أوزتورك يلماز لـ«الوطن»: نحن جاهزون لتشكيل الحكومة.. وندعم النظام البرلمانى
أوزتورك يلماز لـ«الوطن»: نحن جاهزون لتشكيل الحكومة.. وندعم النظام البرلمانى
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
قال نائب رئيس حزب «الشعب الجمهورى» المعارض فى تركيا السفير السابق أوزتورك يلماز، إن مشكلات العلاقات المصرية التركية لن تُحل إلا بالجلوس على طاولة الحوار المباشر وجهاً لوجه، مؤكداً فى حواره لـ«الوطن» أن زيارته مصر على رأس وفد لحزب المعارضة الرئيسى فى البلاد تأكيد لتقدير الشعب التركى للشعب المصرى وعلاقات الود والصداقة بينهما.. إلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ فى البداية، حدثنى عن زيارة وفد حزب «الشعب الجمهورى» لمصر.
- كما تعلم أنا نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى، حزب المعارضة الرئيسى فى تركيا، وأنا أيضاً سفير سابق لدولتى. نحن حزب مختلف فى توجهاته تماماً عن توجهات الحكومة التركية، فنحن نؤمن بعدم التدخل فى شئون الدول، ونحن أيضاً حزب علمانى نريد علاقات جوار جيدة مع كل الدول واحترام سيادة واستقلالية الدول. والإقليم الآن لديه عديد من المشكلات، فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وتركيا الآن لديها مشكلات مع كثير من دول الجوار، فالحكومة بدأت سياستها الخارجية من صفر مشكلات لكنها الآن كلها مشكلات، ونحن نريد استعادة العلاقات مع الجوار، ونحن بحاجة إلى ذلك.
■ وبالتأكيد هذا يرتبط بمصر أيضاً.
- نعم، ما يحدث بين تركيا ومصر مشكلات سياسية بين الحكومتين، لا بين الشعبين التركى والمصرى، ونحن نريد إصلاح تلك العلاقات. الحكومة التركية الآن ليست لديها القدرة على إصلاح تلك العلاقات، حزب «الشعب الجمهورى» لا يستطيع إصلاح كل شىء الآن كذلك، فهو ليس فى السلطة، لكنه حين يكون فى السلطة فإنه يمكنه تهدئة تلك التوترات، وإزالة سوء الفهم، ويمكنه تطبيع العلاقات مع مصر.
■ هل أنت وأعضاء حزبك هنا لإرسال رسالة بأن الشعب التركى ضد سياسات الحكومة التركية تجاه مصر؟
- ما قلته أن الشعب التركى صديق لمصر، فبينهما التاريخ المشترك والثقافة المشتركة بأن الشعبين صديقان، ولكن يوجد مشكلات على المستوى السياسى، ونحن هنا لنقول إننا حين نكون فى السلطة سنحل هذه المشكلات، لأننا نؤمن بعدم التدخُّل فى شئون الدول، وهذا عنصر مفتاحى لإصلاح العلاقات. لاحظت وجود علاقات صداقة مع الشعب التركى، ولاحظت أموراً للأسف منها وقف بعض القنوات عرض المسلسلات التركية، ووقف استيراد بعض المنتجات التركية، وتوقف بعض السياح المصريين عن القدوم إلى تركيا، ولكن هذه الأمور والقضايا يمكن حلّها، ويجب أن لا تتأثر العلاقات التجارية بين البلدين بحالة الاحتقان السياسى وكذلك العلاقات الاقتصادية، ويمكننا بذل مزيد من الجهد لاستعادة العلاقات بين البلدين.
■ ما اللقاءات التى أجريتها خلال الزيارة لتحقيق ما جئت لأجله؟
- أتينا إلى مصر ولدينا 3 لقاءات مختلفة، الأول مع أعضاء البرلمان المصرى، وجرت محادثات حول التعاون بين البلدين، غلب عليها طابع الود والصداقة، ومنفتحة للغاية. ولقاؤنا الثانى فى وزارة التجارة مع نائب للوزير، وناقشنا قضايا اقتصادية وتجارية، وكانت هى الأخرى مناقشة مفتوحة للغاية وودية، واللقاء الثالث مناقشة أخرى فى وزارة الخارجية مع مساعد الوزير للشئون الأوروبية السفير حسام زكى، ومناقشة مهمة حول المشكلات الظاهرة والكامنة بين مصر وتركيا، وقضايا دولية وإقليمية وثنائية كانت للمناقشة فى هذا اللقاء بالتفصيل. وأهم النقاط التى أثرناها ضرورة وجود حوار بين البلدين وفتح قنوات لذلك.
