اشتباكات بشمال شرق ساحل العاج تخلف 20 قتيلا و1300 نازح
اشتباكات بشمال شرق ساحل العاج تخلف 20 قتيلا و1300 نازح
- ساحل العاج
- حفظ السلام
- اشتباكات
- ساحل العاج
- حفظ السلام
- اشتباكات
- ساحل العاج
- حفظ السلام
- اشتباكات
- ساحل العاج
- حفظ السلام
- اشتباكات
تخطط بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ساحل العاج لمضاعفة قوامها بشمال شرق البلد الإفريقي في أعقاب اشتباكات وقعت هناك خلال الشهر الجاري بين مزارعين ورعاة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا على الأقل ونزوح ما يزيد على 1300 آخرين إلى بوركينا فاسو المجاورة، حسبما قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة.
وقالت الناطقة باسم البعثة كاديديا ليدرون اليوم إن 400 من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة من المقرر أن يتمركزوا في منطقة بونكاني، في زيادة مقارنة مع 200 جندي حاليا، فضلا عن تعزيزات من جيش ساحل العاج.
ونقلت وسائل إعلام حكومية بساحل العاج أمس عن رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال سومايلا باكايوكو، قوله إن "عدد القوات المنتشرة في المنطقة التي تقع على بعد 600 كيلومتر إلى الشمال من أبيدجان، العاصمة التجارية، من المقرر أن يزداد من 500 إلى 700".
ويعد عنف هذا الشهر هو أحدث حلقة في سلسلة طويلة من النزاعات على استخدام الأراضي بين المزارعين ورعاة الماشية، حسبما أوضحت ليدرون.
وأكدت مبعوثة الأمم المتحدة مقتل 20 شخصا على الأقل في اشتباكات أعلن عنها أول مرة يوم 18 مارس، ويبدو أنها وصلت إلى ذروتها يوم 24 مارس، وأضافت أن الموقف الآن يتسم بالهدوء.
وقع العنف في قرية بونا والقرى المحيطة، طبقا لبيان صدر من الأمم المتحدة بنهاية الأسبوع.
وفي السياق، قال يايا سانو، المفوض الأعلى لمقاطعة بومبيل في بوركينا فاسو، أمس، إن مسؤولين محليين سجلوا وصول 1312 نازح من ساحل العاج بسبب الاشتباكات.
ومعظم الفارين كانوا من النساء والأطفال، ويتم التعامل معهم واستضافتهم في ثلاثة مواقع مختلفة، حسبما قال سانو.