زوجتي العزيزة.. وغيبوبة الثروة المفاجئة
زوجتي العزيزة.. وغيبوبة الثروة المفاجئة
- الأزياء والموضة
- بطريقة مختلفة
- خروج على المعاش
- أعرف
- الأزياء والموضة
- بطريقة مختلفة
- خروج على المعاش
- أعرف
- الأزياء والموضة
- بطريقة مختلفة
- خروج على المعاش
- أعرف
- الأزياء والموضة
- بطريقة مختلفة
- خروج على المعاش
- أعرف
ورثت زوجتي مبلغًا كبيرًا من عمها، وأصبحت ثرية، حتى أنها أخذت إجازة من عملها لمدة عام، وزوجتي لم تعد زوجتي التي أعرفها منذ 10 سنوات، لقد تغيرت تمامًا، وأصبحت امرأة استهلاكية فقط، تحب الإنفاق والتسوق ببذخ، وكأنها تعوض السنوات العجاف التي عاشتها معي.
وتقول الكاتبة التركية أليف شاقاق: "لا أستطيع تغيير اتجاه الريح لكني استطيع أن أعدل أشرعتي كي أصل إلى غايتي"، لذلك كان على التعامل مع زوجتي بطريقة مختلفة حتى تفيق من غيبوبة الثروة المفاجئة، التي هبطت عليها وجعلتها تفكر في كيفية إنفاق هذا المال على نفسها، وتغير سلوكياتها داخل البيت، فهي بدأت في إهمالي وإهمال البيت، حتى ابنتنا الوحيدة انصرفت عنها وعن تلبية مطالبها والمذاكرة معها، واستعانت بمدرسين خصوصين، ظنًا منها أنها تريد لها الأصلح.
كرهت الدخول للمطبخ، وتفكر في جلب خادمة غير مصرية تكملة للوجاهة الاجتماعية، حاولت التحدث معها ونصحها، بأن ذلك المال من الممكن أن تستفيد به لعمل مشروع خاص يكبر، وتعمل فيه بعد الخروج على المعاش. وما إن سمعت كلمة "المعاش"، حتى ثارث واتهمتني بالسلبية، وأنني مصدر إحباط لها ولا أشجعها على الخروج من "شرنقة" الحياة العادية ومللها.
لا أريد شيئًا من مالها، فقط، أريد أن تعود كما كانت في الماضي القريب، زوجة متفانية راضية لا تلهث وراء الموضة فقط، وتعويض ما فاتها من حرمان على حد قولها، ولم أجد غير الاهتمام بابنتي وعملي، أما زوجتي فهي تفكر جديًا بالاستقالة من عملها الحكومي والتفرغ لمشروعها الجديد، في عالم الأزياء والموضة، رغم أنها لا تعرف شيئًا عن ذلك العالم سوى ما يعرض على الفضائيات.