الخارجية الفرنسية: تحرير تدمر لا يعفي دمشق من مسؤولياتها
الخارجية الفرنسية: تحرير تدمر لا يعفي دمشق من مسؤولياتها
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، اليوم الثلاثاء، إنه لا ينوي "التذمر" من طرد تنظيم "داعش" من تدمر من قبل النظام السوري، موضحًا في الوقت ذاته أن هذا الانتصار لا يعفي دمشق من المسؤوليات.
وقال إيرولت الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر "لن نتذمر من أن تدمر لم تعد بإيدي (داعش) فتدمر تعتبر رمزًا في نظر الكثيرين".
وأضاف "لكن في الوقت نفسه، عندما غزت(داعش) تدمر، لا نستطيع أن نقول أن النظام في دمشق دافع كثيرًا عنها، وهذا أمر مؤسف، ربما لو كان هناك رد فعل قوي، ما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، كان ممكنا تجنب سقوط تدمر".
وأوضح إيرولت خلال مؤتمر صحفي بعد لقاءات مع المسؤولين الجزائريين وخصوصاً الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، أن انتصار قوات النظام "لا ينبغي أن يعفي النظام في دمشق" من مسؤولياته في النزاع.
وأبدت الجزائر مرات عدة تحفظات على قرارات صادرة عن الجامعة العربية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حين تكرر باريس أنه لا يمكن أن يكون الأسد جزءًا من مستقبل سوريا.
وتابع إيرولت "هذه نقطة نختلف حولها، فهي لا تشكل أولوية بالنسبة لهم" مشيرًا إلى أنه لم يلتق وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وتصادفت زيارة يقوم بها المعلم إلى الجزائر، مع تلك التي يقوم بها نظيره الفرنسي.
وقال إيرولت في هذا الصدد "لم أكن على علم بالزيارة، الجزائريون يفعلون ما يتعين عليهم القيام به، لم تكن لدي الرغبة ولا الفرصة للاجتماع به".