عراقيون ومصريون يحيون الذكرى الـ13 لسقوط بغداد في القاهرة

كتب: محمد حسن عامر

عراقيون ومصريون يحيون الذكرى الـ13 لسقوط بغداد في القاهرة

عراقيون ومصريون يحيون الذكرى الـ13 لسقوط بغداد في القاهرة

أحيا عدد من أبناء الجالية العراقية في مصر والسياسيين المصريين، أمس، الذكرى الثالثة عشر للغزو الأمريكي للعراق وسقوط العاصمة "بغداد"، بنادي نقابة التجاريين في القاهرة.

وأدار الجلسة علاء أبوزيد، عضو الحزب الناصري، وألقى في الجسلة كلمة عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب التجمع، بكلمة فلسطين ياسر أبوسيدو، مسؤول العلاقات الخارجية بحركة فتح في مصر، والمحلل العراقي علي الكلبدار والشاعر العراقي أسعد الغريري، وغيرهم من الشخصيات العراقية.

وعرض فيلما وثائقيا خلال الجلسة، بعنوان "عراق عريق وحاصر مرير"، عن الجرائم التي ترتكبها الميليشيات المدعومة من إيران في العراق منذ الغزو الأمريكي للعراق.

وأعقب الجسلة بيان ختامي جاء فيه:

"في ذكري مشؤومة هي ذكرى احتلال بغداد والعراق في 9 أبريل منذ 13 عاما، اجتمع ممثلو القوى الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي وعملائه وأعوانه ومعهم ممثلين لقوى شعبية عربية، وأكدوا ضرورة محاصرة الحكومات العراقية التي نصبها الاحتلال منذ 2003 والتي جاءت على ظهر دبابات أمريكا لإقامة نموذج يحتذى في الحرية والديمقراطية، كما زعم مجرم الحرب جورج بوش الصغير وقتها، فإذا بالعراق يتحول إلى مسرح كبير للقتل والسطو والاغتصاب والاعتقال والتعذيب الوحشي والإقصاء وحقل تجارب لأسلحة أمريكية محرمة دوليا استخدمت ضد أبناء شعبنا العربي في العراق الشقيق".

وأضاف البيان: "علاوة على خلق النعرات الطائفية وإشعالها وإزكاء روح الفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد لمحاولة خلق كيانات جديدة على أسس طائفية وعرقية ومذهبية وإشعال الحروب الداخلية لتحقيق مآرب الحلف الصهيوأمريكي والملتحقين به من الأعوان والعملاء".

وتابع: "لا شك في أن ذلك يتطلب من الجميع في عراقنا الحبيب أن يعلو كل فوق جراحه وأن يتناسى كل خلافه وأن نتفق على أن يكون العراق لكل أبنائه وبكل مكوناته وأطيافه دون إقصاء أو تهميش أو إبعاد حتى يتمكن من أن يتعافى سريعا لكي يعود مرة أخرى لممارسة دوره العروبي والقومي في خدمة قضايا الأمة العربية، وفي طليعتها فلسطين قضيتنا المركزية والتي منحها العراق الوطني كل الدعم والتأييد، كما عهدناه طوال عقود طويلة من الزمان حتى 9 أبريل 2003".

واستطرد: "ولن يتحقق ذلك إلا بحصار تلك الحكومة الحالية صنيعة الاحتلال من قبل الحكومات الوطنية العربية والأنظمة الشرعية فيها وعلى رأسهم مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمل الشعب العربي في مصر والأمة العربية كلها بأن تتحقق على يديه وبدعم ومساندة اشقائنا في مصر كل تطلعات الأمة نحو غد مشرق تتحقق فيه لأمتنا كل ما كانت ولا زالت تتطلع إليه وأن تحتل مكانتها اللائقة بها فوق الأرض".

واختتم البيان: "عاشت المقاومة العربية في كل أرض عربية وفي القلب منها مقاومة الشعب العربي الواحد في العراق المحتل، وإذا كان العراق خسر جولة في الحرب، فإن انتصاره النهائي فيها حتمي وأكيد، لأن انتصاره سوف يحققه الشعب العربي كله، وليس بوسع قوة استعمارية في العالم مهما بلغ بطشها وهمجيتها أن تقهر الشعب العربي الحر".


مواضيع متعلقة