«التروسيكل».. وسيلة مواصلات «العاصمة الإدارية».. والأجرة 30 جنيهاً

كتب: شيرين أشرف

«التروسيكل».. وسيلة مواصلات «العاصمة الإدارية».. والأجرة 30 جنيهاً

«التروسيكل».. وسيلة مواصلات «العاصمة الإدارية».. والأجرة 30 جنيهاً

 على رصيف الشارع، يجلس «فواعلية» التجمع الخامس فى انتظار «التروسيكل»، فهو وسيلة المواصلات الوحيدة المتوافرة لنقلهم من شارع «التسعين» الجنوبى إلى موقع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة. تبدو عليهم السعادة لمشاركتهم بالمشروع القومى، لكنهم يحملون همّ الأجرة التى فرضها سائقو «التروسيكل» بـ30 جنيهاً للراكب، فى طريق لا يتعدى 25 كم. إلى جوار موقف «التروسيكلات»، يقف رجل «أسمر» أمام صاحب تروسيكل، للفصال معه فى «الأجرة»، فيرد الأخير على «عمرو شوقى»، الفواعلى، بأن «الأجرة معقولة، لأنه مفيش حد بيدخل العاصمة الإدارية الجديدة لأنها صحرا، وأى مواصلة بتدخلها بيبقى ليها أجرة خاصة».

{long_qoute_1}

مشهد يومى، اعتاد عليه «عمرو» أثناء ذهابه إلى العاصمة الجديدة، ينتظر أن يقل سعر الأجرة، دون جدوى، ويقول: «إحنا عمال باليومية، وشغالين قرب العاصمة الإدارية بس مش تبع مشروع الإسكان، إحنا تبع محطة الكهرباء التابعة للمشروع واللى ماسكها رجال الأعمال، فمالناش وسيلة مواصلات تودينا وترجعنا بانتظام، زى اللى شغالين تبع مشروع الإسكان، وسواقين التروسيكلات بيستغلونا»، وأضاف: «فى الـ3 أيام اللى باروح فيها الشغل، بادفع 200 جنيه مواصلات، وكل اللى باخده 100 جنيه يومية». 20 دقيقة، المدة التى يستغرقها «عمرو» والعمال من «التسعين» بالتجمع الخامس، متجهاً إلى مكان «أكل عيشهم» قرب العاصمة الإدارية الجديدة، متسائلاً: «الطريق ما بياخدش حاجة، أُمال لو المكان زحمة شوية، الأجرة هتبقى بكام؟». أزمة تسعيرة الأجرة بالنسبة لعمال اليومية، يبررها «أحمد»، أحد أصحاب موقف التروسيكلات بالتجمع، بأن الطريق للعاصمة الإدارية أو جنبها واحد: «مفيش حد بيدخلها غيرنا عشان لسه صحرا، إحنا شغالين مع نفسنا ومالناش خط ثابت، ورغم أنها قريبة جداً، لكن دخولها صعب عشان كده 30 جنيه مش كتير».


مواضيع متعلقة