"يوسف زيدان" مدافعًا عن "الصاوي: البشر يخطئون.. ودفاعي عنه لا يعني موافقتى على الدستور
بعد ما نشر حول قيام المهندس محمد عبد المنعم الصاوي، عضو اللجنة التأسيسية ووزير الثقافة الأسبق، بإزاحة بعض لوحات الكاريكاتير المسيئة للإخوان، في معرض الكاريكاتير السنوي المقام في ساقية الصاوي، دافع الكاتب والباحث الدكتور يوسف زيدان عن الصاوي، بكتابة حوار دار بينهما عن واقعة تمزيق لوحات الكاريكاتورية.
وقال زيدان على صفحته الشخصية، "هاتفني محمد الصاوي معتذراً عن عدم استطاعته حضور جلسة الصالون الماضية بالساقية، مؤكداً لي بأوضح المفردات كذب الافتراء عليه بأنه مزّق الرسوم الكاريكاتورية التي كان من المفترض أن تشارك في المعرض المقام بالساقية، لأنها على زعم الزاعمين، تهاجم الإخوان المسلمين"، مشيرًا إلى أن الصاوي نفى رؤيته لتلك الرسوم المسيئة، وأنه لم يكن موجودًا في القاهرة من الأساس، وأن المعرض قائمًا وبه رسوم تهاجم الإخوان والرئيس مرسي.
كما شدد زيدان على ميله إلى تصديق الصاوي، لما عهده دومًا من صفات الصدق والإخلاص في خدمة الواقع الثقافي المصري، . وتابع قائًلا" مهما كانت الهنات والهفوات الصغيرة التي بدرت منه أو التصقت به في خضم العمل السياسي الذي دخل فيه ثم اعتزله مؤخراً، فإنها لا ترقى إطلاقاً إلى مستوى التشكيك والقدح في مصداقية هذا الرجل"، وأشار إلى أن شهادته للصاوي لا تعني رضاه عن الدستور الذي وصفه بـ"المشوه"، موضحًا أن الدستور لن يموت لأنه أصلًا ولد ميتًا.
وفي توضيح ثانٍ لشهادته، حذر من الفتك بكل الأسماء المصرية الكبيرة، عند أول خطأ، متخوفًا من انتهاء الأمر إلى التهام كل أبناء الثورة الكبار والصغار، مشيرًا إلى أن الناس بشر وليسوا ملائكة، متابعًا في توضيحه الثالث لشهادته، أعلن عن اسم محاضرته القادمة في ساقية الصاوي وهو "علامات صدق الخبر ودلائله"."