ليس الناصر صلاح الدين
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
آثر الكاتب أن يكون مستهل نشره فى جريدة «الوطن» المصرية هو دعوة لإعادة قراءة التاريخ من منظور يستجد على ما اعتدنا قراءته فى الكتب المدرسية أو ما نستقيه طواعية من أعمال سينمائية تحمل رؤية مخرجها ولا تحمل تدقيق المعلومة، أو لعلها خرجت للجمهور لتكريس فكرة معينة. ولعل ما تعلمته كمصرى تلقّى تربية دينية إسلامية سنية فى محيط أسرى له جذور عميقة داخل الأزهر أنه لا صلاة من الله ولا تسليم إلا على الرسل والأنبياء، وأنه عندما يُذكر الصحابة وآلُ البيت نذكرهم برضوان الله عليهم جميعاً، ولم أتعلم قط تقديس البشر، ولا تأليه الساسة والقادة والملوك ولا غيرهم، فكلٌ يؤخذ منه ويرد عليه، فلا وحى هبط عليهم، ولا هم من مالك الملك مبعوثون، بل هم مثلك ومثل الكاتب لهم من الخطأ نصيب، ومن النقد قدر وافر، بل لعل هذا النقد يذهب إلى التحليل الموضوعى الذى يُبنى على المعلومة لا العاطفة.
هنا لا يجد الكاتب حرجاً فى تفصيل بعض مما جاء فى سيرة القائد العسكرى المعروف شعبياً باسم صلاح الدين الأيوبى، ولعل الفكرة اليوم تجد مناخاً أقل تشنجاً ولكن أقل من حيث الهدوء العام للمناقشة والقبول أو الرفض، ألف الحيرة عقلُ كل من يحاول الوصول إلى طريقة تفكير القائد الكردى الشهير، فهو بطل معركة حطّين، التى انتهت فى الرابع من يوليو عام 1187 م بتحرير القدس من أيدى الغزاة الأوروبيين.
ولكن بمراجعة ما ورد بقلم السيد حسن الأمين عبر كتابه «صلاح الدين الأيوبى بين العباسيين والفاطميين والصليبيين» تتغير الصورة التى حُفرت فى الأذهان لأزمان طويلة، بل قد تصل إلى حد الصدمة، حيث يقول «الأمين» إن صلاح الدين الأيوبى «لم يكد يطمئن إلى النصر الرائع فى تلك المعركة، حتى أسرع إلى القيام بعمل لا يكاد الإنسان يصدقه، لولا أنه يقرأ بعينيه تفاصيله الواضحة، فيما سجله مؤرخو تلك الحقبة، المؤرخون الذين خدرت عقولهم روائع استرداد القدس، فذهلوا عما بعده، لم تتخدر أقلامهم فسجلوا الحقائق كما هـى، وظل تخدير العقول متواصلاً من جيل إلى جيل، فقد آثر «الأيوبى» الراحة بعد العناء، والتسليم بعد التمرد، فأسرع يطلب إلى الإفرنج إنهاء حالة الحرب وإحلال السلام، ولكى يتوصل صلاح الدين إلى إحلال السلام وإنهاء حالة الحرب مع الصليبيين، رضخ بصورة مذهلة وغريبة إلى كل الشروط التى اشترطوها عليه أثناء المفاوضات، ومنها: التنازل للصليبيين عن الكثير من المدن التى كان صلاح الدين قد استردها منهم بالحرب، وهى حيفا - يافا - قيسارية - نصف اللد ونصف الرملة - عكا - صور- وسوى ذلك، حتى صارت لهم فلسطين إلا القليل إضافة إلى ما وراء ذلك من اعتراف بوجودهم وإقرار لاحتلالهم، ورفع العنت والمعاناة عن رقابهم الموضوعة تحت سيوف المجاهدين، وإعطائهم الفرصة الذهبية للراحة، والاستعداد التام للانقضاض على القدس من جديد، الأمر الذى حصل فعلاً بعد موت صلاح الدين».
