طيرى يا «طيارة»

كتب: محمد غالب

طيرى يا «طيارة»

طيرى يا «طيارة»

بمجرد أن يدق جرس المدرسة، معلناً انتهاء اليوم الدراسى، يهرول جميع الطلبة إلى منازلهم، حينها يجرى «يوسف محمد» الطالب فى الصف الثانى الابتدائى إلى منزله، يؤدى واجباته المدرسية سريعاً، ثم يهرول إلى دكان والده بالجيزة، لمساعدته فى العمل، فقد اعتاد على ذلك منذ عامين.

يساعد «يوسف» والده فى صنع الطائرات الورقية التى يُقبل أطفال المنطقة على شرائها، ولا يحرم نفسه من اللعب مع أقرانه فى الشارع بما صنعت يداه: «أنا أحسن واحد يطيّر الطيارة لمسافة بعيدة، أنا باحب الطيارات وباحلم إنى أكون طيار».

العمل واللعب لم يؤثرا على مستواه الدراسى، فدرجاته دائماً مرتفعة، ولأنه متفوق فى المدرسة فلا يحرمه والده مما يريد، بل يشجعه على العمل والاستمتاع بوقته.

 


مواضيع متعلقة