مريم التونسية وأحمد المصري.. قصة حب تنتهي تحت تهديد السلاح في الصعيد
مريم التونسية وأحمد المصري.. قصة حب تنتهي تحت تهديد السلاح في الصعيد
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
لم تتخيل السيدة التونسية "مريم بنت محمد"، والتي خرجت منذ عام ونصف العام من أزمة نفسية، تسببت فيها صدمة طلاقها من زوجها التونسي الذي أنجبت منه ابنهما الوحيد، أنها ستدخل دوامة الأحزان مرة أخرى بسبب "زوج مصري"، وهي التي كانت محملة بآمال وأمنيات لحياة جديدة خالية من الحزن.
قبل عام ونصف العام من الآن، كانت "مريم"، لم يتجاوز عمرها 29 عاما، وبدأت تفكر بعد تعافيها من أزمة طلاقها، في البحث عن عمل من خلال شبكة الإنترنت لتتمكن من العيش وابنها البالغ من العمر (7 أعوام)، لكنها بدلا من العثور على عمل، عثرت على زوج "مصري"، لكنه هجرها سريعا، ووصل الأمر إلى أن هددته أسرتها بالقتل إن لم تكف عن الاتصال به.
قصة "مريم" أو رحلة معاناتها، بدأت في نهايات العام 2014، عندما بدأت في البحث عن عمل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وعثرت على وظيفة في مصنع ملابس بالكويت، فراسلته على الفور، وكانت المفاجأة أن المصنع رد عليها وأرسل لها رقم هاتف للاتصال به، وكان الرقم لشخص مصري يعمل في المصنع، ويدعي "محمد إ" (31 عاما) من محافظة سوهاج.
نشأت علاقة بين مريم ومحمد، بدأت بالعمل وانتهت بالاتفاق على الزواج، بعدها طلب مقابلتها في مصر، وبالفعل تركت ابنها وسافرت إلى القاهرة وانتظرته في فندق، وبعد 10 أيام حضر من الكويت، واستأجر لهما شقة في مدينة نصر، واتفقا على الزواج.
رحلة الزواج بدأت بالذهاب إلى المحكمة لاستخراج عقد زواج، وهو الأمر الذي استغرق 6 أشهر، وفي 29 ديسمبر الماضي، أتم محمد زواجه من مريم، التي سافرت إلى تونس لإنهاء إجراءات سفر زوجها، ثم عادت لتجد زوجها ترك شقتهما في مدينة نصر وسافر إلى سوهاج.
حاولت مريم الاتصال بزوجها عدة مرات، وكانت المفاجأة عندما ردت عليها شقيقته، وطلبت منها عدم الاتصال به مرة أخرى، وأخبرته أنه سيطلقها.
قررت مريم السفر إلى سوهاج لمقابلة زوجها، وظلت في فندق لمدة يومين بناء على تعليمات من أسرة زوجها، التي منعتها من الاقتراب من القرية، ثم حضر إليها عدد من أقارب زوجها وهددوها بالسلاح، وحضر إليها محمد وأخذها وسافرا إلى القاهرة وهناك تم الطلاق، ثم تركها وحيدة في شوارع القاهرة وعاد إلى سوهاج.
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب
- التواصل الاجتماعي
- شبكة الإنترنت
- محافظة سوهاج
- تونس
- القاهرة
- الكويت
- الصعيد
- قصة حب