«الأسواني»: أنا طباخ وأعرف إذا كان الدستور «اتسلق» ولا «لأ»
أتى من الزمالك ليدلى بصوته فى مدرسة أحمد زويل فى إمبابة، ليس مرفهاً كما يبدو «إوعو تفكروا انى ساكن فى الزمالك، أنا باشتغل طباخ فى فيلا هناك وإمبابة أهلى وعشيرتى»، خروجه الصباحى من إمبابة إلى الزمالك تأجل هذا اليوم، مقرراً أن يأخذ بقية اليوم إجازة «ماينفعش ما قولش رأيى لازم بلدنا تتعدل».
مهتم بالسياسة ويحمل هموم وطنه، يتذكر حديثه الدائم عن كيف اختار الرئيس «دى مش أول مرة أشغّل فيها عقلى فى انتخابات، إحنا خلاص اتعودنا اننا نشغل دماغنا».
قراءته للدستور لم تمنحه بعداً إضافياً مختلفاً عن ذلك الاتجاه الذى مالت له دائرة إمبابة «إمبابة كلها إسلاميين وكلنا قلنا نعم»، يوم تاريخى كما يصفه عم محمود الأسوانى صاحب أحلى «نفَس» ورثه عن والده فى مهنته التى ورثها أيضاً «باقف أطبخ كل يوم أسلق وأحمّر وأقلى وفى الآخر يقولو الدستور مسلوق.. لو ع السلق ما كنش حد غلب».
يتذكر بلدته فى أسوان وحال أهاليها الغلابة «أسوان 80% من عيالها هنا فى القاهرة أو إسكندرية تلاقيهم خدامين وبوابين مع إن عندهم توشكى اللى مبارك باعها للأجانب علشان يزرعوها عنب وزبيب»، له وجهة نظر مختلفة فيما يحدث على الساحة من تناحرات وانشقاقات «نصر غزة اللى عمله مرسى هو السبب اللى فتح عينين الغرب عليه وخلاهم عايزين يوقعوه جوه منطقته»، نظرية المؤامرة فرضت نفسها على كلام الحاج محمود الأسوانى «هى الحكاية كده بالظبط والدليل موجود».. لا يعتبر أن الرئيس مرسى قد أخطأ حين أقر الإعلان الدستورى محصناً قراراته «ما هو لو فيه ناس كل ما امشى تضرب عجل العربية هاغيره وبدل الكاوتش هاجيب خرسانة».