الرئاسة التركية: على المسلمين والغرب التعاون للتخلص من المنظمات الإرهابية
الرئاسة التركية: على المسلمين والغرب التعاون للتخلص من المنظمات الإرهابية
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
شدد إبراهيم قالن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، على ضرورة تعاون المسلمين والدول الغربية، للقضاء على تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، وغيرها من التنظيمات الإرهابية المشابهة في سوريا، أو العراق، أو الصومال، أو فرنسا، أو بلجيكا.
جاء ذلك في مقال للمتحدث، نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية، بعنوان "الخطابات المعادية للمسلمين لا تخدم سوى داعش"، أشار فيه إلى أن "الإرهاب ضرب هذه المرة العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد الهجمات الأخيرة في أنقرة وإسطنبول".
وأوضح قالن أن "الإرهاب كشف مجدداً، من خلال تلك الهجمات، طبيعة العالم الهشة"، مضيفا: "الهجمات تؤكد الحاجة الملّحة، لوضع سياسات جديدة ضد الإرهاب وجميع تنظيماته".
وبين: إن "الاستراتيجية الحالية القائمة على ضرب أهداف داعش، في سوريا والعراق بشكل رئيسي، فشلت في منع وقوع هجمات التنظيم في سوريا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار متحدث الرئاسة إلى أن "ما حدث في بلجيكا، يكمن في عدم وجود شيء اسمه إرهابي جيد أو سيئ، وأن الإرهاب هو إرهاب في كل مكان، بغض النظر عن الدوافع العرقية أو الدينية أو السياسية". وأفاد: إن "التبادل والتعاون الاستخباراتي ضد الإرهاب، يلعب دوراً رئيسياً في منع وقوع الحوادث مستقبلاً، وبحسب ما ظهر على خلفية هجمات بروكسل، فإن السلطات البلجيكية لم تتخذ الإجراءات اللازمة، حال حصولها على معلومات رسمية أبلغتها بها تركيا، تفيد بأن، إبراهيم البكراوي (أحد العناصر المنفذة للهجمات)، هو مقاتل أجنبي إرهابي.
وتابع قالن: إن تركيا رحّلت في الأعوام الثلاثة الأخيرة، أكثر من ثلاثة آلاف شخص خارج حدودها، للاشتباه بصلتهم بالإرهاب، وأدرجت 37 ألفاً آخرين إلى لائحة المحظورين من دخول البلاد. مشيراً إلى أن قسماً مهماً من هؤلاء الأشخاص جاءوا من دول أوروبية، على حد تعبيره.
وأوضح قالن: إن "ردود الأفعال المعادية للمسلمين، التي تصدر عقب كل هجوم إرهابي، تأتي لصالح المتطرفين المؤيدين للعنف، وإن المعادين للإسلام في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لا يضيعون الوقت لاستخدام تلك الهجمات، كذريعة لتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين، لتحقيق أهدافهم السياسية الشخصية".
كاشفاً عن أن "التعميم في الخطابات تجاه الإسلام والمسلمين، يعرقل مكافحة التطرف، ولا سيما العنيف منه، ويساعد في عزل الأغلبية الكبيرة من المسلمين، وانتشار ظاهرة التطرف بشكل كبير".
وتابع: "هذا الأمر لا يساهم في حل أية مشكلة سياسية، ولا يساعد على زيادة أمننا، والأكثر من ذلك، هو أن داعش لا يكتفي بجمع المسلحين له من خلال الأساس الديني، وإنما يجنّد مرتكبي الجرائم الدنيئة، والمغامرين، والذين يفشلون في التكيف مع محيطهم، بسبب تضليله الحقائق السياسية".
وفي ذات السياق أوضح قالن: إن "الدراسات تكشف قتل المتطرفين اليمينيين أشخاصاً أكثر مما يقتله الإرهابيون الملقبون بأسماء المسلمين". مستطرداً "والأسوأ من ذلك هو أن ظاهرة الإسلام فوبيا والعنصرية ضد المسلمين، أصبحت مكاناً لتجمع اليمين المتطرف واليسار في الغرب، إن المسلمين يعانون من هجمات داعش الوحشية في سوريا والعراق، والتي تقتل المسلمين أكثر من الفئات غير المسلمة من جهة، ويعانون من استخدام مؤيدي الاسلام وفوبيا إرهاب داعش، من أجل وضع سياسات رخيصة تثير التمييز ضد المسلمين العاديين من جهة أخرى".
وختم قالن المقالة بقوله: إن تقرير الإسلام فوبيا في أوروبا، يكشف انتشار العنصرية ضد المسلمين في أوروبا، وأن السياسيين المعارضين، والصحافة الصفراء، والإقصاء الديني، بمثابة وسائل لتحقيق ذلك. وأضاف: "استغلال المشاعر المعادية للمسلمين في الغرب، قد يأتي بمكاسب على المدى القصير، إلا أنه قد يخلق مشاكل أكبر على المدى الطويل". مشيراً إلى أنه "ينبغي الاستمرار في مكافحة الإرهاب، ولكن يجب أن يكون ذلك بإصرار وبشكل فعّال، مع الابتعاد عن اتهام الضحايا وتضليل الرأي العام، من أجل مكاسب سياسية، ليست لصالح أحد".
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد
- إرهاب داعش
- إسلام فوبيا
- التنظيمات الإرهابية
- الدول الغربية
- السلطات البلجيكية
- الصحافة الصفراء
- الولايات المتحدة الأمريكية
- اليمين المتطرف
- دخول البلاد