«الصراع مع الألم».. المقال الأول بعد صدمة «هيكل» بوفاة «ناصر»
«الصراع مع الألم».. المقال الأول بعد صدمة «هيكل» بوفاة «ناصر»
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
كان بمثابة ظل لرئيس عشقه شعوب العالم العربي جمال عبد الناصر الذي لا يفارقه، فالعلاقة القوية بينهما كانت تجبر الرئيس على استشارة صحفيه المقرب في كل شيء.
جمعهما أول لقاء في حرب فلسطين 1948، حيث كان يعمل محمد حسنين هيكل محررًا عسكريًا بـ "الإيجبشيان جازيت" وشارك فيها عبدالناصر، ولم تكد لقاءاتهما تنقطع قبل الإطاحة بالملك فاروق، واستمرت وتوطدت بعد الإطاحة به، وأصبحت في أعلى درجاتها مع تولي عبد الناصر الحكم.
وظل هيكل يرافق عبدالناصر كظله أينما حل وارتحل داخل مصر وخارجها، واستطاع من خلال ذلك تكوين شبكة علاقات واسعة مع رؤساء ووزراء ومسؤولين في دول العالم المختلفة ولم يفارق هيكل عبد الناصر حتي وفاته.
في28 سبتمبر 1970، غابت الشمس عن الوطن العربي، صدق من صدق ورفض الملايين الإعتراف بالحقيقة الكونية الأبدية وهي وفاة الزعيم ناصر، ومن بينهم الأستاذ محمد حسنين هيكل، الذي كان يرأس تحرير جريدة «الأهرام» في هذا الوقت، ومن أكبر دلائل ذلك هو أنه بدأ في كتابة مقاله الأول بعد الوفاة في 19 أكتوبر 1970، أي بعد 21 يومًا من الوفاة.
"الصراع مع الألم" عنوان المقال الذي أفرد له الأستاذ، الصفحة رقم 3 من عدد 19 أكتوبر، والذي احول استرجاع أكثر من 15 عامًا من عمر الزعيم، بدأها بمرض السكري في 1958 بعد حرب السويس، استمرار لشدة الألم السكري آثر على شريان قدمه اليمنى التي أثرت على حركته، واشتدت في "65، 67، و68".نص المقال:
ملحمة الصراع مع الألم!
الآن، قد أستطيع أن أمسك مشاعرى لأكتب عنه، فلقد قضيت أياماً بعد الرحيل، لا أستطيع أن أصدق، وأيامًا أخرى تلتها، لا أستطيع أن أتصوّر، حتى استرجعت نفسي من أثر الصدمة، أتذكر ما كنت أقول دائمًا، عندما كان بيننا: إنه بكل عظمته لم يصنع مصر، ولكن مصر بكل عظمتها هي التى صنعته، ولو ولد في غير مصر لما ظهر ولو ظهر في غير مصر لما استطاع.. دوره البطولي كله جزء من قدرها التاريخي.
إن البطل ظاهرة مؤقتة في التاريخ، ويجب أن يكون كذلك، لأن الأصل والأساس الباقي والخالد هو الشعب. وأن يكون دور البطل ظاهرة مؤقتة في التاريخ، فذلك لا يعنىي أنه فلتة أو صدفة، وإنما البطل في الأمة الحية ظاهرة طبيعية، وإن لم تكن كظواهر الشروق والغروب، تتكرر كل يوم.
ولقد يقال إنّه كانت في دور جمال عبدالناصر بقية. كنا نتمنى على الله أن يتركه بيننا، حتى يقود زحف التحرير، ويشهد يومه. كنا نتمنى ذلك لنا وله، على الأقل يرى النتيجة التي عمل من أجلها، حتى آخر خفقة في القلب، ويعيش الفرحة التي قاسى من أجلها، وعانى، وتعذب. لكن مشيئة الله فوق كل الأمنيات.
ثم نتذكر أن جمال عبدالناصر أدى، في الحقيقة، كل دوره أو معظمه. إن التاريخ فوق مشاعر الأفراد. وعجزي - بعد الرحيل - عن التصديق، وعن التصور، لم يكن إلا شعور فرد عرفه عن قرب. ومن هنا أحبه في عمق. ولقد كان شعوري غريبًا خلال ساعات الرحيل الحزينة. كيف رحل... ولم أرحل معه؟ هذه هي السفرة الأولى التي يذهب فيها ولا أكون في رفقته؟ ولم أستطع، لفترة طويلة، أن أعزى نفسي بأن ذلك لم يكن اختيارًا أراده هو، وإنما المقادير هي التي فرضته عليه وعليّ. وظللت أيامًا أقنع قلبي كالأطفال عندما يغيب أحبابهم: «إنه سافر» - خصوصًا تلك الأيام الثلاثة التي انقضت بين لحظة الرحيل وبين اللحظة التى هجع فيها على مثواه الأخير. كفن أبيض طاهر فوق فرشة من الرمال في قبر أقيم على عجل خلف مسجد بناه بنفسه، محبةً في الله وحبًا للمؤمنين. لماذا أنكرت الحقيقة بالقلب كالأطفال عندما يغيب أحبابهم؟.

- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم
- الإعتراف ب
- العالم العربي
- الملك فاروق
- الوطن العربي
- جمال عبد الناصر
- جمال عبدالناصر
- حرب السويس
- حسنين هيكل
- دول العالم
- شدة الألم