوم الشهيد».. قادة وجنود على «خط الشهادة»
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
«لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ كانوا يحفظون خريطة الفردوس أكثر من كتاب الأرض».. لعل تلك هى عقيدة الشهداء التى تحركهم نحو موتهم وبقائنا، فليس هناك أنبل من أن تدفع حياتك ثمناً ليعيش الآخرون.. كان هذا درساً أصيلاً خطّه لنا الشهيد محمد أيمن، الذى احتضن إرهابياً فى قرية المساعيد بمدينة العريش حينما أقدم على تفجير حزام ناسف، ليستشهد وينقذ 8 من زملائه المرافقين له فى الحملة. {left_qoute_1}
إن تاريخ رجال القوات المسلحة المصرية فى التضحية والدفاع عن الأرض والعرض حافل، ولم تقتصر الشهادة بينهم على الأفراد صغار الرتب فقط، لكنها طالت على مدى تاريخ الجيش المصرى القادة الذين يتقدمون الصفوف ولا يتراجعون فى المواجهات التى تتطلب أن يكونوا على خط النار، حيث استشهد عدد من القيادات العسكرية، كان أشهرهم العقيد أحمد عبدالنبى، قائد الكتيبة 101 حرس حدود، الذى استشهد فى تفجير مدرعة للقوات المسلحة بالعريش عبر عبوة ناسفة فى المدرعة التى كان يستقلها.
واليوم.. تحتفل مصر للمرة الـ47 بـ«يوم الشهيد»، الذى أُعلن تخليداً لرئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق عبدالمنعم رياض الذى استشهد فى جبهة القتال ضد جيش الكيان الصهيونى، حين زار موقعاً عسكرياً يبعد قرابة 250 متراً عن أماكن تمركز العدو، لتنهال نيرانهم بشكل مفاجئ منه، ليبدأ القائد الشهيد فى قيادة جنوده فى معركة استمرت نحو ساعة ونصف الساعة حتى انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب منه لتصيبه شظايا توفى على إثر إصابته بها.
وفى ذكرى «يوم الشهيد»، حاورت «الوطن» عدداً من كبار قادة القوات المسلحة المتقاعدين ليتحدثوا عن مفهوم الشهادة لدى رجال القوات المسلحة، وسر الشجاعة المفرطة للجندى المصرى الذى لا يهاب الموت دفاعاً عن أرضه، والذين أكدوا أن تضحيات القوات المسلحة واستشهاد العشرات منهم تأتى لـ«تحيا مصر» وسط التحديات المختلفة التى تستهدف البلاد.
بداية، أوضح اللواء أ. ح يوسف عبدالنبى، قائد قوات حرس الحدود الأسبق وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى ثورة 25 يناير، أن «القوات المسلحة يتمتع أبناؤها بعقيدة قتالية تنبع من العقيدة الإيمانية وحب الوطن، تربينا ونشأنا عليها بالفطرة».
وأضاف أن القوات المسلحة لديها 3 عقائد أولاً: العقيدة العسكرية المختصة بمسألة الحرب والسلام وتُعد انعكاساً للعقيدة الشاملة للدولة فى المجال العسكرى، وثانياً: العقيدة القتالية وهى خاصة بالأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وكل سلاح بها له عقيدة قتالية تنظم دوره فى إطار العقيدة العسكرية العامة، أما العقيدة الثالثة التى يتمتع بها الفرد المقاتل والخاصة بالجنود والضباط فتبنى وفقاً للموروثات بالمجتمع نفسه سواء كان البعد الحضارى والاجتماعى، فمقاتل القوات المسلحة، سواء كان جندياً أو ضابطاً، هو فرد من نسيج هذا الوطن، وتنمية روح المقاتل بداخل كل جندى تُعد أهم أدوار القوات المسلحة لتكوين عقيدة قتالية يكون الهدف منها إعلاء مصلحة الوطن والقوات المسلحة فيما يتعلق بالتضحية بالنفس.
وقال «عبدالنبى» إن هذا الدور الذى تقوم به إدارة الشئون المعنوية يُعد من أهم دعائم الروح القتالية داخل كل فرد بالقوات المسلحة، التى تتبع وتنفذ وفقاً لأسس ومبادئ وبرامج مدروسة جيداً، ودائماً ما يوجد اهتمام كبير بهذا الجانب، خاصة فى الفترة الأخيرة، حيث بدأ القائد الأعلى أو رئيس الأركان يشهد عمليات تدريبية، سواء فى الجيشين الثانى والثالث أو المنطقة الغربية وزيارات متعددة فى كل الأماكن من أجل رفع الروح المعنوية للجنود الذين قد يكون أى فرد فيهم شهيداً فى لحظة.
ولفت إلى أن شهداء اليوم لا يقلون بسالة عن شهداء حرب أكتوبر المجيدة، حيث إن عدو أكتوبر كان واضحاً جلياً نعرف كيف نرصده ونتعامل معه مباشرة، أما العدو الآن فمستتر جبان لا نعرف من أين يظهر لنا، وكأننا نحارب أشباحاً لا يمكنها أن تظهر واضحة ولكنها تعيش مستترة بيننا وتتخذ من المدنيين الأبرياء دروعاً بشرية.
