بين الخادمة ومربية الأطفال.. شتان الفارق
بين الخادمة ومربية الأطفال.. شتان الفارق
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
يخلط العديد من المصريين بين مهنة "الخادمة" و"مربية الأطفال"، لكونهما من العاملات بالمنازل، وغير مدرجين بقانون العمالة غير المنتظمة لقانون العمل في مصر، ومن ثم لا يوجد توصيف وظيفي لتلك المهن، إلا أنهم جميعا اتفقوا على خطورتها داخل المنزل، خاصة في الآونة الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، تعتمد الأسر على الخادمة بشكل كامل بدءًا من تنظيف المنزل ومرورا بالطبخ وانتهاءً بتوفير العناية الكاملة للأطفال، على الرغم من كون العاملات لهن مجالات عدة من مدير منزل ومعاونة وطباخة ورعاية مسن.
وأوضحت الدكتورة شيماء إسماعيل، خبيرة العلاقات الأسرية، أن دور العاملة في المنزل شديد الخطورة ومؤثر على كافة أفراده، مشددة على أهمية الكشف الأمني عليها وعلى أسرتها للحد من احتمالية حدوث المشكلات.
وأشارت إلى أن "الخادمة" يقتصر دورها على حد وظيفتها في العناية بالمنزل وترتيبه وتنظيفه وشراء مستلزماته تحت إشراف من صاحبة المنزل، بشرط الخبرة في مجالات العمل وسبل الاهتمام بالمنازل ولا يشترط حصولهن على شهادة تعليمية ويمكن الاكتفاء بشهادات المهنة.
وتابعت "إسماعيل" في تصريح لـ"الوطن"، أنه يجب على الزوجة الانتباه لتصرفات وأخلاقيات العاملات لديها بعناية، لكونها قادرات على التمثيل أحيانا ما يعني إمكانية أن يجرى لهن اختبارات بسيطة، مشددة على الانتباه للحالة النفسية لديهن وعدم وجود ضغط نفسي ومادي، كما شددت على ضرورة تواجد كاميرات مراقبة في المنزل لمتابعة ما يقمن به.
وأشارت "إسماعيل" إلى أن دور مربية الأطفال يختلف بشدة عن الخادمة ولا يتشابه مع الأم في نفس الوقت، لكونها تقتصر مهمتها على العناية بالأطفال فقط والمكوث معهم لفترات ومتابعة سلوكهم ومذاكراتهم، لذلك يجب أن تكون ذات علم ومعرفة وتجيد التحدث باللغة الأجنبية وحاصلة على عدد من الدورات التدريبية في مهنتها، ومثقفة ومؤهلة للتعامل مع الأطفال وعلى دراية بمراحل نموه، والعادات والتقاليد لدى الأسرة والمجتمع، ما يجعل لديهم القدرة على اكتساب استحسان الطفل من خلال المعاملة الطيبة والمحببة لنفسيتهم.
وهو ما أيده، الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، مشددا على ضرورة دراية الأسرة بخلفية وبيئة العاملين، والتوصيف الوظيفي لكل مهنة، مشيرًا إلى أن الحالة النفسية ومستوى التعليم يكون شيئا فارقًا بالنسبة للمربية.
وأردف أنه يجب الفحص الدوري على الطفل الذي تتابعه المربية للتأكد من عدم وجود أي آثار عنف أو اعتداء عليه، فضلاً عن زيارة الأم المفاجئة إلى المنزل للاطمئنان من تعامل المربية معه.
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة
- الأسرة والمجتمع
- الحالة النفسية
- الدورات التدريبية
- العادات والتقاليد
- العلاقات الأسرية
- العمالة غير المنتظمة
- اللغة الأجنبية
- بشكل كامل
- تنظيف المنزل
- شديد الخطورة