الوطن تنشر تفاصيل شهادة رئيس فرع الاستطلاع بالحرس الجمهوري في التخابر

كتب: هدى سعد

الوطن تنشر تفاصيل شهادة رئيس فرع الاستطلاع بالحرس الجمهوري في التخابر

الوطن تنشر تفاصيل شهادة رئيس فرع الاستطلاع بالحرس الجمهوري في التخابر

تناقش محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، بجلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر مع قطر"، شاهد الإثبات العميد وائل نديم رئيس فرع الاستطلاع بالحرس الجمهوري.

وأكد وائل نديم، أثناء رده على أسئلة المحكمة والنيابة، أن "الدرفت" هو صورة إيضاحية مضاف إليها بعض الإيضاحات للملخص الرئيسي، ومخصصة لحين الاستفسار عن الملخص الرئيسي في بعض ما هو مذكور به يكون موضح بالدرفت.

وأضاف نديم، أن الدرفتات التي تعد على الوثائق والمستندات المتعلقة بالأمن القومي لا تعرض على رئيس الجمهورية لأنها تبقى مع قائد الحرس الجمهوري، وأن ما يعرض على رئيس الجمهورية الأصل فقط، والغرض منها عند عرض الوثيقة الرئيسية يكون مع القائم بالعرض آنذاك قائد الحرس الجمهوري وثيقة أخرى في يده للإجابة على استفسارات رئيس الجمهورية في ذلك الوقت عند الإطلاع عليها، وليس مثلها ولكن يوجد بها بعض الإيضاحات التي ترد على تساؤل رئيس الجمهورية في حال سؤاله.

وأوضح الشاهد، أن لكل وثيقة أصل واحد فقط وأن قائد الحرس الجمهوري أكد في قراره أن تلك الوثائق طلبها رئيس الجمهورية الأسبق لعرضها عليه.

وأكد أن سبب وجود المسودة مع قائد الحرس وقت العرض لوجود بعض الشرح الإيضاحي لما هو مكتوب بالوثيقة المتواجدة أمام رئيس الجمهورية لتجهيز قائد الحرس الجمهوري لو تم سؤاله من قبل رئيس الجمهورية.

وأضاف الشاهد، أن ذلك الدرفت يكون على ورق أبيض وبدون شعار أو خلفية التي تضع على كل وثيقة وبدون علامة مائية، موضحا أن إجمالي عدد الوثائق التي قمت بإعدادها وتسليمها لقائد الحرس السابق اللواء محمد نجيب 16 وثيقة وفقا لما هو ثابت بالسركي في توقيتات مختلفة.

وأشار إلى أنه تم إعداد الوثائق وتسليمها في التوقيات المدونة بالسكري بعنوانها المسجل اعتبارا من 16 يوليو حتى 6 أغسطس.

وأضاف أنه لا يعلم توقيتات عرضها على "مرسي" فيما عدا 3 وثائق تم تسليم للواء نجيب عبدالسلام يوم 6 أغسطس، حيث قام بعرضهم بعد تسليمهم له بمكتب قائد الحرس بالاتحادية، وتابع: "أنا حضرت عرضهم فعلي وبعد عرضهم تم عودة اللواء محمد نجيب ومعه الـ16 وثيقة أخرى وقمت بتجهيزهم بمكتب قائد الحرس بالاتحادية في دوسيه واحد وخرج قائد الحرس لمكتب رئيس الجمهورية ومعه ذلك الدوسيه، وبعد عودة قائد الحرس الجمهوري لمكتبه مرة أخرى لم يحضر معه أصل الـ16 وثيقة ولم تتم عودتها".

وأجاب العميد وائل نديم، موضحا أنه حول الإطلاع على دفتر قيد المكاتبات الصادرة من أنه مدون أمام البند 55 في خانة الملاحظات "تم عودة المستند 46 و47 و48 و50، وهل يعني هذا وصول الوثائق؟ أجاب بأنه يوم 8 أغسطس تم عودة الوثائق التي تم ذكرها الدرفتات قاصدا بذلك عودة "المسودات" المتواجدة مع قائد القوات بالإضافة إلى تقرير كان متواجد بمكتبه وذلك بنهاية خدمة قائد قوات الحرس وتم تسليم كل فرع ما يخصه من أوراق.

وحول كيفية إعادة المسودات، أضاف أنه يوم 8 أغسطس صدر قرار بانتهاء خدمة اللواء "محمد نجيب عبدالسلام"، كقائد الحرس وكان قرار مفاجئ له.

وبوجود قائد الحرس بمكتبه للمغادرة تم تسليم الأوراق المتواجدة بمكتبه إلى كافة الأفرع التخصيصة.

وأضاف نديم: "أنا استلمتها شخصياً من قائد الحرس الجمهوري قبل مغادرته منصبه، وأنه لم يسال قائد الحرس الجمهوري عن الوثائق الـ16 التي كانت تم عرضها في ملف واحد يوم 8 أغسطس لأنه في يوم 6 أغسطس سأل قائد الحرس ذلك السؤال فأجاب بأنها مازالت لدي مكتب رئيس الجمهورية وهو ما نقلته لقائد الحرس الجمهوري الجديد عند توليه منصبه".

وشدد الشاهد العميد وائل نديم، على أنه لم يسترد أصول الوثائق التي عرضها قائد الحرس الجمهوري على "مرسي"، وأبلغت بذلك لقائد الحرس الجمهوري الجديد. وأشار إلى أن دفتر التسجيل هو لتنظيم حركة الأوراق والمستندات وتداولها خارج الفرع ولكن يوجد ما هو يعمل على هذا التوثيق.

وأحضرت المحكمة التقرير الذي تقدمت به اللجنة الفنية وأطلعت على الصورة الضوئية من دفتر قيد سجل المكاتبات الصادرة وتبين وجود تقسيمات داخل الصحيفة دون بإحداها عنوان "ملخص الموضوع"، واستفسرت المحكمة من رئيس فرع الاستطلاع بقيادة الحرس الجمهوري عما إذا كان يحمل معه الآن صورة من ذات الصحفية فأجاب بـ"نعم"، فسألته المحكمة ما تعنيه كلمة ملخص الموضوع المدون بتلك الصحيفة، فأجاب الشاهد: "بأنه معناه عنوان الوثيقة وليس ملخص لمحتواها".


مواضيع متعلقة