وأكد أن القوات المسلحة قادرة على أن تبيد هذه المجموعات والعناصر الإرهابية فى كل مكان، إلا أنها تأخذ فى اعتبارها أن هذه العناصر تتستر خلف المدنيين الواقعين تحت تهديد الإرهابيين، ومن ثم تنتظر القوات خروج هذه العناصر بعيداً عن النطاق السكنى، ثم تتعامل معهم بلا رحمة. وأوضح أن دم كل شهيد فى رقبة كل من يعاون هذه المجموعات الإرهابية أو يحاول أن يتستر عليهم، وأن تلك المجموعات لا ذمة لها ولا دين وستضحى بهم فى القريب العاجل.
وشدد قائد قوات حرس الحدود الأسبق على أن العقيدة القتالية لا بد أن نصل بها للمستوى الأمثل داخل كل فرد مقاتل بالقوات المسلحة، وتصل إلى أن يسترخص نفسه وحياته وأهله فى سبيل تنفيذ المهمة الخاصة به، ومن هنا نجد ملاحم وبطولات لشهداء مخلصين فى حبهم للوطن وضحوا بأنفسهم من أجل إعلائه والدفاع عنه، وأضاف أنه على الجانب الآخر تولى القوات المسلحة كامل رعايتها وعنايتها بأسر وأبناء الشهداء والمصابين ويتلقون أفضل رعاية ممكنة، ففرد القوات المسلحة يعلم أنه فى ميدان القتال ووراءه جيش يحمى بيته ويرعى أبناءه.
وفسّر «عبدالنبى» عدم الإفصاح عن أعداد شهداء الجيش خلال وسائل الإعلام بأن القوات المسلحة تحافظ على أبنائها ولا تعلن عن الأعداد حتى لا تُضعف الروح المعنوية لجنودنا، وقال: «أذكر ونحن نحتفل بهذا اليوم أحد الضباط الذين عملوا معى وكان برتبة نقيب، وقد استشهد وامرأته حامل وكان لديه ابن صغير، وحتى الآن ما زلت على تواصل مع عدد من أبناء المجندين والضباط الذين خدموا معى وأى طلب لهم أو خدمة تصبح كالأمر بالنسبة لى وأضعها فى مقدمة أولوياتى، ومع كل شهيد نفقده يتولد لدينا إصرار أكبر على دحر هذه الجماعات الإرهابية ويجعلنا أكثر صموداً».
وقال اللواء أركان حرب متقاعد محمد الغبارى، مدير إدارتى الشرطة العسكرية والمدرعات سابقاً، إن الشهادة هى أسمى معانى فداء الوطن، والشهيد حين يرحل يعلم أن قواته المسلحة ومصر لن تنسى له بطولته، وأنها ستكون «ضهر» لأسرته ليستطيعوا أن يواصلوا حياتهم، فيتعلم الأبناء، ويتوفر لهم الدعم والرعاية.
وأضاف «الغبارى» أن الطبيعة البشرية لا تجعل أحداً راغباً فى الموت، وهو أمر طبيعى لكل الأفراد على كافة المستويات، ولكن عقيدة المقاتل المصرى تجعله يتغلب على كل الصعاب من أجل الدفاع عن الوطن، وحماية أمنه القومى رافعاً شعار «إما النصر أو الشهادة».
ولفت مدير إدارتى الشرطة العسكرية والمدرعات الأسبق إلى أن قوة المقاتل المصرى أثناء القتال تنبع من قوة عقيدته، وهو ما يدفع الجندى المصرى ليتغلب على أى خوف قد ينبت بداخله ليستجمع ذاته ويكون رجلاً على قدر المهمة المكلف بها من قيادته العسكرية، خاصة أن قيم التضحية، والإيثار، والتقليل من الإحساس بأهمية الذات، والنظر للمصلحة الوطنية للدولة تنبع من صدق القضية التى يحارب من أجلها للدفاع عن الوطن أمام أى تحديات قد تستهدفه سواء قوات نظامية أو غيرها من التهديدات، والتحديات المحتملة.
وشدد «الغبارى» على أن المقاتل المصرى حين يدخل فى معركة فإنه يعلم أنه يدافع عن أرضه، ووطنه، وشرفه، وعرضه، وعقيدته، سواء العقيدة القتالية العسكرية أو الدينية، فالعقيدة الإيمانية تنبع من الدين سواء كان إسلامياً أو مسيحياً، وهى قيم ثابتة لا تتغير، وأكد أن أسر شهداء القوات المسلحة، مهما اختلفت رتبتهم العسكرية، يحصلون على أفضل رعاية ممكنة من قبَل المؤسسة العسكرية، وكذلك مصابو العمليات الحربية، لأن القوات المسلحة تهتم بهم، وعلاجهم بأفضل الوسائل والسبل الممكنة.
وشدد «الغبارى» على أن المقاتل المصرى من أفضل مقاتلى الأرض، وخير أجنادها، ويُضرب به المثل فى التضحية، والإيثار من أجل الوطن، لافتاً إلى أن الروح المعنوية العالية للمقاتل المصرى تجعله يتسم بالشجاعة، وأن يطمئن أن خلفه مؤسسة وطنية عظيمة لا تنسى تضحيات وبطولات أبنائها، بل تظل خير سند لهم وأسرهم من بعدهم.
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها
- أسر شهداء
- إدارة الشئون المعنوية
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأفرع الرئيسية
- الجماعات الإرهابية
- الجندى المصرى
- الجيش المصرى
- الحرب والسلام
- أبناء الشهداء
- أبنائها