«الشقا» عارف أصحابه
«الشقا» عارف أصحابه
يقف أمام عدد كبير من «الطبالى» المصنوعة من الطين، مهمته ليست صناعتها، وإنما طلاؤها وتزيينها، قماشة يمسكها بيده، يغمسها فى دلو كبير ممتلئ بالطلاء الأحمر، ثم يضعها على الطبلية الدائرية، يحركها يميناً ويساراً، بقوة وبسرعة شديدة، حتى ينتهى من طلائها، هكذا يمارس «محمود سليمان الدمرانى» مهنته منذ 40 عاماً، فى قرية «مزغونة» بالجيزة، يشترى الواحدة من المصدر بـ20 جنيهاً، وبعد أن يقوم بطلائها يبيعها بـ25.
«دى طبلية بتاعة عيش، الفلاحين بيستخدموها، بيعملوا عليها أحلى عيش، كل اللى فى الأرياف عارفينها، بس فى المدينة مايعرفوهاش»، يحكى لكل من يسأله، مؤكداً أن المشترين من الأرياف فقط.