فى فيلم «الطائرة المخطوفة»: «محدش فاهم حاجة»
فى فيلم «الطائرة المخطوفة»: «محدش فاهم حاجة»
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
تضامن، سخرية، هجوم وانتقادات، بمواقف كثيرة وبمشاعر متباينة تناول من خلالها المصريون حادث الطائرة المخطوفة، لكن ظل سؤال وحيد يجمع بينهم جميعاً رغم اختلافاتهم، «هو فى إيه؟» كان التساؤل الذى لم يجدوا له جواباً، لتظل حالة «محدش فاهم حاجة» هى المسيطرة، وسط معلومات متضاربة وأكثر من رواية لحادث الاختطاف.
«الواحد سمع عن واحد يعمل حفلة لمراته. هدية عشان يصالحها. عشوة فى مكان حلو، إنما يخطف طيارة ولوحده.. جديدة دى»، علق «بدرالدين» على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، متطرقاً لرواية وجود أسباب أسرية بين خاطف الطائرة وطليقته المقيمة فى قبرص دفعته للإقدام على الحادث، آخرون استرعى اهتمامهم المعلومة نفسها التى استبقت التحقيقات، منهم «محمد عادل» الذى قال: «واحد عايز يشوف طليقته، ويلم الشمل من جديد، يقوم يخطف طيارة، ده ولا الأفلام الهندى». السخرية أيضاً حضرت بقوة، خاصة بعد تدشين هاشتاج باسم «يا ريتنى كنت معاهم» الذى تصدر موقع «تويتر»، وشهد العديد من التعليقات الساخرة، حيث قال «محمد وحيد»: «هانت عليك العشرة، كنت قول لنا، وهتلاقى مصر كلها على الطيارة»، فيما انتقد آخرون أدء الجهات المسئولة لعدم وجود معلومات محددة تخرج عن مصدر واحد، «أحمد محمود» أدان ما وصفه بـ«العشوائية» قائلاً: «كل واحد يطلع يقول كلمتين، ولا إحنا فاهمين حاجة».
حالة الجدل بين المواطنين تسبب فيها تضارب معلوماتى سيطر على التغطية الإخبارية، ولم يقتصر التخبط على البيانات الرسمية فحسب، مبنى الإذاعة والتليفزيون عانى الأمر نفسه، فظهر التخبط بشكل واضح بين التغطية التى قدمتها قناة النيل للأخبار ومثيلتها عبر الفضائية المصرية أو القناة الأولى. فى البداية أعلن التليفزيون المصرى فى برنامج «صباح الخير يا مصر» أن الطائرة تضم على متنها 85 راكباً، بالإضافة إلى الطاقم الخاص بها، وهو ما أكدته إذاعة «راديو مصر»، لتخرج قناة النيل للأخبار تؤكد أن الطائرة تقل 55 راكباً وطاقماً من سبعة أفراد، ثم تلتها مجموعة جديدة من المغالطات حول عدد المصريين والأجانب الموجودين على متن الطائرة. «من غير المنطقى أن يكون هناك تضارب فى المعالجات الإخبارية، لأن مصادر المعلومات واحدة بالنسبة لجميع محطات التليفزيون المصرى» قالت صفاء حجازى، رئيس قطاع الأخبار بـ«ماسبيرو»، وأضافت لـ«الوطن»: «التضارب كان فقط فى الأرقام فى البداية بنسب ضئيلة، فهذا النوع من التغطيات العاجلة يحدث به أحياناً نوع من اللغط».

تعليقات مواقع التواصل على الحادث
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب
- الأفلام الهندى
- الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصرى
- التواصل الاجتماعى
- الفضائية المصرية
- القناة الأولى
- النيل للأخبار
- رئيس قطاع الأخبار
- راديو مصر
- أجانب