زمن «البرادع» انتهى
زمن «البرادع» انتهى
- عربات الكارو
- مصاريف المدارس
- أبو
- أربعة
- أرز
- عربات الكارو
- مصاريف المدارس
- أبو
- أربعة
- أرز
- عربات الكارو
- مصاريف المدارس
- أبو
- أربعة
- أرز
- عربات الكارو
- مصاريف المدارس
- أبو
- أربعة
- أرز
فى دكانه الصغير بمنطقة «ناهيا»، ينكب على العمل من الصباح وحتى المساء، يعمل «وائل السرورى»، فى حياكة برادع الحمير والأحصنة، مهنة صعبة لا يلهيه عنها سوى كوب الشاى الذى لا يفارق يده: «ورثت المهنة عن والدى، ماكانش قدامى غيرها، رغم أن مكسبها قليل». انتشار عربات التروسيكل، أثّر على مهنة «السرورى» وجعل الإقبال عليه ضعيفاً: «يوم أشتغل و10 قاعد من غير شغل، دلوقتى قليل أوى اللى بيستخدم العربات الكارو». عندما يسوء الحال ويضعف الإقبال يجلس «السرورى» متذكراً الأيام التى أصر فيها على الخروج من المدرسة للعمل مع والده: «وقتها كنت فرحان، علشان الشغل كان كتير وماكناش ملاحقين عليه». كل ما يحرص عليه حالياً هو توفير مصاريف المدارس لأطفاله الأربعة: «تعليم العيال هو المستقبل وهو الضمان، علشان مايطلعوش أرزقية زى أبوهم». رغم أنه لا يعمل كثيراً، لكنه لا يسلم من فصال الزبائن: «الزبون عايز ياخد البضاعة ببلاش وحجته (ليه هو إحنا لاقيين الفلوس فى الأرض)؟».