مصادر: وزير خليجى التقى دبلوماسيين مصريين لإقناعهم بتقسيم سوريا

كتب: بهاء الدين عياد

مصادر: وزير خليجى التقى دبلوماسيين مصريين لإقناعهم بتقسيم سوريا

مصادر: وزير خليجى التقى دبلوماسيين مصريين لإقناعهم بتقسيم سوريا

كشفت مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى، لـ«الوطن»، عن وجود خلاف بين حلفاء نظام الرئيس السورى بشار الأسد، وكذلك بين أعدائه، حول الشكل المنتظر للدولة السورية فى المستقبل، وأن هذا الاختلاف الحاد فى المواقف نابع من تباين المصالح، ويمكن أن يعيد رسم صيغ التحالفات القائمة مع أو ضد نظام «الأسد». 

وكشفت مصادر لـ«الوطن» أن وزير خارجية دولة خليجية عقد لقاءً مع دبلوماسيين مصريين الأسبوع الماضى لإقناعهم بأن حل الأزمة السورية سيكون من خلال تقسيمها تحت مظلة النظام الاتحادى بين عدة أقاليم ووضع دستور جديد للدولة.

وقال السفير محمد محموديان، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، لـ«الوطن»، إن موقف بلاده يتطابق مع موقف مصر الداعم للحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسيادتها على كامل أراضيها، لافتاً إلى أن بلاده تمد أيديها لمصر ومستعدة لإجراء مباحثات لحل كافة المشكلات العالقة بين البلدين.

وقالت المصادر إن انشغال تركيا وإيران بالنوازع الانفصالية للمكونات الطائفية والعرقية بالدولة السورية، دفع طهران وأنقرة للتقارب مؤخراً، رغم كونهما يتخذان موقفين على النقيض من بعضهما إزاء نظام «الأسد»، وقالت إن «إيران وتركيا لديهما تهديد استراتيجى من مسألة حصول الأقلية الكردية فى سوريا على الاستقلال أو الحكم الذاتى، بما يسمح بتكرار عدوى الانفصال إلى أكراد تركيا وإيران، ويهدد بتفجير النسيج الاجتماعى غير المتجانس فى الدولتين».

وأكدت المصادر أن «هناك توتراً مكتوماً بين روسيا وإيران على خلفية تلميح موسكو بقبولها خطة تقسيم سوريا»، مشيرة إلى أن «نفس الخلاف بين مصر من جهة، التى تتمسك بوحدة سوريا، وبعض الدول العربية من جهة أخرى، التى تدعم إعادة رسم الدولة فى صورة اتحادية، فى سبيل تعزيز مصالحها».

وانطلقت، أمس، فى «جنيف»، مفاوضات غير مباشرة بين النظام السورى والمعارضة، واعتبر مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دى ميستورا، أن العودة للحرب هى البديل الوحيد لمحادثات السلام.

 

 


مواضيع متعلقة