وهذا ما يؤكده الباحث الدكتور حسين مؤنس: «ثم دخلوا فى مفاوضات مع صلاح الدين انتهت بعقد صلح (الرملة)، الذى نصّ على أن يترك صلاح الدين للصليبيين شريطاً من الساحل، يمتد من صور إلى يافا، وبهذا العمل عادت مملكة بيت المقدس -التى انتقلت إلى طرابلس- إلى القوة بعد أن كانت قد انتهت، وتمكّن ملوكها من استعادة الساحل حتى بيروت.. وبذلك تكون معظم المكاسب التى حققها صلاح الدين -فيما عدا استعادته لبيت المقدس- قد ضاعت»!!
قد تتبادر إلى ذهنك سيدى القارئ تساؤلات تتعلق بجدوى السلم والسلام وحقن الدماء ودفع الأذى مقابل بقاع ومدن أو حتى ممالك. ولكن يسأل الكاتب «متى يكون الجنوح للسلم؟».
إنه لأمر غريب حقاً وعجيب جداً، بل ومريب، أن يجنح إلى السلم قائد مظفر لجيش منتصر، ثم إن هذا الذى جنح إليه صلاح الدين، هل هو سلم أم هو تنازل واستسلام غير مفهوم؟
ما قد يفهم لقائد منتصر لا يحب إراقة الدماء (فرض جدلى) ألا يشتط فى شروطه، وأن يقتصر على سبيل المثال لا الحصر:
- فتح الطريق أمام حرية الدعاة فى التبليغ ونشر نور الرسالة الربانية.
- استرداد الأسرى من العرب -إن كان هناك أسرى- أو تبادلهم مع الأسرى من الغزاة.
- الجلاء التام عن كل شبر من الأرض التابعة لدولة الخلافة أو ملكها العضود التى احتلها الغزاة أثناء الحرب.
ولكن شيئاً من هذا لم يحصل بين صلاح الدين الأيوبى والأوروبيين المعتدين.
فما الذى حصل إذن؟
1- إن صلاح الدين هو الذى طلب الصلح والهدنة، وبادر إليها رغم أنه المنتصر فى معركة حطين التى انتهت بتحرير القدس.
2- الأوروبيون استغلوا هذه المبادرة السلمية غير المفهومة من صلاح الدين، وفرضوا عليه شروطهم كاملة.
3- لم يحقق صلاح الدين أياً من مقتضيات الجنوح «الإسلامى» إلى السلم، حيث إن الأوروبيين آنذاك كانوا لا يزالون محتلين لمنطقة كبيرة جداً من البلاد.
4- وزاد من سوء هذا الجنوح إلى السلم تنازل صلاح الدين للأوروبيين عن مناطق أخرى ومدن مهمة كانت فى يده!!.
كل هذا فى الوقت الذى لم يكن فيه صلاح الدين فى حالة ضعف أو تقهقر، بل كان فى حالة نشوة الانتصار والتقدم والقوة، بل وكان الخليفة الناصر العباسى يلح عليه فى أن يمده بجيش الخلافة فيما كان سيحقق نصراً كاسحاً على الأوروبيين المعتدين، ومن ثم يؤدى إلى طردهم من المنطقة بأسرها.
إذن ما السبب الرئيس الذى دفع صلاح الدين إلى إيقاف الحرب مع الصليبيين، والجنوح الشديد نحو مسالمتهم وعقد معاهدة الصلح معهم بهذا الشكل المريب؟ وهو السؤال الذى لم يبخل التاريخ بالإجابة عنه بصراحة ووضوح.
وهو ما نعرضه فى مقال الأسبوع المقبل إن شاء الله.
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء
- أعمال سينمائية
- إحلال السلام
- إراقة الدماء
- الأسبوع المقبل
- الرسل والأنبياء
- القائد العسكرى
- الكتب المدرسية
- باسم صلاح الدين
- بيت المقدس
- حقن الدماء