براءة مديرة مدرسة من سب معلمة في دمياط بسبب ملابسها

كتب: سهاد الخضري

براءة مديرة مدرسة من سب معلمة في دمياط بسبب ملابسها

براءة مديرة مدرسة من سب معلمة في دمياط بسبب ملابسها

قضت المحكمة التأديبية بدمياط برئاسة المستشار عبدالله عبود وعضوية المستشارين ماجد شعبان وإبراهيم قراميط، ببراءة مديرة مدرسة لما نسب إليها من تحدثها بأسلوب غير اللائق مع إحدى المعلمات وتعمدها الدائم بالتحدث غير اللائق عن المظهر العام للمذكورة.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، رغم اعتراف عدد من الشهود بصحة الواقعة المنسوبة للطاعنة إلا أنهم لم يحددوا الألفاظ أو العبارات التي تعدت أو تحدثت بها مع المذكورة، حيث يلزم لإدانة الطاعنة بتلك الوقائع تحديد الألفاظ والعبارات حتى تستطيع المحكمة الاعتداد بها واعتبارها مخالفة تأديبية من عدمه  فضلاً على عدم إقرار الشهود بعدم سماعهم أو مشاهدتهم للوقائع المنسوبة للطاعنة كما أقر أغلب الشهود بأن المظهر الخارجي للمذكورة كان حديث عدد من المعملين بالمدرسة؛ وهو الأمر الذي يعد دليلا على ارتداء المذكورة  ملابس ملفتة لنظر زملائها بالعمل وجعلهم يتحدثون عنها.

وتابعت المحكمة في حيثياتها إذا كانت الطاعنة تعمل مديرة مدرسة أي أنها مربية ومسؤولة عن إدارة المدرسة ولها أن تقوم بالإشراف والمتابعة على المعلمات وتطلب منهن إحسان مظهرهن والالتزام بما تنبغي أن تكون عليه مربيات النشئ لإداء رسالتهن اللاتي يقمن بها؛ حيث يتلقى النشئ العلم والقيم من المعلمة ويكتسب منها تصرفاتها ومظهرها.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إذ جاء التحقيق قاصرًا وناقصًا عن استيفاء مدى صحة الواقعة المنسوبة للطاعنة، لذلك يكون مجازاتها بموجب القرار الطعين استناداً لارتكابها تلك المخالفة يعد مخالفاً للواقع والقانون وفاقداً لركن السبب، لذلك قضت المحكمة ببراءة مديرة المدرسة وإلغاء قرار مجازاتها.


مواضيع متعلقة