الإيجار «جديد».. لكن المنزل «آيل للسقوط»

كتب: فاطمة مرزوق

الإيجار «جديد».. لكن المنزل «آيل للسقوط»

الإيجار «جديد».. لكن المنزل «آيل للسقوط»

منازل آيلة للسقوط وجدران متآكلة، وأسقف على وشك الانهيار، يعتقد البعض أن تلك الأوضاع يعيشها فقط سكان الإيجار القديم، لكن الواقع أكد أنها تخص أيضاً سكان الإيجار الجديد الذين وضعتهم الظروف فى هذا الوضع البائس ليعيشوا مهددين بالموت والطرد معاً، حياة على كف عفريت وأزمات مادية متتالية تلاحقهم من شتى الجوانب، تلقى ببعضهم فى الشارع ليعيشوا مشردين، وتترك آخرين عالقين بين السماء والأرض لا يعرفون مصائرهم. ليلى محمد تعيش فى منزل عتيق بشبرا الخيمة يكاد يسقط فوق رأسها وتبلغ قيمة إيجار الغرفة به 350 جنيهاً، تقول: «البيت قديم والسلم مكسر والسقف بينشع مية وممكن يقع فوق دماغنا فى أى وقت، كأننا بندفع الفلوس دى عشان نموت مش نعيش، الراجل استغل إننا مش لاقيين سكن ورفض ينزل شلن».

{long_qoute_1}

تؤكد المرأة الأربعينية أن مدة العقد سوف تنتهى بعد شهرين وصاحب البيت طالبها بتوقيع عقد جديد «عاوزنا نعمل عقد جديد وكمان يزود الإيجار علينا، ده غير إن البيت كله مفيهوش لا مية ولا نور وعايشين فيه بالبركة، الواحد مبقاش ملاحق على الإيجار ولا الحاجات اللى الأوضة محتاجاها، كل شوية نجيب حد يعمل السقف عشان خشب ونبيض الحيطان والبياض بيبوظ تانى لأن الحيطان كلها متشققة»، لدى «ليلى» 3 أبناء فى المرحلة الابتدائية وزوجها «أرزقى».


مواضيع متعلقة