بدر عبدالعاطى.. هكذا يكون السفير
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
يظن معظمنا أن السفير هو شخص قابع فى برج عاجى اسمه السفارة لا يغادرها، لا وظيفة له إلا إقامة الريسبشانات والتوقيع على الباسبورتات، وارتداء الريدنجوتات، والكرافتات!!، للأسف هذه هى الصورة الذهنية التى صدّرتها السينما إلينا عن مهنة ومهمة السفير، إلا أن الوضع على الأرض، وفى الواقع، ليس بهذه الصورة الشهريارية على الإطلاق، أو معظمه على الأقل ليس كذلك، وقد لمست بنفسى وعن قُرب مدى ما يمكن أن يفعله ويُحدثه ويؤثر به السفير الدبلوماسى ويُغير به مجريات الأمور وإيقاع الأحداث لخدمة وطنه، السفير بدر عبدالعاطى سفير مصر لدى ألمانيا، إنه نموذج رائع للرجل الدبلوماسى العاشق لتراب بلده، المتفانى فى خدمته، الحريص على مصلحته، الباحث عن أى ثغرة ينفذ منها خيط ضوء يهزم الظلام ويسهم فى تنوير مصر المحروسة، هل يتصور أىٌّ منكم كم الجهد الرهيب لكى تحشد 130 شركة ألمانية لزيارة مصر بعد يومين، فى ظل هذه الظروف الخانقة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً؟، الجهد الدبلوماسى الذكى والمثابر الذى لا يصرخ بالضجيج، وإنما يُحقق نفسه بالهدوء والثقة والإرادة، فى ظل مقاطعة روسيا وإنجلترا للسياحة المصرية، تجد أن ألمانيا، وهى القوة الاقتصادية الأولى فى أوروبا، وقاطرة التنمية للاتحاد الأوروبى كله، تصر على مواصلة رحلاتها السياحية إلى مرسى علم والغردقة، هل هذا الإصرار من فراغ؟، هل هبط الوحى هاتفاً للألمان ادخلوها سالمين غانمين؟!، بالطبع لا، إنها نتيجة جهد دبلوماسى مرهق به كثير من التفاصيل المملة الوسواسية، خصوصاً فى ظل الضغوط السياسية على الحكومة الألمانية والأسئلة المحرجة المبالغة المتربّصة من قبيل هل روسيا وإنجلترا وباقى البلاد تخاف على مواطنيها، وأنتم تضحون بهم فى رحلات سياحية انتحارية؟!، يكفى أن تعرف أن الجهد الدبلوماسى قد حل تفصيلة معقّدة، مثل رفض تحميل الشنط مع السياح الألمان، التى كانت عقبة رهيبة تُزعج السياح الألمان، وتجعل كثيراً منهم يحجم عن المجىء إلى مصر، تم حلها بواسطة تصنيع حاويات مغلقة للحقائب يشرف على فتحها كابتن الطائرة بنفسه. ملفات كثيرة ومتشعبة ومعقّدة شاهدت كيف يتعامل معها السفير بدر عبدالعاطى بكل حنكة وذكاء ابن البلد المصرى، وأيضاً بكل رقى وشياكة مدرسة الدبلوماسية المصرية التى خرّجت لنا طابوراً طويلاً من عمالقة السلك الدبلوماسى الذى دخل معارك سياسية لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية، هذا السفير رأيته يقاتل وحده دون أى سند إعلامى مصرى، فلديه هناك هيئة استعلامات فى الغيبوبة، سقفها هو الفوتوكوبى والترجمة، رأيته كالدينامو فى لقاءات شبه يومية مع إعلاميين ألمان وأعضاء بوندستاج من ممثلى البرلمان هناك، يوضح لهم أن أمن مصر من أمن ألمانيا، يدق جرس الإنذار ليشرح خطورة أن تتشتت مصر وتنهار مثلما انهارت سوريا، أهمية مد يد العون والتعاون الاقتصادى لمصر، التى ستعود بالفائدة على ألمانيا، يعرف جيداً أن لغة العواطف فى السياسة صارت لغة متحفية ميتة، وأن لغة المصالح هى التى تتكلم، هناك مشروع التعاون فى مجال التعليم الفنى، وهو حلم للسفير عبدالعاطى، أخبرنى بأنه لو لم يُحقق فى فترة برلين إلا هذا الحلم، فسيشعر بأنه حقق إنجازاً، فتجربة ألمانيا فى التعليم الفنى ودعمه تجربة متميزة ومتفرّدة، وهى سبب رئيسى فى نهضتهم الاقتصادية، وقد بدأت بالفعل المفاوضات على هذا التعاون فى مجال العمالة الفنية بالنقل والسكة الحديد، لكن هل السفير غارق فى المياه الإقليمية الاقتصادية والسياسية فقط؟ لا إنه مهتم أيضاً بالمجال الثقافى، قوة مصر الناعمة، خصوصاً مجال الآثار، لأن ألمانيا من البلاد المولعة بتاريخ الفراعنة، ولديها للأسف قطع أثرية مسروقة من مصر، والحمد لله نجحت المفاوضات، وبفضل الدبلوماسية المصرية، تمت استعادة عدد كبير من تلك التحف المصرية التى لا تُقدر بثمن.
شكراً للسفير بدر عبدالعاطى، ولكل دبلوماسى يحمل مصر فى قلبه ووجدانه وعقله، أينما حل وارتحل.
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية
- أمن مصر
- الأسئلة المحرجة
- التعاون الاقتصادى
- التعليم الفنى
- الحكومة الألمانية
- الحمد لله
- السكة الحديد
- السلك الدبلوماسى
- السياح الألمان
- العمالة الفنية