«تحرير سيناء» فى الصحافة: علم مصر يرتفع.. ودموع الإسرائيليين تودع «أرض الفيروز»
«تحرير سيناء» فى الصحافة: علم مصر يرتفع.. ودموع الإسرائيليين تودع «أرض الفيروز»
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
كانت مصر تستعد لتسلُّم سيناء عندما وقعت أحداث عالمية هامة، التقطتها الصحف المصرية وسلّطت عليها الأضواء، حيث بدأت الاشتباكات بين بريطانيا والأرجنتين، وهاجمت طائرة هليكوبتر بريطانية غواصة أرجنتينية فى مياه جزيرة جورجيا الجنوبية وأعلنت استسلامها، وشهدت كندا واليونان مظاهرات أرمينية ضد تركيا، وأجرت روسيا تجربة نووية جديدة، وجددت الدعوة لعقد اجتماع قمة بين ريجان وبرجنيف فى شهر أكتوبر، وتجددت أعمال العنف فى جواتيمالا، وزار الرئيس الأمريكى ليبيا وتوجه إلى كوريا الجنوبية، واستعد قصر فرساى لاستضافة مؤتمر القمة الاقتصادى الغربى.
كما عرض التليفزيون المصرى مجموعة من الأغانى الوطنية لكبار الفنانين، وخطاب الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى الجلسة الاستثنائية لمجلس الشعب والشورى بمناسبة عودة الجزء المتبقى من سيناء، وعُرض الفيلم الأمريكى «السقوط العنيف» الذى تدور أحداثه حول قيام صحفى بمهمة لا تناسبه، ويوهم القراء بمهارته كملاكم، ويراهن الناس عليه ثم تكون الحقيقة المريرة، والفيلم التسجيلى سيناء أرض الأجداد، وبرنامج أعده قطاع مراقبة الأخبار السياسية عن السلام، وحلقة من المسلسل الأجنبى «مستر موفى»، وفيلم الناصر صلاح الدين وفيلم فاطمة لأم كلثوم، والفيلم التسجيلى أرض السلام، ونقل احتفالية نادى ضباط القوات المسلحة بمصر الجديدة. وقدّم السيرك عرضاً بعنوان «الفيلة بطة تشترك مع السيرك فى احتفالات العريش»، وقدم المسرح مسرحيات «أنت حر» لمحمد صبحى، و«بلا أقنعة»، و«الرعب اللذيذ»، و«أنا أجدع منه». وعرضت دور السينما بالقاهرة أفلام «العمياء والذئب»، و«قضبان الجحيم»، و«الكلب الطائش»، و«ليلة شتاء دافئة» لعادل إمام ويسرا، وفيلم «مخيمر دايماً جاهز» لسعيد صالح ويونس شلبى، و«أشياء ضد القانون»، و«المطاردة القاتلة»، و«المرأة الحديدية»، و«المخادعون»، و«على باب الوزير»، و«غريب فى بيتى»، و«السكرتيرة اللعوب»، و«هجوم الفئران».
{long_qoute_1}
أما فيما يتعلق بتسليم سيناء لمصر، فقد احتفلت الصحف المصرية بانسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وعودة السيادة المصرية عليها منذ 34 عاماً، حيث كتبت صحيفة الأخبار «مانشيت» باللون الأحمر على صفحتها الأولى «مبروك لشعب مصر، والرئيس يقول لكل مصرى مبروك تحرير سيناء» كما كتبت جريدة الجمهورية «مانشيت» باللون الأحمر «وارتفعت أعلام مصر» وعناوين فرعية «مبارك: استعدنا سيناء بالكفاح والعطاء، حققنا النصر بوحدة الصف والاستعداد للتضحية، الطريق ما زال طويلاً وأمامنا عمل كبير»، ونشرت جريدة الأخبار صوراً لإنزال العلم الإسرائيلى ورفع علم مصر على مدينتى رفح وشرم الشيح. وعلى الصفحات الداخلية لجريدة الأخبار رصدت مشهد الانسحاب قائلة: «فى تمام الساعة الواحدة والدقيقة خمسين ظهراً خفق قلب مصر، بينما ارتفعت أعلامها خفّاقة فوق كل سيناء، وأناب الرئيس محمد حسنى مبارك اللواء يوسف صبرى أبوطالب فى رفع العلم فى سماء رفح، أمام مقر قائد القوات بالقرب من مطار «الجورة» المقر الرئيسى للقوات متعددة الجنسيات، وذلك بعد أن قامت إسرائيل بإنزال علمها وسط دموع الجنود الإسرائيليين بشرم الشيخ، وكان هذا الحدث الرسمى الإسرائيلى الوحيد فى مناسبة الانسحاب من سيناء، حيث قام ضابط إسرائيلى برتبة كابتن بإنزال العلم ولفّه وإعطائه لسيدة إسرائيلية ذات شعر أحمر برتبة ملازم، وحلّقت فى سماء المكان طائرات هليكوبتر، وتولى جندى برتبة رقيب إصدار الأمر لـ150 من الجنود والمدنيين المشتركين فى الاحتلال إنزال العلم إيذاناً بالرحيل. وقالت الوكالة الأمريكية إن الجنود أجهشوا بالبكاء فى هذه اللحظة، ولم تستغرق مراسم إنزال العلم أكثر من عشر دقائق، وبعدها انتقل الجنود بالعربات والأوتوبيسات حاملين لافتات كُتب عليها «لن ننسى شرم شيخنا»، وقال آرييل شارون: «إننا نسلّم شرم الشيخ رغم الألم والأسف، الذى يشعر به الكثير منا، ولكن دعونا نفعل ذلك، وكلنا أمل فى علاقات طبيعية سلمية مع جيراننا فى الجنوب». وتناولت الصحف والإذاعات العربية والأجنبية هذا الحدث وشارك فى تغطيته أكثر من 60 صحفياً عربياً أشادوا بهذا اليوم التاريخى، وهنأت صحيفة الندوة السعودية القاهرة باستردادها سيناء كاملة ودعت مصر إلى التقارب العربى. وقالت صحيفة الرأى العام الكويتية إن الانسحاب الإسرائيلى من سيناء يجب أن يكون بداية جديدة لمرحلة جديدة، وذكرت صحيفة الاتحاد الكويتية أن تنفيذ الجزء الأول من كامب ديفيد واقع ولكنه غير أبدى، ويمكن تعديله بانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية، وأثبتت الصحف والإذاعات اللبنانية أن الحدث الأبرز اليوم هو استكمال الانسحاب الإسرائيلى من سيناء وارتفاع العلم المصرى على أرضها، كما نشرت جريدة الصحافة السودانية تحقيقاً تحت عنوان «وعادت سيناء العربية.. معارك وبطولات ومواقف» ووضعت على التحقيق صورتين للرئيس حسنى مبارك والزعيم الراحل السادات، وقالت إذاعة مونت كارلو: «بعد 15 سنة من الاحتلال الإسرائيلى تعود سيناء بكاملها إلى السيادة المصرية»، وذكرت أنه «يوم تاريخى فى مصر ويوم حزين فى إسرائيل».
واستقبل مطار رأس النقب المقبلين من العراق والسعودية، ورفع وفد الطيران المصرى برئاسة اللواء يحيا الشناوى علم مصر على مطار رأس النقب، وهبطت أول طائرة مصرية فى ظل السيادة المصرية إلى المطار فى تمام الساعة الرابعة والنصف من مساء يوم الانسحاب.
وجرت الاحتفالات التاريخية برفع العلم فى رفح وشرم الشيخ وكل مدن سيناء واختلطت دموع الفرحة بالهتافات المدوية بحياة مصر الخالدة وسيناء العائدة، وأمَّ شيخ الأزهر جماهير المصلين بالجامع الأزهر لصلاة المغرب وسجدوا سجدة شكر، اقتداء برسول الله، ودقت أجراس السلام بالكنائس وغطت العروض العسكرية الشوارع وأقيمت الندوات التثقيفية بالمحافظات، واحتفلت كل محافظة على طريقتها الخاصة، وأصدر الرئيس قراراً جمهورياً بإنشاء نوط 25 أبريل التذكارى، كما أصدر فؤاد محيى الدين، رئيس الوزراء، قراراً باعتبار هذا اليوم إجازة رسمية بالقطاع العام والخاص والمدارس والجامعات.
وأعلن رئيس هيئة الاتصالات إعادة جميع الاتصالات التليفزيونية والتلغرافية مع سيناء وعمل دوائر جديدة لتوفير الاتصالات الدولية والمحلية وخصص مبلغ 10 ملايين جنيه لربط سيناء تليفونياً بأنحاء مصر. وتبادل الرئيس حسنى مبارك والسيدة جيهان السادات برقيات التهانى، حيث بعث مناحم بيجن، رئيس وزراء إسرائيل، وقرينته برقية تهنئة للسيدة جيهان السادات ذكر فيها أنه كان يتمنى أن يشهد الزعيم السادات هذا اليوم، وقال فى برقيته: «ينبغى أن نكرّس كافة الجهود لكى نثبت أن السادات لم يضحِّ بحياته هباء»، وأرسل الحزب الوطنى برقية تهنئة إليها أيضاً، كما أرسل كل من شيخ الأزهر الدكتور على جاد الحق، ورئيس مجلس الشعب صوفى أبوطالب، ورئيس مجلس الشورى صبحى عبدالحميد، برقيات تهنئة إلى الرئيس حسنى مبارك، وهنأ الرئيس مبارك «بيجن» فى مكالمة تليفونية واستُدعى بيجن من اجتماع رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلى للرد عليها، وأكد فيها التزامه بمعاهدة السلام، كما بعث الرئيس برقية شكر للرئيس الأمريكى بمناسبة الانسحاب الإسرائيلى من سيناء. وعمت الفرحة عواصم الدول العربية والعالم، وقال الرئيس السودانى جعفر النميرى إن عودة السيادة المصرية على سيناء انتصار للقيم العربية والأفريقية، وشاركت وفود من السودان والصومال وفلسطين فى الاحتفالات ورفعوا علم مصر على أرض رفح، وأنشأت منظمة التحرير الفلسطينية مكتباً لها بالقاهرة، ورحبت شميت، مستشارة ألمانيا الاتحادية، بعودة سيناء كاملة للسيادة المصرية.
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل
- أعلام مصر
- أعمال العنف
- أم كلثوم
- أنت حر
- إجازة رسمية
- إسرائيل ب
- الأخبار السياسية
- الأغانى الوطنية
- الاتصالات الدولية
- أبريل