بان كي مون: هذه فترة حاسمة للمنطقة العربية.. وملتزمون بدعم أمن لبنان

كتب: الوطن

بان كي مون: هذه فترة حاسمة للمنطقة العربية.. وملتزمون بدعم أمن لبنان

بان كي مون: هذه فترة حاسمة للمنطقة العربية.. وملتزمون بدعم أمن لبنان

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم، التزام المجتمع الدولي القوي والمشترك بدعم واستقرار الأمن والسلام في لبنان، مشيرًا إلى أن هذه فترة حاسمة بالنسبة للمنطقة، وقد آن الأوان لوقف العنف وإنهاء الظلم ومدّ الناس بالفرص التي يستحقونها لبناء حياة أفضل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بان كي مون، في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مساء اليوم، بالعاصمة بيروت، مع رئيس البنك الدولي، جيم يونج كيم، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي المدني، في ختام زيارتهم للبنان.

ووصل الأمين العام، صباح أمس، بيروت على متن طائرة خاصة، قادمًا من نيويورك في زيارة ليومين، رافقه فيها رئيسي البنك الدولي كيم، والبنك الإسلامي للتنمية المدني، للقاء كبار المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيسي مجلس النواب، نبيه بري، ومجلس الوزراء، تمام سلام.

وشدد بان كي مون، في تصريحاته على الجهد المبذول من قبل الأمم المتحدة، في سبيل مساعدة المجتمعات المحلية اللبنانية الضعيفة، واللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين تستضيفهم تلك المجتمعات.

وأضاف "الأمم المتحدة، وجنبًا إلى جنب مع الجهات الفاعلة الدولية الأخرى، متواجدون هنا لمساعدة لبنان في تأمين استقراره، ودعم هذا الاستقرار من خلال المساعدات الإنسانية والتنموية للمواطنين اللبنانيين الضعفاء، وكذلك اللاجئين السوريين والفلسطينيين".

وأشار إلى أن المجتمع الدولي، سيدعم اللاجئين السوريين الذين يستضيفهم لبنان مؤقتًا، إلى حين يتمكنوا من العودة بسلام وأمان إلى بلادهم، يمكن للبنان الاعتماد على دعمنا الكامل لمواطنيه الضعفاء وكذلك اللاجئين السوريين.

ونوّه باستمرارهم في الدعم القوي لوكالة "غوث"، وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حيويًا من أجل مساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين.

وفي سياق آخر جدد الأمين العام، إشادته بمهمة القوات الأممية المؤقتة بالبلاد "اليونفيل"، وبتنسيقها مع الجيش اللبناني، بعد أن أشاد بها في تصريحات منه، أمس، مشددًا على أن الأمم المتحدة تقدر الدور الكبير للجيش، في حماية البلاد من المجموعات المتطرفة، وأولها "داعش".

وذكر أن الأمم المتحدة لن تدخر جهدًا في سعيها نحو وضع حدٍ للنزاع في سوريا، ونحو التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة