جابر عصفور: السلفية هيمنت على حياتنا.. فكرة الإصلاح نفسها أصبحت سلفية
جابر عصفور: السلفية هيمنت على حياتنا.. فكرة الإصلاح نفسها أصبحت سلفية
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
كعادته الدورية ناقش الصالون الثقافي العربي معضلة المناهج الدراسية العربية وصناعة المستقبل، بحضور خبراء في التربية والتعليم وعلماء اجتماع وفعاليات سياسية وفكرية وثقافية، وأدار الجلسة التي حضرها رموز الثقافة العربية السفير الدكتور قيس العزاوي أمين عام الصالون، وذلك في نادي السيارات في وسط القاهرة.
وقال العزاوي في بداية الجلسة: "نعقد أمسيتنا الحوارية الدورية هذه ولأول مرة بغياب استاذنا العالم الدستوري ورئيس الصالون الدكتور يحيى الجمل الذي يرقد في المستشفى، نحييه من هنا وندعو الله أن يمنحه القوة والصحة العافية لكي يواصل حضوره الصالون مشاركته الفعالة فيه" .
وأوضح أن موضوع الجلسة هو المناهج الدراسية والعملية التربوية وصناعة مستقبل أولادنا وهدفنا هو تجديد المناهج وتطويرها لتلائم مقتضيات العصر، وهي مهمة أساسية لصناعة مستقبلنا.. ولسنا لوحدنا في هذا العالم من استشعر أهمية التجديد، فقد بدأت الأمم من ثمانينات القرن الماضي في تحديث وتطوير مناهجها.. ففي أمريكا وبعد نشر تقرير "أمه في خطر" جرت إعادة تقييم شاملة للمناهج الدراسية.. وفي فرنسا التي أعادت تحديث مناهجها الدراسية لتستجيب لمتطلبلت العصر أولت أهمية كبرى لتدريس الفنون بكل تفرعاتها والآداب.. وفي اليابان وكندا جرت العناية بمناهج الصحة والبيئة واللغة ومؤسسات المجتمع المدني والفنون. وفي البرازيل اعتمد برنامج "تعليم الاحترام للجميع" ونشر مبادئ التسامح والتربية والمواطنة استعداداً لدخول مجتمع المعلومات وصناعة المستقبل.
ما الذي فعلناه في دولنا العربية ؟ هل لمسنا حاجات ومستلزمات المستقبل؟ هل حدثنا او طورنا او انشغلنا بالغد ام اننا ما زلنا نمسك بتلاليب الماضي ونرتعب من بدعة المستقبل لانها فتنة وكل فتنة في النار!! إن الهروب من المستقبل الى الماضي لن ينتشلنا من بؤس التطرف والارهاب والتخلف .. علينا مسئولية صياغة مستقبل اولادنا والعناية بهم وبخاصة وهم اعلم منا اليوم في التواصل مع التطور المعرفي والمعلوماتي، علينا تطوير مناهجنا التربوية والاهتمام بمنظومة اللغة والجماليات والفنون والاداب وهي منظومات اساسية لبعث فكر التنوير في العقول.
ومن جانبه اشار الدكتور صلاح فضل ان العقل العربي الذي يتم تنشاته على مسار واستراتيجية خاطئة في مناهج التربية والتعليم السائدة يجسد مشكلة بنيوية في توجيه مستقبلنا، مبينا بان التعليم في مجتمعنا منشطر فهو ينقسم الى تعليم عام وتعليم ديني يصوغ عقل ووجدان الدارسين بطريقة مخالفة تماما لمتطلبات العصر الحديث، وما يبتغيه العصر الذهبي للانسانية في كل المجالات من تطور حضاري ومعرفي وانساني.. وهذا المسار التربوي والتعليمي هو الذي يعجل بنا للذهاب الى الهاوية، وهو امر بالغ الخطورة على مستقبلنا فلابد من الانتباه الى ما خلفه لنا المنهج المتبع للتعليم الديني ومقاومة التطرف باصلاح المناهج جذرياً .
من جانبه قال مدير عام المنظمة العربية للتربية ولثقافة والعلوم (الكسو) عبد الله محارب ان التعليم في الوطن العربي اصبح منذ 30 سنة فاسدا، فنحن لسنا امم متحضرة بل امم متخلفة وهي حقيقة، ولم ننتبه لها الا بعد أن ظهرت القاعدة وظهر داعش الارهابي فاين كنا قبل ذلك ؟ ففي جانب تكمن المشكلة في المدرس الذي يتم اعداده في كليات التربية التي لا تضيف شيئا سوى بعض المعلومات الضحلة للمدرس ، مبينا بان الجيل السابق تعلم الدين الاسلامي بطريقة مختلفة عما يدرس اليوم وان مناهج المعاهد الازهرية لم تخرج متطرفين في السابق بينما مناهج التدريس الحالية تدرس بشكل مختلف.. اذا العيب ليس في التعليم الديني بل في ادارة التعليم الديني وهذا يجب ان يعالج .
واضاف ان العملية التعليمية هي منظومة متكاملة وليس جانب واحد وتتضمن المناهج الدراسية والمدرس والمبنى المدرسي والاعلام ويجب ان تعالج كاملة وهي تسلتزم اموالا طائلة واول خطوة هي اصلاح مستوى المدرس المعيشي اي اشباع حاجاته الاساسية، وهذا يحتاج الى اموال طائلة .
