الحادث بدأ دراما وقلب كوميديا: «المصرى معروف بخفة دمه»

كتب: إمام أحمد

الحادث بدأ دراما وقلب كوميديا: «المصرى معروف بخفة دمه»

الحادث بدأ دراما وقلب كوميديا: «المصرى معروف بخفة دمه»

«الطائرة المخطوفة»، عنوان لأجواء من القلق والتوتر سيطرت على الجميع وسط احتمالات كثيرة وسيناريوهات مجهولة، لكن تلك الأجواء لم تستمر إلا ساعات قليلة، ليتحول بعدها كل شىء إلى «كوميديا ساخرة».. الطائرة، الركاب، طريقة الاختطاف، الشخص المتهم فى الحادث، وطليقته المقيمة فى قبرص، كلها باتت محاور لفقرات كوميدية على مواقع التواصل الاجتماعى، وأفكار لنكات تبادلها المواطنون على المقاهى، وداخل وسائل المواصلات.

{long_qoute_1}

«الصراحة يستاهلوا الخطف أصلاً.. من إسكندرية للقاهرة وراكبين طيارة! تبذير أوفر يعنى، مالها البيجو 7 راكب؟!»، أحد التعليقات الساخرة، فيما تخيّل آخر أن يصبح مطلب «خطف طائرة» أحد قائمة مطالب الزواج المعثّرة للشباب: «تقدر تخطف طيارة، وتكون سياحى، وموديل حديث؟»، وثالث دوّن من داخل عربة ميكروباص بعد أن استاء من السائق، قائلاً: «راكب مع سواق أجرة ميكروباص دايس على السارينة أكتر من البنزين.. أهدّده وأخطف العربية؟». شركات السياحة التى تُعلن عن عروض للسفر الداخلى، دخلت أيضاً على خط فيلم «الطائرة المخطوفة»، الذى تحوّل من «درامى» إلى «كوميدى» بعد مدة قليلة من انطلاقه. إحدى شركات السياحة روّجت لرحلة فى الأسبوع الأول من أبريل المقبل، عبر إعلان ساخر: «احجز معانا رحلة للغردقة، وممكن تتخطف وتروح قبرص بـ180 جنيه بس. ومين عارف؟ يمكن الزهر يلعب وتروح فرنسا أو إيطاليا»، فيما كتبت شركة سياحة أخرى عبر صفحتها الرسمية: «تعالى نخطفك بأرخص الأسعار، وهنرجعك لحد بيتك بالسلامة.. جرّب المغامرة، وسافر واتخطف لمدة يوم كامل». «التحفيل»، حسب المصطلح الشبابى فى حالات السخرية الشديدة، لم يخلُ من «إفيهات» وصور ومشاهد تم اقتباسها من بعض الأفلام، «أنا عايز أتخطف يا أستاذ لمبى، قبرص حلوة»، كان واحداً من هذه الإفيهات.


مواضيع متعلقة