ابنتى تعشق الألعاب الذكورية!
ابنتى تعشق الألعاب الذكورية!
- الجامعة الأمريكية
- ثمانى سنوات
- علاقات اجتماعية
- علم النفس
- الجامعة الأمريكية
- ثمانى سنوات
- علاقات اجتماعية
- علم النفس
- الجامعة الأمريكية
- ثمانى سنوات
- علاقات اجتماعية
- علم النفس
- الجامعة الأمريكية
- ثمانى سنوات
- علاقات اجتماعية
- علم النفس
على عكس كل أقرانها فى نفس العمر، لم ترغب ابنة «س. ف» يوماً فى أن تمارس الباليه أو تلعب الجمباز أو حتى السباحة، ولكنها كانت عاشقة لكل أنواع الألعاب القتالية منذ صغرها، عندما قررت والدتها الاشتراك فى أحد النوادى الكبرى لتتمكن طفلتها الوحيدة من ممارسة لعبة وتساعدها فى الوقت ذاتها على تكوين علاقات اجتماعية قوية بالأطفال فى عمرها، حاولت «س. ف» فى البداية أن تأخذها لتشاهد الفتيات وهن يمارسن الألعاب المختلفة ولكنها لم تكن تبدى أى رغبة فى مشاركتهن، وفوجئت أن ابنتى وهى لا تتعدى ثمانى سنوات لا تميل إلى أى من الألعاب التى تفضلها البنات وتحب الألعاب القتالية، فى البداية توقعت أن تتراجع عن رغبتها تلك بعد أول تمرين لها ولكنها على العكس تمسكت بها أكثر وأصبح كل أصدقائها من الأولاد، أنا لا أعرف هل هذا طبيعى أم لا، خاصة أن كل من حولى يؤكدون لى أن الطفلة عندما تكون وحيدة أبيها وأمها تصبح فتاة مدللة، وهى على العكس ترفض ذلك وتحب أن تكون قوية، ولا أعرف إذا كان كونها طفلة وحيدة سبباً أم أنها مجرد فترة وستنتهى قريباً؟ من جانبه قال الدكتور هانى هنرى، أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية، إنه على الأم أن تحاول دمج طفلتها فى المجتمع وتحاول تشجيعها على ممارسة ألعاب أخرى بجانب الألعاب التى تحبها، وذلك عن طريق دعم تلك الألعاب لديها بأكثر من وسيلة. ويضيف «هنرى»: نحن نقوم بتنشئة اجتماعية للأطفال وفقاً للأسس التى يتوافق عليها المجتمع، ونقوم بالتفرقة بين الولد والبنت فى الملابس والتصرفات وغيرها، ولكن أحياناً الأطفال يحبون الخروج عن هذا الطريق الذى نرسمه لهم، وهذا ليس عيباً فيهم، لذا أنصح هذه الأم بألا ترفض تصرفات ابنتها، ولكن تحاول إقناعها فى الوقت ذاته بضرورة أن تتصرف مثل الفتيات فى مثل أعمارها، وأن تحاول الأم نفسها قدر استطاعتها أن تهتم بنفسها وبأنوثتها، فالابنة تعتبرها دائماً المثل الأعلى.