مظاهرات بدون تصاريح.. ولا عزاء لـ«قانون التظاهر»
مظاهرات بدون تصاريح.. ولا عزاء لـ«قانون التظاهر»
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
تزايدت وتيرة الاحتجاجات الشعبية، فسائقو التاكسى الأبيض يتظاهرون اعتراضاً على خدمة «أوبر» و«كريم»، وحمَلة الماجستير والدكتوراه يتظاهرون اعتراضاً على عدم تعيينهم، وأصحاب المعاشات يتظاهرون للمطالبة بوضع حد أدنى للمعاشات، بخلاف بعض الوقفات الاحتجاجية الأخرى سواء أمام نقابة الصحفيين أو أمام مجلس النواب ومجلس الوزراء وفى ميدان طلعت حرب.. نسى الجميع قانون التظاهر، لا المتظاهرون يستخرجون تصاريح لتنظيم وقفات احتجاجية ولا الدولة عادت تفرض قبضتها على المخالفين لهذا القانون.
حملة الماجستير والدكتوراه افترشوا شوارع مجلس الوزراء، مساء الاثنين الماضى، للمطالبة بتعيينهم فى الجهاز الإدارى للدولة كبقية زملائهم من الدفعات السابقة، رغم أنهم لم يحصلوا على إذن بالتجمع أو التظاهر، هذا ما أكده محمود صبرى، المتحدث باسم حملة الماجستير والدكتوراه، لافتاً إلى أنهم فى جميع وقفاتهم الاحتجاجية كانوا يتقدمون لطلب تصريح من وزارة الداخلية قبل الوقفة بفترة طويلة على أن يتم الرد خلال 48 ساعة قبل موعد الوقفة، إلا أن الرد دائماً ما يأتيهم قبلها بساعات قليلة: «إحنا بطّلنا نقدم تصاريح بالوقفات، لأن الرد بييجى متأخر، وساعات فى أوقات متأخرة من الليل، وفيه ناس بتيجى من محافظات بعيدة من الصعيد، يعنى لازم الرد، سواء بالموافقة أو الرفض ييجى بدرى، عشان كده صعب نستنى تصاريح الداخلية»، مؤكداً: «محدش بقى مُهتم زى الأول وقانون التظاهر مش فارق معاهم كتير».
«تصاريح إيه وهيحمونا من إيه؟ دول جم ضربوا علينا نار فى مصطفى محمود»، قالها حازم أحمد، أحد الداعين لوقفات التاكسى الأبيض الاحتجاجية، لافتاً إلى أن جميع الخطابات التى قُدمت إلى أقسام الشرطة التابعة لأماكن الوقفات الاحتجاجية قُوبلت بالرفض، بحجة أن القوات لا تستطيع تأمين الوقفة، فما كان من الداعين للوقفة إلا أن خرجوا رغم عدم حصولهم على الموافقة: «إحنا جربنا نمشى معاهم قانونى بس محدش كان بيوافق، طب إحنا عندنا صوت وعاوزين نوصله وهنطلع حتى لو هما وقفوا لنا بالرشاش، ولما وقفنا على كوبرى أكتوبر وشلّينا حركة البلد كل المسئولين جُم لنا لحد عندنا».
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات
- أقسام الشرطة
- التاكسى الأبيض
- الجهاز الإدارى للدولة
- الوقفات الاحتجاجية
- حد أدنى
- حملة الماجستير والدكتوراه
- أصحاب المعاشات