خبير نفسي: قتل المواطنين للبلطجية حالة من حالات "الهيستريا الجماعية"
يقول د. محمد سعد الخبير النفسي، إن حالات القتل الجماعي للبلطجية على يد المواطنين ترجع إلى عوامل عدة، أولها إحساس المواطن بأن الحكومة عاجزة أن تعطيه حقه، وإحساسه بالتهديد الشديد من البلطجي، ما دفعه لأخذ حقه بنفسه، كان من المفترض أن يقف ذلك العنف عند مرحلة معينة، وهي القبض على البلطجي وتسليمه للشرطة، لكن تطور الأمر للقتل والتمثيل بجثث البلطجية يظهر وجود حالة عدائية شديدة وعنف ضمني للعذاب الذي رآه المواطن على يد البلطجي، والشك في قدرة الحكومة على تحقيق القصاص العادل من المجرم، وهو نتيجة لعدم ثقة المواطن في جهاز الشرطة والقضاء وكافة أجهزة الدولة.
وأضاف سعد أن تلك الظاهرة لها بعدان في التحليل النفسي، "الأول إن كانت الحالة فردية، كأن يقتل مواطن واحد البلطجي ويمثل بجثته، وهي في هذه الحالة يكون الشخص يعاني السادية، ويستلذ بتعذيب خصمه، أما الثاني وهو ما ينطبق على الظاهرة المنتشرة في محافظات مصر بقتل البلطجية والتمثيل بجثثهم جماعيا، فهذه توصيف النفسي أنها حالة من حالات الهستيريا الجماعية، ليعمل المواطنون عملا يظهروا من خلاله للشهرة، ويساند المواطنون بعضهم بعضاً فيه.
وأكد سعد، أن تلك الظاهرة لا تحتاج إلى علاج عضوي ونفسي، وإنما تحتاج إلى علاج مجتمعي بإرجاع الثقة للمواطن في الحكومة وجهاز الأمن، وشعوره بالعدل وسيادة دولة القانون.
اخبار متعلقة
في غياب الأمن.. المواطنون يفتكون بـ 40 بلطجيا في شوارع مصر
اخبار متعلقة خبير نفسي: قتل المواطنين للبلطجية حالة من حالات "الهيستريا الجماعية" خبير أمني: سهولة الحصول على السلاح والغياب الأمني سببان رئيسيان في ظاهرة قتل المواطنين للبلطجية حقوقي: المجتمع المدني اقترح "هيكلة" الشرطة.. و"العسكري" و"مرسي" رفضا