شاب خبرته ألف عام.. مهندس ومسوق ومصور ويساعد غيره في تحقيق حلمه
شاب خبرته ألف عام.. مهندس ومسوق ومصور ويساعد غيره في تحقيق حلمه
- مصطفى المهندس
- اكتب حلمك
- الحلم
- مبادرة
- مصطفى المهندس
- اكتب حلمك
- الحلم
- مبادرة
- مصطفى المهندس
- اكتب حلمك
- الحلم
- مبادرة
- مصطفى المهندس
- اكتب حلمك
- الحلم
- مبادرة
الكثيرون يواجهون متاعب وصعوبات حتى يصلون إلى أهدافهم، وقليلون مَن يقدّمون المشورات اللازمة لغيرهم لتفادي مشاكل مرّوا بها، "مصطفى المهندس" شاب قرر أن يكون من الفئة الثانية، مجاهدًا في مساعدة غيره من الشباب وتحقيق أحلامهم، بالتوازي مع كفاحه النادر في حياته العملية.
"اكتب حلمك وهنقولك تحققه إزاي".. مبادرة أطلقها "مصطفى المهندس"، من واقع خبراته التي بدأت باستقلاله ماديًا عن أهله منذ عامه الثالث عشر، وبدأ بالعام ذاته حياته العملية حتى حقق معظم أحلامه وهو في عامه الـ22، ويدرس حاليا بالفرقة الثالثة بكلية هندسة.
"شاب لكن خبراته بألف عام" بدأها بـ"مسح وكنس وعامل مخزن في العتبة"، ثم في بائع مبتدئ في محل للأقمشة، ثم بائع أول بنفس المحل، وعمل بالتسويق لمحل ثالث، وانتقل من تلك المهنة إلى مساعد شيف، ثم نادل بالحفلات والأفراح، ثم انتقل إلى أعمال جادة تخدم طموحه في مجال التسويق والتصوير، وعمل بالتسويق وأجاده رغم دراسته المستمرة للهندسة.
"بدأت حياتي العملية بدري جدًا وبالتالي كسبت خبرات حياتية كتيرة وكبيرة جدًا، ومع ذلك مؤمن أن لسه في أكتر بكتير فايتني ومعرفش عنه حاجة، ولكن حابب جدًا إني أشارك بشكل دائم خبراتي دي والكورسات والمنح اللي معايا لينكاتها، ومشاركتها مع أكبر عدد ممكن من الناس"، لذا أطلق "مصطفى" مبادرته الموجودة على أرض الواقع بإلقائه محاضرات تخصها بجامعات مثل الزقازيق وبمكتبة مصر العامة، وعلى العالم الافتراضي مكتوبة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ومسموعة على موقع "ساوند كلاود".
يروي مصطفى المهندس، لـ"الوطن"، ما دفعه لإطلاق تلك المبادرة: "مش عاوز حد يمر بالوقعات اللي شوفتها في تجربتي"، لذا يعمل خلال برنامجه المذاع على موقع "ساوند كلاود" باسم "الحلم"، والذي يلاقى تفاعلًا كبيرًا من قِبل الآلاف، أن يتحدث عن مبدأ عام يساعد الشباب على تحقيق أحلامهم من واقع خبرته الشخصية، "كل اللي بيتكلم بيقول اتحرك وقوم ويختفي"، بسبب تلك الجملة البرّاقة التي تشحن الشباب بشكل إيجابي حتى يُفاجأ بأن لديه طاقة إيجابية ولكن مازال مكانه لا يعلم من أين يبدأ.
يضرب صاحب مبادرة "اكتب حلمك" مثالًا على واقعية برنامجه الصوتي التي كانت بعنوان "إزاي تعرف حلمك إيه"، شارحًا بها إمكانية اكتشاف ذلك من خلال إحضار ورقة وقلم وكتابة المميزات في جهتها اليمنى والعيوب باليسرى بصدق دون أن يتجمّل، ويدعمهم بموقع إلكتروني عالمي يطالب الشخص بالإجابة عن 36 سؤال يحلل من خلالهم شخصيته، ثم يطابق الفرد ما كتبه بالورقة وما جاء به البحث القائم على أسس علمية، وإذا وجد تفاوتًا يراجع نفسه فيما كتبه، ثم يعلمهم بموقع عالمي آخر يطلب من كل شخص تحديد الوظيفة التي يود الالتحاق بها ويخبره بما تتطلبه من صفات، فيعرف الشخص من خلال التحليل والورقة ما إذا كانت تلك الوظيفة تناسبه أم لا، وهكذا حتى يستطيع معرفة حلمه الحقيقي بما يتناسب مع شخصيته.
يبحث "المهندس" عن شريك ليجريا معًا تجربة إذاعة تلك المباردة عبر موقع "يوتيوب"، لمواجهة الإحباط الكبير والإخفاقات والطاقة السلبية المتمكنة من نفوس الكثير من الشباب، مشيرًا إلى أن المبادرة على "فيس بوك" التي شارك بها الآلاف شهدت تعاونًا مختلفا، من خلال أن يكتب شخصان مختلفان حلميهما الذي يتضح أنه واحد، ويشارك ثالث بتحقيق لحلمه المطابق لما يحلمون به، فيتواصلون معه لمعرفة كيفية الوصول إلى ما يريدونه فيشاركهم بدوره بتجربته.