عقلية موقف الميكروباص و«افتح الشنطة» لا تصنع أمناً
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
أكتب المقال وما زال طاقم الطائرة المختطفة وبعض الأجانب محتجزين فى مطار لارنكا، وللأسف لن تكون تلك آخر حلقات الفشل الأمنى والرخاوة البوليسية والطناش الشرطى، ولا أعرف ما هو سر الإصرار على بقاء الوزير المسئول عن هذه المنظومة الأمنية المترهلة حتى هذه اللحظة، فمقياس وترمومتر الأمن المنضبط الناجح هو أن يكون فعلاً وليس رد فعل، يتوقع ويتنبأ ويحس ويستقرئ وليس فقط أن يواجه ويتعقب المجرمين بعد الحادث، من انفجار الطائرة الروسية فى سيناء حتى اختطاف الطائرة المصرية إلى قبرص مروراً بحادث «ريجينى» والسيناريو البائس الذى تم تقديمه للإيطاليين وللعالم حول ملابسات مقتله، وأحداث تفجير نفس الكمائن بنفس الخطط كل مرة.. إلخ، كل هذا وغيره يشير إلى مرض عضال مزمن يسكن نخاع الشرطة وخلاياها العصبية، لا يمكن أن يكون حل تفجير أمام مكان سواء مديرية شرطة أو عمارة.. إلخ هو إغلاق الشوارع حول هذا المكان وزيادة الاختناق المرورى بدلاً من تكثيف الحراسة وزيادة معدل اليقظة والانتباه عند الشرطى المكلف بالرقابة والحراسة، لا يمكن أن أحل مشكلة مريض بلع اللحمة ووقفت فى زوره بمنع اللحمة نهائياً، صارت القاهرة والمحافظات الأخرى نتيجة هذه السياسة المتاريسية الإغلاقية عبارة عن متاهة ومحطة انتظار كبيرة وجراج باتساع المدينة، لا يمكن للمطارات الداخلية أن تتعامل أمنياً مع الركاب بمنطق موقف الميكروباص، يللا واحد عتبة عتبة!!، أبواب التفتيش تزمر وتصفر ولا من مجيب ولا منتبه، واتفضل عدى يا باشا، لا يمكن أن يكون تفتيش السيارات لتأمين الفنادق والمولات.. إلخ هو عبارة «افتح الشنطة» التى تتكرر كالأسطوانة المشروخة، والمدهش أن المتفجرات ممكن تكون فى الدواسة أو المقعد المجاور للسائق أو حتى فى الدركسيون!!، لكن المهم هو فتح الشنطة وغالباً وهو بيفتح الشنطة بيتكلم مع صاحبه أو بيفتحها ويقفلها بطريقة أوتوماتيكية وكأنه إنسان آلى!!، لا يمكن أنا كمواطن أن أدفع ثمن تراخى وأنتخة رجل بوليس مكلف بحراسة أو تأمين وعايز يريح دماغه بمزيد من إجراءات خانقة أكثر، فمديرية الأمن أو المبنى المهم الذى يتم التفجير أمامه أو استهدافه لا يمكن أن يكون تأمينه بإغلاق كل الشوارع الجانبية ووضع حواجز خرسانية عالية وعزله حتى نسمح للعساكر المكلفين بالحراسة بشرب السجاير والثرثرة فى الموبايل، وأظل أنا كمواطن ألف وأدوخ حول المكان لكى أصل إلى هدفى، أعرف أن الوضع الأمنى صعب، لكن الأصعب أن أحول المواطن من متعاطف مع الأزمة إلى مخنوق ومستفز من طريقة مواجهتها.
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو
- إنسان آلى
- الاختناق المرورى
- الطائرة المصرية
- الفشل الأمنى
- المنظومة الأمنية
- الوضع الأمنى
- تفتيش السيارات
- حواجز خرسانية
- آخر حلقات
- أبو