فساتين «السواريه»: «ليه ترميها لما ممكن تبيعيها»
فساتين «السواريه»: «ليه ترميها لما ممكن تبيعيها»
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
ساعات طوال تمتد لأيام وليال تقضيها الفتيات لاختيار «الفستان» لحضور مناسبة هن بطلاتها تارة وأخرى مدعوات لها، ليتنافسن فى الحصول على لقب «صاحبة الإطلالة الأكثر أناقة»، ليخضن رحلة أخرى فى المناسبة التالية لكى لا تراها صديقاتها به فى الأخرى، إلا أن عدداً من النساء قررن الاستغناء عن فساتينهن بعد كل ذلك لكى تنتفع به أخريات أو لتتمكن من شراء جديد، فيعرضن الفساتين الخاصة بهن للبيع أو الإيجار.
{long_qoute_1}
بيع وتبادل وإيجار لفساتين الزفاف والسهرة المستعملة انتشرت بشكل كبير فى الفترة الأخيرة ولاقت رواجها من خلال صفحات ومواقع الإنترنت، لكونه الوسيلة الأنسب والأسرع لمن لا يمتلكن الوقت للتسوق، أو للفتيات الباحثات عن فساتين بأسعار معينة ولا مشكلة لديهن من اقتناء المستعمل، بحسب ما قالته مها شيحة.
وهو ما دفعها، منذ عام، لأول مرة إلى عرض فستانها للبيع على العديد من تلك الصفحات بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«OLX»، بعد أن تأكدت أنها لن ترتديه مرة أخرى لكونه كان مصمماً خصيصاً كـ«برايد ميد»، إلا أن شقيقتها وأصدقاءها استنكروا ذلك بشدة، ولكن بعد نجاحها فى بيعه «قالوا لى طيب خدى ده وده بيعهولنا احنا كمان»، وهو ما شجعها على بيع آخر بعد ذلك والذى ارتدته لأكثر من مرة وانتهت موضته.
{long_qoute_2}
تقول الفتاة العشرينية إن العديد من الفتيات أرسلن لها طلبات لمشاهدة الفستان وتجربته بأحد المولات التجارية المشهورة، وكان أغلبهن لجأن لفكرة المستعملة لضيق الفترة أمامهن لشراء آخر، مضيفة أن البيع ليس خالياً من المشاكل، حيث إنها تعانى من كثرة الفصال الذى تتعرض له أثناء البيع رغم أنها تعرضه بنصف الثمن وبالحجاب الذى ارتدته عليه أيضاً.
لم يخل الأمر من المواقف الطريفة، حيث تروى مها أن «لما البنت إدتنى الفلوس خفت تطلع مزورة وأخدتها ورحت اشتريت بيهم حاجة فى نفس اليوم، علشان أتأكد إن الفلوس سليمة»، ورغم ذلك فإنها ترفض شراء المستعمل لكونها تمتلك ذوقاً مختلفاً و«مش أى حاجة بتعجبنى يعنى لازم أكون أنا اللى عاملاه بنفسى».
على خلافها تبيع وتبدل نورهان طارق فساتينها مع فتيات أخريات عن طريق صفحات «فيس بوك»، لكونه تغييراً من شكل ملابسها بين الحين والآخر، ما يجعلها تمتلك فساتين لا ترتديها ومن ثم قررت الاستغناء عنها فيما بعد، فباعت واحداً واستبدلت 3 فساتين، وهو مجال ضخم وجدته على حد قولها: «لذيذ وبيوفر وقت» اكتشفته على تلك الشبكة العنكبوتية بالقاهرة والمحافظات فى حياة الفتيات اللاتى لا يمتلكن القدرة على شراء ملابس جديدة لكل مناسبة تدوم لساعتين أو ثلاث، وأخريات لا يوجد لديهن الوقت الكافى للبحث فى المحلات.
{long_qoute_3}
الفكرة بدأت معها باقتراح زوجها التبرع بفستان زفافها للفتيات غير القادرات على شراء جديد من خلال الجمعيات التى توفر ذلك، إلا أنها «أول مرة معرفتش أنام»، لكونه أمراً مرفوضاً فى المجتمع «بأن حد ياخد حاجتنا»، ولكنها اعتادت عليه فيما بعد، تقول: «وجدت فيه إحساس بالدعم لفكرة المنح والعطاء التى حث عليها دين الإسلام».
وهو ما جعلها تفكر فى بيع أحد فساتين السهرة الذى تمتلكه ولم تعد ترتديه مرة أخرى، فعرضته للبيع بنصف سعره عبر إحدى الصفحات، ومن ثم انهالت عليها الطلبات فى صندوق الرسائل الخاص بها، وحددت ميعاداً مع واحدة منهن بأحد المولات، واصطحبت معها والدتها لخوفها من مقابلة فتاة لا تعرفها، وبعد أن حصلت على المقابل المادى اشترت واحداً جديداً بديلاً عنه لكى ترتديه فى المناسبة المقبلة لديها.

أحد الفساتين المعروضة للبيع
بينما زيادة الوزن واختلاف شكل الجسم بعد الولادة، كان هو السبب الذى دفع إيمان مرزوق إلى بيع فساتينها التى جلبتها قبل الزواج وفترة الحمل، مضيفة «لقيت إنه حرام يبقى عندى الفساتين دى وممكن حد تانى يستفيد بيها ومنها أصلاً حاجات متلبستش قبل كده»، ومن ثم نشرت صوراً لها على الصفحات التى تلقى تفاعلاً كبيراً من قبل الفتيات كما نصحتها إحدى صديقاتها.
لم يمانع زوجها فى ذلك الأمر إلا أن والدتها رفضت بشدة لكونهم قضوا أوقاتاً طويلة فى البحث عنها واشتروها بأسعار ثمينة «مامتى قالت لى حرام خليهم وخسى والبسيهم أو خليهم لبنوتك بعد كده والقديم بترجع موضته تانى، بس أنا مرضتش علشان مش هحجر على بنتى تلبس حاجة معينة»، مضيفة أنها فضلت أيضاً أن تشترى بثمنها ملابس أخرى مناسبة للمناسبات بعد أن قررت هجر الفساتين للزيادة الكبيرة فى وزنها.

مها شيحة
«فى المرة الأولى اللى بعت فيها خُفت البنت تيجى تقيس فى بيتى فقررنا نروح حمام أى مول وتقيسه براحتها هناك ورحت فعلاً وكانت معايا واحدة صاحبتى»، تقول إيمان إنها فى فستانها الأول قبلت بسعر بخس عن ثمنه لخجلها من الفصال، ولكنها بعد ذلك عرضت فساتينها الستة التى باعتها كانت بنسب من 50 إلى 70% من أسعارها، نظراً لعدم ارتدائها بعضها واشترتها من الخارج.

نورهان طارق
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر
- التواصل الاجتماعى
- الشبكة العنكبوتية
- الفترة الأخيرة
- برايد ميد
- بعد الولادة
- زيادة الوزن
- شكل الجسم
- فترة الحمل
- فساتين الزفاف
- فساتين السهر