أثينا تدعو مجموعة اليورو إلى الموافقة على خطواتها الإصلاحية
أثينا تدعو مجموعة اليورو إلى الموافقة على خطواتها الإصلاحية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
دعا وزير المال اليوناني أقليدس تساكالوتوس اليوم السبت، نظراءه في منطقة اليورو إلى الموافقة خلال اجتماع مجموعة اليورو المقرر الإثنين، على الإصلاحات التي قامت بها بلاده وذلك تزامنًا مع بدء نقاش في البرلمان حول إصلاح نظام التقاعد.
وتنفذ النقابات اليونانية في القطاعين العام والخاص السبت لليوم الثاني إضرابا يطاول خصوصا قطاع النقل المشترك.
ويسود الشلل أيضا حركة السفن حتى الثلاثاء، بسبب إضراب لنقابة البحارة عطل حركة الملاحة بين اليونان وجزرها.
وكتب تساكالوتوس في رسالة وجهها إلى نظرائه في منطقة اليورو، أن "اليونان تحتاج إلى إعلان صريح حول التدابير (الإصلاحات) الجارية وتلك التي ستتخذ، ما من شأنه أن يساعد البلاد في (استعادة) ثقة المستثمرين والنهوض".
وأضاف تساكالوتوس أن هذا "الإعلان الصريح" من مجموعة اليورو يجب أن يشدد على أن "اليونان باتت على الطريق الصحيح"، الأمر الذي "سيساعد في جعل الحلقة المفرغة لتدابير التقشف حلقة فعالة تقوم على النمو".
وخلال اجتماع مجموعة اليورو الإثنين، سينكب وزراء المال الـ 19 لمنطقة اليورو من جديد على تقييم الاصلاحات في اليونان، التي طالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي بعد القرض الدولي المتفق عليه في صيف 2015.
وبعد مناقشات استمرت أشهرا، لم تحصل هذه الاصلاحات بعد على موافقة الجهات الدائنة بسبب الخلافات خصوصا بين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
وجاء في رسالة من صندوق النقد الدولي إلى وزراء مجموعة اليورو وكشفتها الجمعة صحيفة "فايننشال تايمز"، أن مديرة الصندوق كريستين لاجارد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لبدء مناقشات حول الديون مع التشديد على ضرورة خفض توقعات الفائض الاولي في الميزانية (بمعزل عن خدمة الدين) المحدد بنسبة 3،5% من اجمالي الناتج المحلي للعام 2018، والذي يعتبره صندوق النقد "غير مفيد".
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة الحالية
- الطريق الصحيح
- القطاع العام
- ثقة المستثمرين
- حركة السفن
- حركة الملاحة
- خدمة الدين
- صندوق النقد الدولي
- اتخاذ