«الكوميكس» يعيد صياغة أعماله بتوقيع الشباب
«الكوميكس» يعيد صياغة أعماله بتوقيع الشباب
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
الفن هو معنى آخر للخلود، فبالرغم من مرور 11 عاماً على رحيل أحمد زكى، فما زال باقياً، ليس فى ذاكرة السينما المصرية فقط، لكنه ظل خالداً بأعماله فى مخيلة وأفكار الشباب، الذين لم يتجاوزوا مرحلة العشرينات من أعمارهم، والذين وجدوا فيما قدمه للشاشة منتجاً قابلاً للتعبير عن أحلامهم وتطلعاتهم، ووسيلة للنقد اللاذع لكثير من الأوضاع السيئة المحيطة بهم، فأعادوا إنتاج أعمال الفنان الراحل فيما اصطلح عليه الشباب بفن الـ«كوميكس»، الذى حمل خلاصة تفكيرهم، وروح عصرهم، ليبرهن ذلك على أن الفنان الحقيقى يستطيع أن يصل لجمهوره فى أى وقت وزمان، خاصة أنه اصطدم خلال أعماله بالفئات الأكثر ظلماً وظلامية فى كل مجال، مؤكداً «كلنا فاسدون.. لا أستثنى أحداً.. حتى بالصمت العاجز»، لتصبح العبارة الأشهر فى هذه الأيام، بعد مرور ما يقرب من ربع قرن على نطقه بها.
وطرح الشباب مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعى، التى تضم أعمالاً سينمائية للفنان الراحل، ولكنها تحمل مجموعة من التعليقات الجديدة، التى تناسب تلك الفئات العمرية، والثورة التكنولوجية التى أحدثها هذا الجيل.
وتنوعت «كوميكس» أحمد زكى ما بين الكوميدى، والاجتماعى، والسياسى، فكانت مادة جذابة بالنسبة لهم، لتطويعها فى هذا المجال، كما شارك أحمد زكى فى ثورة 25 يناير، من خلال أعماله التى اقتبسها الشباب، ووجدوا فيها تعبيراً عما يدور بداخلهم، بداية من استحضار صور المجند «أحمد سبع الليل» فى رائعة «البرىء»، أو بشخصية «هشام» ضابط أمن الدولة، فى «زوجة رجل مهم»، أو بكلمات «الانحراف متعة، الشر مزاج، السرقة كيف، والسلطة إدمان، بديت مظلوم وأصبحت ظالم»، التى قالها أحمد زكى على لسان «رأفت رستم» فى شخصية «معالى الوزير»، فلا تزال أعمال «زكى» تتزعم المشهد السياسى المصرى، خاصة بعد الثورة، تعليقاً على الأحداث السياسية المتتالية والمستمرة، بتصدر صوره وما تحملها من تعليقات، لمواقع الإنترنت.
وكانت المفاجأة بالنسبة لهذا الجيل، عندما ظهر الفنان الراحل ضمن حملة إعلانية، فى رمضان 2015، باستخدام صورة ضوئية له من أحد أعماله، ليشاركه هيثم أحمد زكى المشهد بالرقص، لتحقق الحملة أعلى نسبة مشاهدة وقتها، وقال عنها هيثم زكى: «ركز الفيديو على رسالة وجدانية مؤثرة وإيجابية، كما استرجعت الحملة الزمن الجميل، وذكرياته المميزة، التى شكلت جزءاً كبيراً من حياتنا، كما قدم الفيديو مشاعر دافئة، من خلال استعادة ذكريات والدى».
ولم يقتصر الأمر على إعادة تقديم أعماله السينمائية، بل إعادة تقديم أعماله الغنائية، مثل أغنية «كابوريا»، التى قدمها فى فيلم يحمل الاسم نفسه، ليتم إعادة تقديمها فى فيلم «مهمة فى فيلم قديم»، وبالرغم من اتفاق البعض أو استيائهم على تحويل الأغنية لتقدم بطريقة أغانى «المهرجانات»، فإنها نجحت فى الوصول إلى فئة كبيرة من الشباب، ليبقى أحمد زكى حاضراً رغم الغياب.

- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى
- أحمد زكى
- أفكار الشباب
- أمن الدولة
- الأحداث السياسية
- التواصل الاجتماعى
- الزمن الجميل
- السينما المصرية
- الفئات العمرية
- الفنان الراحل
- المشهد السياسى