■ ماذا ستقولون بخصوص هذه الزيارة واللقاءات عقب عودتكم إلى أنقرة؟
- فور العودة سنكتب تقريراً عن العلاقات المصرية التركية والقضايا العالقة، ونحاول أن نساهم بشكل بنّاء فى حلّ هذه القضايا والمشكلات بين البلدين. سيكون تقريراً يعطى فرصة لإصلاح العلاقات بين البلدين، لدينا مناطق اختلاف، ولكن هناك مناطق اتفاق، والطرفان يجب أن يعملا على إصلاح الأمور التى تشهد اختلافاً. علينا أن نعمل فى ما يتعلق بالأمور التجارية ومزيد من التعاون.
{long_qoute_2}
■ لكن أنتم تريدون إصلاح العلاقات وفى الوقت نفسه فإن «أردوغان» بتصريحاته يفسد ما تفعلون، مثل اشتراط خروج مرسى من السجن ووصفه النظام المصرى بـ«الانقلابى»، ما ردّك؟
- نحن نعرف هذه المشكلة، ونظراؤنا فى مصر أيضاً يدركون هذه المشكلة، أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يفعل مثل هذه الأمور، لهذا نحن هنا.
■ ماذا قال لكم البرلمانيون المصريون الذين قابلتموهم؟
- هم أيضاً قبلوا بالحاجة إلى تغيير اللغة والنبرة بين مصر وتركيا.
■ هل ترى أن «أردوغان» يريد الآن إصلاح العلاقات مع مصر؟ فهو مؤخراً لم يمانع فى عقد مباحثات ثنائية بين البلدين.
- لا أعرف، ولكن ما أعرفه أن الخلافات بين مصر وتركيا لا يمكن احتواؤها بهذا الشكل، يجب اللقاء وجهاً لوجه، وفتح القنوات السياسية لذلك، والحوار، ومناقشة كيفية حل تلك القضايا الخلافية، فالآن لا قنوات سياسية بين البلدين، ونحن هنا كمعارضة، ولكن الجانب المصرى بحاجة إلى الذهاب إلى الطاولة، وكذلك الجانب التركى عليه أن يذهب إلى الطاولة، أن يجلسا ويناقشا ما يمكن فعله، دون أن يلوم أى من الطرفين الآخر، ما حدث حدث، علينا أن ننظر إلى المستقبل لا إلى الماضى.
■ كيف تقرأ ما يفعله الرئيس التركى تجاه مؤسسات بلاده، خاصة الصحافة والقضاء، ما الذى حدث فى تركيا؟
- نحن ضد مثل هذه الأمور، نحن ندعم كل الحقوق والحريات، ندعم حق التجمع وحرية الصحافة والحق فى التنظيم، ونحن ضد أى تضييق على تلك الحريات، نحن ضدها وسنكون ضد كل ما يضر بديمقراطية وعلمانية الدولة، هذا هو برنامج حزبنا.
■ فى الانتخابات البرلمانية كان «الشعب الجمهورى»، كما أعلن مسئولوه، قريباً من تشكيل الحكومة لكن فجأة تلاشت تلك الفرص، ما تفسيرك؟
- الآن ذهبت قاعدة شعبية وراء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم لأنها تريد فقط الاستقرار، والآن تتوالى الهجمات الإرهابية والعنف، وتتكرر، والآن نواجه تقلصاً اقتصادياً، ومشكلات أخرى خطيرة. ونحن كحزب نأمل أن نجهز أنفسنا، لا للدخول فى ائتلاف من أجل الحكم، وإنما لتشكيل حكومة كاملة، ونحن نجهز أنفسنا بشكل جاد ونضع خططاً لوضع أقدامنا بقوة على الأرض، ونحن نشطون جداً ومتحركون للغاية فى هذا الاتجاه، خاصة فى السياسة الخارجية، ومن ذلك زيارتنا لمصر، وأى انتخابات مقبلة، محلية أو عامة، نريد الفوز بها.