واضافت الدكتورة حنان عبد الفتاح عميدة كلية الاعلام في الاكاديمية العربية التابعة لجامعة الدول العربية ان الخطر الذي يداهمنا يبدأ من تشكيل العقل الشبابي العربي.. اننا في حاجة ماسة الى تغيير جوهري واستراتيجي من خلال تنقية المناهج الدراسية اضافة الى ضرورة ردم الفجوة التعليمية بيننا وبي
اما خبير الاعلام الدولي الكاتب محمد الخولي فقال في دول العالم دائما يستخدمون كلمة المستقبل ولا ينظرون للماضي.. وعلوم المستقبليات معروفة ومناهجها مطبقة، وهي غائبة في ديارنا الا باستثناءات بسيطة حيث يتم تداولها والعناية بها في مؤسسات غير رسمية مثل مراكز البحوث كمركز دراسات الوحدة العربية الذي وضع برنامج مستقبليات عربية.. واضاف الخولي ان العرب كان لهم تجارب ناجحة في مناهج التربية والتعليم وانتجت ثمارا ولكن المشكلة ان تدهوراً خطيراً حدث في انحطاط مؤسساتنا التعليمية فالتراجع شمل الجميع وبخاصة الدول التي كانت في الطليعة دوما حدث تخلف هائل وتردي بات يهدد مستقبلنا جميعاً ..
اما الباحث في مركز الاهرام الاستراتيجي الدكتور نبيل عبد الفتاح فوجد ان المشكلة الاساسية في التعليم هي الهيمنة على العقل النقدي، كما ان عملية تديين المناهج التعليمية اصبحت مشكلة مترافقة مع مشكلة خضوع المناهج التعليمة للتوجهات السلطوية في اكثر من بلد عربي.. بمعنى ان التاريخ الرسمي هو الذي يسيطر على العملية التربوية، والى جانب ذلك تظهر مشكلة الانتقائية والنيل من فكرة الاصلاح والتحديث .. باختصار إن عدم إصلاح المناهج ادى الى انفصال بين المؤسسات التعليمية في الوطن العربي والعالم وخاصة في مجال التقنيات، كما ان هناك انفصال آخر بين المكون الثقافي والعملية التعليمة في تدريس اداب اللغة العربية .
اما الخبير التربوي الدكتور كمال مغيث فقد عرف العملية التربوية وعدد عناصرها وضرورة العناية بكل مرافقها.. وأشار الى التخلف العربي في مجال التعليم حيث تصطف الدول العربية اليوم في مجموعة الدول الاخيرة من اجمالي الـ 150 دولة .. والى جانب التخلف التعليمي تعاني الدول العربية من تحجر مناهجها وتطرفها فبعد 50 سنة من الاستقلال نرى المناهج تجسد بدل حالتي التسامح والانفتاح حالة من الطائفية والتطرف والانغلاق، وقد تجسد ذلك بنحو واضح في افواج المتعلمين المتخرجين في فترة التخلف هذه .
وقد شخص وزير الثقافة المصري السابق الدكتور جابر عصفور المشكلة بقوله "في الوقت الحاضر لا يوجد صراع بين يساريين ويمينيين أو تقدمين ورجعين أو حداثيين وسلفيين.. فقد اصبح الجميع سلفياً.. بمعنى اننا نعيش في مجتمع اصبح سلفيا واصبح نمط سلوك المجتمع التعليمي والثقافي والسياسي سلفياً.. فنجد ان اغلب المجتمعات العربية قد تسلفت فهي تحتكم دائما الى الماضي، مشيرا ان البعض قد دس حديث نبوي مشكوك فيه وهو الحديث الذي يقول (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) اي القرن الذي يأتي بعده هو أقل خيراً وبعده أسوء وأسوأ إلى أن نصل إلى هذا القرن، فتخيلوا مدى السوء الذي نحن فيه الآن.. كل شيء في الحاضر بات سيئا فما بالك عن المستقبل. نرى هيمنة كاملة للسلفية الوهابية على مجتمعاتنا بحيث باتت فكرة الإصلاح نفسها سلفية ومناهجنا الدراسية خيرها في الماضي وليس في المستقبل".
من جانبه، قال المفكر مصطفى الفقي إن شوان لاي ونهرو ولى كوان يو ومهاتير محمد فى كل من الصين والهند وسنغافورة وماليزيا قد اعتمدوا على التعليم في تجربة التحديث في بلادهم ونقل أوطانهم إلى ما هو أفضل، ولابد من علاج سريع للاختلاف الواضح بين مسارات التعليم والذي يؤدي في النهاية إلى وجود أكثر من مجتمع واحد داخل الدولة الواحدة إذ أن التعليم يجب أن يكون المسؤول الحقيقي عن الانصهار الاجتماعى والحوار الوطني الذي يقضي على الصراعات بين الطبقات والأجيال والطوائف
تحدث بعدها العديد من المشاركين في الندوة الثقافية التي امتازت بانها ثرية جدا وكانت المشاركات فيها متنوعة وطرحت افكار جديدة ستخرج في كتاب كما وعد بذلك امين عام الصالون الثقافي العربي قيس العزاوي الذي شكر المشاركين ودعاهم لمواصلة جهود تحديث المناهج الدراسية والنظر بعين المستقبل .
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل
- اعلام الدول
- افكار جديدة
- الاكاديمية العربية
- التربية والتعليم
- التطرف والارهاب
- الثقافة العربية
- الحوار الوطني
- الدكتور جابر عصفور
- الدكتور نبيل
- الدكتور يحيى الجمل