الوطني لمقاومة الاستيطان: حملات مقاطعة الاحتلال تتصاعد دوليا ومحليا

كتب: الوطن

الوطني لمقاومة الاستيطان: حملات مقاطعة الاحتلال تتصاعد دوليا ومحليا

الوطني لمقاومة الاستيطان: حملات مقاطعة الاحتلال تتصاعد دوليا ومحليا

قال المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن إسرائيل بكل أساليبها وتهديداتها ومحاولات وقف نشاطات وفعاليات الـ"BDS" لن تفلح في كبح جماح المقاطعة المتنامية والمتصاعدة عالميًا ومحليًا وعربيًا، بفعل الإدراك المتنامي في العالم للخطر الذي تمثله على السلم والامن الدوليين بحكم سياستها الاستيطانية.

وأشار المكتب، في تقرير المقاطعة الدوري نقله راديو "بيت لحم" الفلسطيني، اليوم، إلى أن الإسرائيليين بدأوا يشعرون بالقلق من قرارات عدد من الشركات الإسرائيلية العاملة في المستوطنات نقل مراكزها من الضفة الغربية، كما هو حال شركة "أهافا" لمستحضرات التجميل التي قررت نقل مصانعها من الضفة الغربية المحتلة.

ولفت إلى انسحاب شركة "صودا ستريم" من الضفة في 2015، فضلا عن مجموعة الأمن البريطانية الدنماركية العملاقة "جي 4 إس" التي ستترك "إسرائيل" بشكل تام، وتثير مبادرات "إهافا"، وغيرها تساؤلات عن إمكانية اكتساب الحركة المزيد من الزخم.

ونوه بأن منظمة "غوش شالوم" غير الحكومية الإسرائيلية المناهضة للاحتلال، قدرت أن عددًا كبيرًا من الشركات غادر الضفة في السنوات الأخيرة، وأن شركات صغيرة أخرى أيضًا تواجه ضغوطًا يمكن أن تدفعها للمغادرة.

وفي المقابل، تنشط "إسرائيل" على الصعيدين المحلية والدولية في مواجهة نشاط حملة مقاطعتها، حيث تجرى النقاشات عن المقاطعة في محاكم وبرلمانات وجامعات في باريس ولندن ونيويورك.

في الجانب الآخر، أوضح تقرير المكتب الوطني أن شركات أخرى تصر على مواصلة نشاطاتها لاعتبارات أيدولوجية، كما هو الحال مع مصنع "بساغوت" للنبيذ في الضفة، الذي ينتج 250 ألف زجاجة سنويًا.

وأضاف "بينما يبدو تأثير المقاطعة على الاقتصاد الإسرائيلي محدودًا حتى الآن، إلا أن تأثيره على اقتصاد المستوطنات واضح تمامًا، حيث تمثل منتجات المستوطنات ما يقارب نحو 2 أو 3% من التجارة الإسرائيلية".


مواضيع متعلقة