■ كيف تصف لنا العلاقة بين الحكومة التركية وتنظيم «داعش» الإرهابى، أو علاقة الحكومة التركية بالمتمردين الإسلاميين فى سوريا؟
- كما تعلم، الحكومة التركية، وكل الحكومات، عليهم بالخطوط العريضة إدانة الإرهاب، وأى منظمة إرهابية، وهذه المنظمات تضر بالإسلام، وليس لها الحق فى التحدث باسمه، لذلك فعلى الحكومة التركية أن تبذل مزيداً من الجهد فى مواجهة الإرهاب، ولكن على المجتمع الدولى أن يبذل أكثر. كل دولة عليها بذل المزيد لمحاربة الإرهاب، بما فى ذلك تركيا.
{long_qoute_3}
■ كيف تصف العلاقة بين الحزب الحاكم فى تركيا وجماعة الإخوان؟
- أنت هنا فى مصر وأنت أكثر دراية منى بذلك، ولكن لا أعتقد أن السياسة الخارجية التركية يجب أن تقودها الأيديولوجيا، يجب أن تقودها علاقات الصداقة والتعاون والمصالح لا الأيديولوجيا.
■ كيف تقرأ محاولات «أردوغان» تحويل البلاد إلى النظام الرئاسى؟
- نحن ضد ذلك، النظام البرلمانى التركى لديه بعض الضعف فى تركيا ويمكن أن نعالج ذلك، ولكن النظام الرئاسى ليس ما نريده، هذا ليس خيار الشعب التركى وإنما هو خيار «أردوغان» فقط، لذلك فنحن كحزب ندعم النظام البرلمانى.
■ ما موقف حزب «الشعب الجمهورى» وحلوله للمشكلات التى تواجهها تركيا، ومنها المشكلات الاقتصادية؟
- سأتكلم من ناحيتى فى ما يتعلق بالسياسة الخارجية التركية، أعتقد أنه يجب فتح قنوات حوار مباشرة مع كل الدول، بما فى ذلك مصر وإسرائيل، وحول القضية الفلسطينية وسوريا والعراق وإيران وروسيا، كل دولة لدينا خلافات معها أعتقد كحزب نحن بحاجة إلى فتح قنوات لتغيير الموقف معها، نحن بحاجة إلى دينامية جديدة لفعل ذلك. وبالنسبة إلى المشكلات الاقتصادية، فإن حزب «العدالة والتنمية» نسخ برنامجنا الاقتصادى واستخدمه للوصول إلى السلطة. ونحن جاهزون لتشكيل الحكومة وحكم الدولة، لدينا الخبرة والبرنامج وأجندتنا، ووجودنا فى مصر يعطيك مؤشرات على ذلك.
■ البعض يرى أنكم بالأساس أتيتم نيابة عن الحكومة التركية لتقريب وجهات النظر بين البلدين.
- نحن لسنا هنا لإصلاح العلاقات واستعادتها بين البلدين، بل لوضعها فى اتجاه صحيح، أو نقلها لشكل أفضل، وهذا لن يحدث فجأة.
«التحالف العسكرى الإسلامى»
تركيا دولة عضو فى «حلف شمال الأطلنطى»، وتركيا عضو فى «التحالف الإسلامى» الذى هو لمحاربة الإرهاب وتقوده المملكة العربية السعودية، وأعتقد أنه ليس التزاماً علينا أن نشارك فى هذا التحالف. تركيا عضو فى «الناتو»، ولكننا لا نرى أى خطوة حقيقية لهذا التحالف، وحتى الآن مجرد حديث فقط.

- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان
- أعضاء البرلمان
- الانتخابات البرلمانية
- البرلمان المصرى
- الجانب المصرى
- الجلوس على طاولة الحوار
- الحزب الحاكم
- الحقوق والحريات
- الحكومة التركية
- أجر
- أردوغان