رغم الانتقادات.. سلسلة إعدامات جديدة في باكستان

كتب: أ ف ب

رغم الانتقادات.. سلسلة إعدامات جديدة في باكستان

رغم الانتقادات.. سلسلة إعدامات جديدة في باكستان

نفذت 4 أحكام بالإعدام شنقا في باكستان، اليوم، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل، رغم انتقادات الأسرة الدولية لتطبيق عقوبة الإعدام في هذا البلد.

ووضعت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي باكستان في المرتبة الرابعة عالميا، لناحية عدد الأشخاص الذين أعدموا العام الماضي بعد الصين وإيران والسعودية.

ونفذت أحكام الإعدام في مدن ملتان وجهانج وسيالكوت في ولاية البنجاب بوسط البلاد، وفي لاركانا في ولاية السند (جنوب)، وسيتم إعدام 8 أشخاص آخرين في ولاية البنجاب غدا، حسب المسؤول في مصلحة السجون شودهري أرشاد سعيد أراين.

وأعدم أنور الحق في ملتان بتهمة قتل شقيقه عام 2000 بعد خلاف مالي، حسب ما أوضح المسؤول لوكالة فرانس برس، وشنق غلام فاروق في سيالكوت بعد إدانته بقتل 3 أشخاص، في إطار خلاف عائلي عام 1999، كما شنق محمد عرفان في جهانج لقتله امرأة كان يسرق بيتها عام 2006.

وفي لاركانا، شنق وريث مير بحر لقتله عام 1995 موظفا في شركة الطيران الباكستانية "إنترناشونال آيرلاينز"، خلال الهجوم على مركبة لنقل الأموال، حسب مسؤولين في مصلحة السجون.

وتعرضت باكستان لانتقادات بسبب رفعها قرار إلغاء عقوبة الإعدام الذي كان مطبقا منذ العام 2008، ردا على هجوم على مدرسة في بيشاور من قبل مجموعة مسلحة من حركة طالبان أسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلا في ديسمبر 2014.

في البدء، كانت عقوبة الإعدام تطبق بحق المدانين بقضايا الإرهاب قبل تطبيقها شنقا على أنواع أخرى من الجرائم.

وقالت سارة بلال، رئيسة المنظمة غير الحكومية "جاستس بروجكت باكستان"، التي تناضل ضد عقوبة الإعدام: "اللجوء إلى الإعدام يجعل مجتمعا أكثر وحشية وهو لا يفيد بشيء إذا كان الأمر يتعلق بردع الإرهابيين"، وأضافت أن أقل من 6% من الذين أعدموا أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب.


مواضيع متعلقة